روابط للدخول

استجواب العلماء العراقيين في قبرص / فرص الحرب والسلام في الأزمة العراقية / مباحثات حول قضية أسرى ومفقودي الحرب بين العراق والكويت


- نقل تقرير لوكالة رويترز عن مجلة تايم الأمريكية أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة يخططون لدعوة علماء لمغادرة العراق قريبا لاستجوابهم في قبرص. مراسلنا في واشنطن (وحيد حمدي) وافانا بتقرير حول هذا الموضوع. - مقابلة مع الباحث والمحلل السياسي العراقي (محمود عثمان) حول فرص الحرب والسلام في الأزمة العراقية. - مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) وافانا بتقرير حول تصريحات وزير الخارجية المصري التي اعتبر فيها أن (صدام حسين) هو المسؤول عن وجود القوات الأميركية في منطقة الخليج. - مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) وافانا بتقرير حول الاجتماع الذي عقده مسؤولون عراقيون وكويتيون في العاصمة الأردنية للبحث في قضية أسرى ومفقودي الحرب.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

أفادت وكالة أسيوشيتدبريس بأن خبراء التفتيش عن الأسلحة العراقية زاروا الجمعة أربعة مواقع، وذلك بعد يوم واحد من إبلاغ كبيرهم مجلس الأمن أن بغداد فشلت في تقديم دليل على أنها ما عادت تملك أسلحة للدمار الشامل.
إلى ذلك، جاء في تقارير عدد من وكالات الأنباء أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول اعتبر مساء الخميس أن عدم وجود دليل يتيح تجريم العراق ليس أمرا ضروريا لعدم شن حرب عليه. وردا على تأكيدات كبير المفتشين الدوليين لنزع أسلحة العراق هانس بليكس حول عدم عثور المفتشين على أسلحة دمار شامل وانه لم يجد دليلا مقنعا يتيح تجريم العراق، قال باول لشبكة التلفزيون الأميركية "إن بي سي" إن عدم وجود دليل على تجريم العراق لا يعني انه لا توجد أسلحة هناك. وأوضح انه حتى في حال لم يتم العثور على دليل في هذا الخصوص فهذا لا يعني أن العراق لا يخرق تعهداته.
كما نقل تقرير لوكالة رويترز عن مجلة تايم الأمريكية أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة يخططون لدعوة علماء لمغادرة العراق قريبا لاستجوابهم في قبرص.
وعندما سئل هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة بشأن التقرير قال إن فرق مفتشيه سيستجوبون العلماء العراقيين خلال أسبوع أو نحو ذلك للحصول على مزيد من المعلومات. لكنه لم يذكر إن كان العلماء العراقيون سينقلون إلى خارج البلاد مثلما تطالب الولايات المتحدة.
وفي بغداد قال مسؤول عراقي طلب منه التعقيب على تقرير مجلة تايم انه لا يوجد ترتيب رسمي لسفر علماء عراقيين إلى الخارج ولكن تمت الإشارة إلى هذا الاحتمال.
مجلة تايم ذكرت أن جزيرة قبرص التي تقع في شرق البحر المتوسط والتي تعد قاعدة متقدمة لمفتشي الأسلحة ستكون المكان الذي يستجوب فيه العلماء العراقيون.
وقال وزير الخارجية القبرصي ايوانيس كاسوليديس لرويترز إن موقف بلاده من حيث المبدأ هو التعاون دائما مع الأمم المتحدة. وسوف تبحث أي طلب منهم في إطار هذه الروح.
نبقى في المحور ذاته، حيث وافانا مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي بالتقرير التالي الذي تحدث فيه إلى خبيرين أميركيين:

(تقرير واشنطن من يوم الخميس)

--- فاصل ---

رأى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وجوب مشاركة الأسرة الدولية لواشنطن في حملتها لمكافحة أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها أنظمة مثل العراق.
وجدد التأكيد على بقاء بريطانيا الحليف الأقرب للولايات المتحدة – بحسب فرانس برس.
وفيما يخص العراق تحديدا، قال بلير:

(تعليق بلير من ملف الأربعاء)

إلى هذا، صرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في حديث لصحيفة ذي فايننشال تايمز بأن أي موعد لم يحدد لانتهاء مهمة المفتشين عن الأسلحة في العراق.
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون يوم الثلاثاء إن السابع والعشرين من كانون الثاني ليس موعدا لانتهاء مهلة، مضيفا بأنه من الواضح استمرار عمليات التفتيش ستستمر بعد 27 كانون الثاني، إن كان هناك سبب لذلك – على حد قوله.
وقد سألنا الباحث والمحلل السياسي العراقي، محمود عثمان، عن فرص الحرب والسلام في الأزمة العراقية فقال إن مفاتيح الخيارين بيد الرئيسين الأميركي جورج بوش والعراقي صدام حسين. إلا أنه رأى أن أفضل حل سلمي للأزمة يتمثل في تنحي صدام حسين عن سدة الحكم، وشدد عثمان على ضرورة أن يتزامن مع رحيله تغيير حقيقي في نظام الحكم.الخبير الكردي العراقي أشار أيضا إلى أن المفتشين الدوليين لن يعثروا على أسلحة للدمار الشامل لأنه يفتقدون للمعلومات الدقيقة عنها فضلا عن أن للقيادة العراقية خبرة جيدة في الإخفاء والتنكر. وأضاف أن التصريحات الأميركية والبريطانية حول فرصة لحل سلمي لموضوع العراق هو مجرد كلام لأن جميع المؤشرات تدل على أن المسار يتجه نحو الحرب:

(مقابلة عثمان من برنامج حدث وتعليق يوم الخميس)

--- فاصل ---

أجرت مجلة المصور المصرية مقابلة مع وزير الخارجية أحمد ماهر جاء فيها على لسان الوزير المصري أن صدام حسين هو المسؤول عن وجود القوات الأميركية في منطقة الخليج، مندداً بخطابه الذي اعتذر فيه من الكويتيين، ومشدداً في الوقت نفسه على أن دول المنطقة لا تستطيع منع أي حرب أميركية ضد العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة من ملف الخميس)

--- فاصل ---

أنهى مسؤولون عراقيون وكويتيون بحضور ممثلين عن المملكة السعودية اجتماعاً عقدوه في العاصمة الأردنية للبحث في قضية أسرى ومفقودي الحرب بين الدولتين العراقية والكويتية.
وتمخضت هذه الاجتماعات التي أشرفت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن اتفاق الأطراف المعنية على عقد اجتماع ثان أواخر الشهر الجاري.
التفاصيل مع مراسلنا في عمان (حازم مبيضين):

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG