روابط للدخول

استعدادات عسكرية أميركية ضخمة لحرب محتملة ضد بغداد / الرئيس الاميركي يجتمع بمعارضين عراقيين


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على الاستعدادات العسكرية الضخمة التي تقوم بها الولايات المتحدة لحرب محتملة ضد بغداد، وعلى اجتماع الرئيس الاميركي بمعارضين عراقيين، وعلى التحركات والمواقف الدولية والاقليمية والعربية المتعلقة بالحرب.

نقلت صحيفة الزمان عن مليسا فلمنغ المتحدثة بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن العراق لم يجب في ردوده التي استلمتها الوكالة الدولية عن سؤال حول مصير اليورانيوم الذي بحوزته، كما أكدت على أن بغداد لم تجب على العديد من الاسئلة التي وجهتها الوكالة – بحسب قول الصحيفة.

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لداود الشريان في صحيفة الحياة عن فكرة الفصل بين الاعلام المحلي والاعلام الدولي، ممثلا على رأيه بخطاب الرئيس صدام حسين، الذي كانت لديه الفرصة لكسب تعاطف العالم في عرضه لمخاطر الحرب، لكنه، وبسبب الخطاب الموجه للداخل، أمتدح العمليات الانتحارية الموجهة نحو المدنيين لإرضاء بعض العرب والمسلمين، ما أفقده التأثير في الاوساط الغربية. وعدد الشريان سلبيات التمسك بخطابين إعلاميين مؤكدا على أن هذا التمسك يدل على قصور في فهم الحقائق الجديدة والتغيرات التي طرأت على وظيفة الإعلام وإمكاناته الجديدة – بحسب قوله.

وعرض صباح سلمان السكرتير الصحفي الاسبق للرئيس العراقي في صحيفة الزمان لمؤتمر المعارضة العراقية الاخير، مشيرا الى نوازع المصالح الفئوية والاعتبارات الشخصية باعتبارها المحركات الحقيقية وراء النقاشات الحامية التي دارت في المؤتمر.
سلمان رأى أن الولايات المتحدة هدفت الى تقديم رسالة قاطعة للعراقيين بأن نهاية النظام في بغداد باتت وشيكة، ملاحظا أن تعمّد تهميش (السنة) العرب في المؤتمر، قد يكون بهدف تحفيز القوات المسلحة لإدارة انقلاب عسكري على النظام قبيل الحرب، وإيجاد مكان مناسب لهم في التشكيلة المقبلة، ومؤكدا على أن الايام المقبلة حبلى بجنين قد يتعرض للاجهاض، أو قد يكون الوليد المشؤوم – على حد قول الكاتب.

وتناول أحمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط التغييرات السياسية المتسارعة لافتا الى أن الحشد الاميركي العسكري هو رسالة سياسية بالغة الدلالة، وهو عملية تحسين للموقع التفاوضي للطرف الاميركي مع أطراف الازمة، وهو عملية ضغط حقيقية على اطراف اقليمية ودولية فاعلة بهدف حسم ترددها او دفعها للوقوف مع الموقف الاميركي. لذا – يرى الكاتب أن الحرب قد بدأت وأن الجميع في انتظار قرار إطلاق النار - بحسب تعبيره.

وأشار طراد بن سعيد العمري في صحيفة الشرق الاوسط الى أن حجج الكاتب الاميركي توماس فريدمان فيما يتعلق بمشروعية الإطاحة بنظام ديكتاتوري (في إشارة الى العراق) ومنع سيطرته على مصادر الطاقة للعالم الصناعي، لا تختلف عن حجج المتطرفين في رفض سيطرة نظام إمبريالي على مصادر للطاقة خارج أرضه – بحسب تعبير الكاتب.

وقال كريم بقرادوني في صحيفة الشرق الاوسط إن واشنطن تحضّر لما بعد الضربة على العراق، وتتهيأ إسرائيل للإفادة منها، كما تسعى تركيا لتحقيق مصالحها في هذا الاطار، لكن العرب لا يعملون شيئاً لمنع ضرب العراق، ولا يستعدون لما بعد ضرب العراق، وكأن الأمر لا يعنيهم. ولاحظ الكاتب عدم وجود الامكانية للفعل العسكري أو السياسي، مشيرا الى توافر الامكانية في الميدان الاقتصادي – بحسب زعمه.

وأعرب محمود المراغي في صحيفة الوطن القطرية عن شكوكه في امتلاك واشنطن لمعلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية، ملاحظا أن تفتيش الاراضي والمباني والمعامل والعقول في العراق بالغة الاهمية وهي أكثر خطورة من أي عملية مخابراتية قامت بها واشنطن في العراق أو من تعاونوا معها في مجال التسليح – بحسب تعبير الكاتب.

ورأى حسان يونس في صحيفة الوطن القطرية أن الوقت مازال سانحا لتغيير سلمي في العراق يقوم على تنحي النظام، لكن ما يحدث – كما يقول الكاتب – لا يوحي بذلك، راجيا أن يكون الله في عون الشعب العراقي.

وعرض طلال عبد الكريم العرب في صحيفة الشرق القطرية للتناقضات العراقية، ولمأساوية الوضع العراقي، مهاجما الكتاب الذين لا يريدون استيعاب الواقع المحزن الذي يعيشه الشعب العراقي، والذين يتباكون خوفا على سقوط نظام كان هو السبب الرئيس والوحيد لمآسي العراق والامة العربية – بحسب قول الكاتب.
وفي السياق ذاته، رأى سعد محيو في صحيفة الخليج الاماراتية أن الخاسر في الصراع بين الرئيسين الاميركي والعراقي هو الشعب العراقي – على حد زعمه.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة، يتابع أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشارت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها إلى الدرس الذي قدمته كوريا الشمالية في التعامل مع الازمة مع واشنطن، داعية الى تحريك الساكن بالنسبة للعرب، والى الوقوف بإخلاص وصدق لمنع الحرب ضد العراق – على حد ظنها.

وتساءلت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها عن السبب في مضي واشنطن في طريق الحرب بالرغم من عدم وجود أدلة تدين بغداد بامتلاك اسلحة دمار شامل، زاعمة أن الولايات المتحدة تريد إعادة رسم خريطة العالم، وإبلاغ الرسالة لجميع الدول بأنها القوة الوحيدة في العالم، من دون الاهتمام بالنتائج السلبية لهذا الوضع – بحسب رأي الصحيفة.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG