روابط للدخول

تركيا تطالب بكلمة مسموعة في نفط العراق / صدام يبدأ التعبئة ويكشف عن استعدادات لحرب شوارع


- صدام يتهم المفتشين بأعمال استخبارية ويدعو العراقيين إلى الاستعداد للحرب. - وزير الطاقة الروسي يقول إن لجوء صدام لموسكو رهن بقرار القيادة العراقية. - أول مواجهة بين صدام والمفتشين، وخطط الغزو البري جاهزة. - تركيا تطالب بكلمة مسموعة في نفط العراق. - بريطانيا ترسل أكبر حاملة طائرات للخليج و(سترو) يقلل فرص الحرب. - صدام يبدأ التعبئة، ويكشف عن استعدادات لحرب شوارع، وأميركا تتحدث عن احتلال يدوم 18 شهرا ورئيس مؤقت.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة ولاء صادق، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة وعمان والكويت.
وهذه أولا أبرز العناوين.

من الحياة اللندنية:
- صدام يتهم المفتشين بأعمال استخبارية ويدعو العراقيين إلى الاستعداد للحرب.
- وزير الطاقة الروسي يقول إن لجوء صدام لموسكو رهن بقرار القيادة العراقية.
- أول مواجهة بين صدام والمفتشين، وخطط الغزو البري جاهزة.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
- تركيا تطالب بكلمة مسموعة في نفط العراق.

ومن البيان الإماراتية:
- بريطانيا ترسل أكبر حاملة طائرات للخليج و(سترو) يقلل فرص الحرب.
- البيت الأبيض يعد خطة إدارة العراق، والجيش الأميركي سيبقى 18 شهرا ومسؤول من الأمم المتحدة مشرفا على الاقتصاد.

وأخيرا من القدس العربي:
- صدام يبدأ التعبئة، ويكشف عن استعدادات لحرب شوارع، وأميركا تتحدث عن احتلال يدوم 18 شهرا ورئيس مؤقت.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل إلى مراجعة ما نشرته اليوم بعض الصحف العربية من مقالات للرأي، نستمع معكم إلى الرسالة الصوتية التالية من الكويت حيث رصد مراسلنا هناك (سعد المحمد) أهم ما تناولته الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا للكاتب (جلال الماشطة) بعنوان (هاملت... أميركيا)، يشبه فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بالشخصية الشيكسبيرية (هاملت) في تردده وحيرته.
ويعتبر الكاتب أن الإجابة على سؤال (تكون الحرب أو لا تكون) تعتمد على معادلتي قضية أسلحة العراق ومسألة النظام العراقي، إلا أنه ينبه إلى أن تغيير النظام ليس هدفا أساسيا بل وسيلة للسيطرة على منابع النفط وإنشاء قاعدة أميركية تهيمن من خلالها على المنطقة.
أما الترجيح بين الحرب والسلام، فيعتبره الكاتب مرهونا باستمرار العراق في الإذعان للقرارات الدولية، وباستعداده لقبول حلول صعبة، من بينها إجراء تغيير في قمة نظام الحكم.

--- فاصل ---

وإليكم فيما يلي، مستمعينا الكرام، عرضا لما تناولته الصحافة المصرية من شأن عراقي، في التقرير التالي من مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب).

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة القدس العربي افتتاحية لرئيس تحريرها (عبد الباري عطوان) بعنوان (استيراد رئيس عراقي)، يؤكد فيها أن إعلان رئيس اللجنة الدولية للطاقة الذرية (محمد البرادعي) أن المفتشين لم يعقروا بعد أكثر من شهر من أعمال التفتيش، على أي دليل على مشاريع العراق النووية، فإن هذا الإعلان يعني أن الرئيس الأميركي جورج بوش يكذب، وذلك لتأكيده مرارا بأن العراق يوشك على امتلاك أسلحة نووية.
ويعتبر (عطوان) أن الخطط الأميركية لحكم العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين، يعتبرها مقدمة لكارثة كبرى تنتظر العراق والمنطقة، فهي تعني (لبننة) العراق وإغراقه في حروب أهلية تؤدي إلى تمزيقه.
غير أن (عطوان) يؤكد أيضا أن تطورات الأحداث تصب في مصلحة العراق، مشيرا إلى تصاعد العداء لأميركا، وإلى تزايد قوة المعسكر المعادي للحرب في أوروبا وداخل أميركا، وإلى افتقار فرق التفتيش إلى عمل حقيقي غير التجسس.
ويعتبر رئيس تحرير القدس العربي أن الإدارة الأميركية باتت مهزومة سياسيا وإعلاميا قبل أن تبدأ الحرب، معتبرا أن مهمة القوات الأميركية في العراق لن تكون أسهل من مهمة القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية – حسب تعبير عبد الباري عطوان في القدس العربي.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن إلى عمان، حيث رصد لنا مراسلنا هناك (حازم مبيضين) ما تناولته اليوم الصحف الأردنية من شؤون عراقية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ونعود الى القدس العربي اللندنية، وفيها مقال رأي للدكتور (محمد صالح المسفر) بعنوان (من المستهدف بهذه الجيوش الجرارة؟) يشير فيه إلى أن ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن تحترم الدول حق جميع الشعوب في اختيار شكل الحكم الذي تريد العيش في ظله، ويتساءل: فلماذا نسمح أو نقبل أن تتدخل الولايات المتحدة أو بريطانيا في شؤوننا الداخلية؟
ويمضي الكاتب إلى بريطانيا، مثلا، قد يكون من حق شعبها أن بفعل ما يريد لأنه لا يشكو من حاجة كما هو حال الشعب العراقي، الذي يشكو من الحصار الذي تفرضه بريطانيا والولايات المتحدة.
ويخلص الكاتب إلى دعوة العرب إلى العمل جاهدين، بصدق وأمانة، تجنيب العراق الحرب ورفع معاناته – حسب تعبير (المسفر) في القدس العربي.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت اليوم صحيفة الزمان اللندنية مقالا بقلم (حسين الصدر) بعنوان (موجز الكلام في كلام صدام) ينسب فيه إلى الرئيس العراقي لجوئه – في خطابه بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي – إلى النفاق، والشكوى والتذمر، والتهديد والوعيد.
غير أننا – والقول للصدر- لا نغفل احتمال إذعان صاحب الخطاب لما يدور الحديث عنه حاليا حول تنحيه عن الحكم ومغادرته العراق طلبا للنجاة ولو بحشاشة نفسه.

--- فاصل ---

وأخيرا، مستمعينا الكرام، نقدم لكم الرسالة الصوتية التالية لمراسلنا في بيروت (علي الرماحي)، يطلعنها فيها على ما نشرته اليوم صحف لبنانية من تغطية للقضية العراقية.

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG