روابط للدخول

إمكانية أن تؤدي الأزمة العراقية إلى خلق أزمة وقود على النطاق العالمي


في أعدادها الصادرة اليوم أشارت صحف غربية إلى أن خطأ الحسابات السياسية العراقية أدى إلى مشاكل دولية جمة. وتساءلت فيما إذا كان الخطأ العراقي سيؤدي هذه المرة إلى خلق أزمة وقود على النطاق العالمي. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

مع تصاعد احتمالات نشوب حرب ضد العراق، تطرقت صحف غربية الى تبعات الحرب وما يمكن أن تؤدي إليه من مشاكل اقتصادية، وقد نشرت صحيفة غلوب آند ميل الكندية واسعة الانتشار مقالاً تحت عنوان (هل يمكن أن تؤدي حسابات العراق الخاطئة الى أزمة نفطية؟).

وتقول الصحيفة إن الأخطاء السياسية القاتلة طبعت عقدين من عهد الرئيس العراقي صدام حسين، الأولى عندما شن حرباً باهظة على إيران في عام 1980، أدت الى تحطيم البنية التحتية لكلا البلدين وخفض إنتاج النفط.

والثانية تمثلت في مهاجمة صدام للكويت عام 1990، لتحقيق طموحاته في السيطرة على حقول النفط في الخليج، لكن هذه الطموحات جوبهت بموقف أميركي حازم، وتحالف حظي بموافقة الأمم المتحدة، بحسب الصحيفة الكندية.

وتتوقع الصحيفة أن تقل أهمية النفط العراقي في أسواق النفط العالمية إذا نشبت الحرب، بسبب تصاعد إنتاج روسيا النفطي، ودول أخرى مثل كندا والعربية السعودية والمكسيك وفنزويلا ونيجريا.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة ذي سكوتسمان الإسكتلندية مقالاً لمحرر الشؤون السياسية هاميش مكدونل Hamish MacDonell، جاء فيه أن رئيس الوزراء البريطاني سيعطي أوامره بإرسال آلاف القوات البريطانية الى الخليج في الأيام القليلة القادمة، في خطوة ستجعل من الحرب أمراً لا مفر منه، بحسب الصحيفة.

ومن المؤمل أن يناقش بلير خيارات عسكرية عدة مع أعضاء حكومته بحسب التقرير، الذي توقع أن يقوم رئيس الوزراء البريطاني بعد ذلك بطرح الموضوع على مجلس العموم.

وتقول الصحيفة إن أوامر التحرك ستشمل القوة البحرية الملكية، تقودها حاملة طائرات، و اللواءين المدرع السابع والمدرع الرابع، الذين يرابطان في ألمانيا.

الصحيفة الإسكتلندية اعتبرت إعلان بريطانيا لنشر قواتها إشارة واضحة الى صدام بأنه سيتعرض الى هجوم عسكري إذا لم يتراجع عن موقفه بشأن أسلحة الدمار الشامل.

وتقول الصحيفة إن استعداد الحكومة البريطانية للحرب قوبل بانتقادات داخل وخارج بريطانيا، وأشارت في هذا الصدد الى تصريح الأسقف ديزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام، قائلاً إنه شعر بالحزن لأن بريطانيا ستساعد الولايات المتحدة في هذا المجال.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالتحضير لحرب مرتقبة، نشرت صحيفة ذي أيج الأسترالية تقريراً حول دخول مائة من منتسبي قوات العمليات الخاصة الأميركية، إضافة الى خمسين من موظفي وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، دخولهم الى العراق منذ أربعة أشهر على الأقل، بحسب مصادر عسكرية واستخبارية نقلت عنها الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن الفريق السري يضم بضعة كوماندوز من الأردن وبريطانيا وأستراليا، مضيفة أنهم يبحثون عن قواعد إطلاق الصواريخ، ويراقبون حقول النفط، وينظمون شبكات للألغام، ويستخدمون أشعة الليزر لمساعدة الطيارين الأميركيين لضرب أنظمة الدفاع الجوي العراقية، بحسب المصدر الاستخباري.

وبالرغم من تزامن العمليات السرية في العراق مع عملية التفتيش عن الأسلحة، فان المهمتين منفصلتان على حد تعبير المسؤول الاستخباري الأميركي، الذي أضاف أن الحكومة العراقية تشكّ بأعضاء طاقم التفتيش.

وأضافت الصحيفة الأسترالية أن الأميركيين يعملون سوية مع مقاتلين أكراد ينتمون الى فصائل كردية في شمال العراق، بينما يتوزع أفراد القوات الخاصة على مجموعات صغيرة في مناطق أخرى من العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG