روابط للدخول

تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الخليج / نفي وجود اتصالات عربية لإقناع الرئيس العراقي بالتنحي عن السلطة


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: محادثات رئيس الوزراء التركي في دمشق تتركز على إيجاد مخرج سلمي للأزمة العراقية، وتعزيز الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الخليج، والمفتشون الدوليون يواصلون نشاطاتهم بتنفيذ أول مهمة في البصرة مع افتتاح مكتب لهم في الموصل، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها نفي مصدر عراقي في القاهرة وجود اتصالات عربية لإقناع الرئيس العراقي بالتنحي عن السلطة. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لتقارير وتعليقات ومقالات رأي، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت والقاهرة وعمان.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- واشنطن تستعجل تدريب معارضين عراقيين وموسكو تنتقد "الثرثرة" الأميركية وتدعو إلى إخضاع إسرائيل/ "آلية" سورية-تركية لتفادي الحرب وتلميح أميركي لمساعدة مصر إذا اندلعت.
- رئيس الوزراء التركي غُل: لم أناقش مع الأسد تنحي صدام.
- 20 ألف جندي بريطاني إلى الخليج/ ومصدر ينفي اعتزام الرئيس العراقي الرحيل.
- الجيش الإسرائيلي يتدرب في النقب على "لعبة الحرب" تحسبا لرد عراقي على الضربة الأميركية المحتملة.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع مدير برنامج الأغذية العالمي جيمس موريس الذي يزور السعودية حاليا قال فيها إن البرنامج مستعد للتعامل مع كافة الاحتمالات للوضع الإنساني والغذائي في العراق إذا ما حدث عمل عسكري هناك.
وأشار إلى أن مباحثاته مع المسؤولين السعوديين في الرياض تناولت الوضع في العراق، لكنه رفض الخوض في تفاصيل خطط الطوارئ للبرنامج. وأكد استعداد البرنامج للحيلولة دون وقوع المدنيين العراقيين فريسة للجوع، بحسب ما نقل عنه.
على صعيد آخر، وتحت عنوان (بيان المثقفين العرب للضغط على صدام يتفاعل قبل صدوره)، نشرت الصحيفة نفسها مقابلة مع أحد أبرز الشخصيات التي تقف وراء صدور هذا البيان وهو المحامي اللبناني الدكتور شبلي ملاط الذي صرح بأن صدام لن يتنحى إلا تحت الضغط. وأوضح أن ثمة طريقتين لاندحار حكم: إما بالقوة على الطريقة الأفغانية أو الأميركية، أو بأسلوب آخر أكثر حضارية وهو ما يسمى نظرية الانهيار، بحسب تعبيره. وفي رده على سؤال عن الطريقة لإجبار صدام على التنحي، أجاب خبير الشؤون القانونية الدولية "هو أن يأتي اليوم الذي تتوقف فيه تلفونات صدام حسين عن الرنين.. وهذه حالات لم تحدث كثيرا في التاريخ، لكنها حصلت في رومانيا أيام تشاوتشسكو وفي الاتحاد السوفياتي"، بحسب تعبيره.

وعن هذا الموضوع، نقلت (الشرق الأوسط) عمن وصفته بمصدر دبلوماسي عراقي رفيع المستوى في القاهرة نفيه التقارير بشأن مساعٍ لإقناع الرئيس العراقي بالتنحي ومغادرة البلاد.
فيما صرح محسن خليل، مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية، بأن صدام هو ليس الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية السابقة. وأضاف قائلا: "سبق أن تعرضنا لعدوان من ثلاث وثلاثين دولة، ومع ذلك بقي العراق واستمر الرئيس صدام في السلطة برغبة الشعب العراقي"، على حد تعبيره.
الصحيفة نفسها نشرت عددا آخر من التقارير والتعليقات التي نعرض لها بعدما نستمع لقراءات مراسلينا، وهذا أولا سعد المحمد في العرض التالي لما نشرته صحف كويتية وسعودية.

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية في الشأن العراقي.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وننتقل إلى القاهرة حيث وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

عن جولة رئيس الوزراء التركي، كتب المحرر السياسي لصحيفة (الحياة) اللندنية في الصفحة الأولى يقول: "عشية جولة غُل تسارعت الإشارات. واحدة من تركيا ذاتها، اعتبرت أن الحل قد يأتي من سلوك صدام طريق المنفى. وتزامنت مع إشارة من واشنطن تنصح صدام بسلوك هذا الطريق. وجاءت الثالثة من الرئيس جورج بوش نفسه حين اعتبر الحرب خيارا أخيرا، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقاتل وتنتصر إذا تعذر حل الأزمة سلماً"، بحسب تعبير (الحياة).
وعلى صعيد آخر، أفادت الصحيفة بأن مندوبين عن العراق والكويت والسعودية سيجتمعون في عمان الأربعاء المقبل لمواصلة البحث في ملف مفقودي حرب الخليج الثانية تحت مظلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فيما جددت الحكومة الأردنية التأكيد أنها ليست طرفا في الاجتماع الذي تغيب عنه الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

وفي (الحياة) اللندنية أيضا، نطالع مقالات تحت العناوين التالية (حجتان واهيتان لتأييد الحرب الأميركية) بقلم منير شفيق و(هل يمضي عرفات على درب صدام؟) لكاتبه وحيد عبد المجيد و(العراق: من النفط إلى الماء) الذي يقول فيه كاتبه عبد المهيمن العريبي إن بئر النفط لم يُحسن استخدامها في كل الدول بالدرجة نفسها من الكفاءة. "لكن هناك دولة واحدة تفردت بخاصيةٍ ربما بعثت على السخرية لشدة غرابتها وفاجعيتها، وهي أن بئر النفط فيها قاد، مع بداية الألفية الثالثة، إلى أن يحفر مواطنوها آبارا في بيوتهم: ليس لاستخراج النفط وبيعه.. بل يحفرون الآبار للحصول على الماء.. هكذا ودون أية مبالغة تتواصل الأخبار من بغداد عاصمة الرشيد وغيرها من مدن العراق".
ويختم الكاتب بالتساؤل: "أي نعيم هذا وأي مستقبل زاهر لوطن يرجع فيه الزمن إلى الوراء أكثر من مائة عام؟"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية تناولت في افتتاحيتها جولة رئيس الوزراء التركي على عدد من العواصم العربية بهدف تفادي وقوع الحرب في العراق. وقالت "إذا كانت تركيا لا تخفي قلقها من تداعيات هذه الحرب، سواء على صعيد وحدة الكيان العراقي أو على صعيد زعزعة أمن المنطقة، فإن دعوة عبد الله غُل العراق لأن يقوم بدور كبير من أجل التوصل إلى حل بدون حرب قد تكون بداية عملية تنسيق شرق أوسطي واسع لإيجاد تسوية سلمية للأزمة"، بحسب تعبيرها.

--- فاصل ---

أما الكاتب سمير عطا الله فقد كتب في (الشرق الأوسط) يقول إن "الحروب لا تحتمل غير العلم والحقيقة، وغش النفس هو بداية الهزيمة الكبرى".
ويتساءل: هل من الضروري أن يخرج العراق إلى المواجهة مرة أخرى؟ لقد أُلحقت به مصيبة كبرى عندما كان يقال إنه يمتلك "القوة العسكرية الرابعة في العالم". والمؤسف أن يكون العراق قد صدّق هو أيضا آنذاك أنه "القوة الرابعة"، وبذلك جُرّ إلى "أم المعارك".. أم أن الأفضل أن نوفر على العراق مواجهة كارثية أخرى بعدما تحول جيشه من "القوة الرابعة" إلى قوة محاصرة منذ عقد ومحرومة من قطع الغيار وأساليب التحديث والتطوير؟ بحسب تعبير الكاتب سمير عطا الله في عموده المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG