روابط للدخول

إجراءات عربية لمواجهة تطورات الشأن العراقي


واصلت صحف أميركية بارزة حديثها بشأن ما يدور في بلدان عربية حول الشأن العراقي، وما تتخذه من إجراءات لمواجهة تطورات محتملة على الصعيدين السياسي والعسكري. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

في مسعى لتجنب حرب ضد العراق، تقوم عواصم مجاورة للعراق ببذل جهود استثنائية لإقناع الرئيس العراقي صدام حسين بالتنازل طوعاً عن السلطة ومغادرة البلاد، بحسب ما جاء في مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية لمحررها ديفيد ساندس David R. Sands.
يقول الكاتب إن صحف المنطقة بدأت بنشر توقعات عن صفقة لعزل صدام، فيما نفت روسيا، وبيلا روسيا، وإيران بشكل رسمي تقارير أفادت بأنها تفكر بتوفير مكان آمن إذا طلب صدام اللجوء إليها.

وفي هذا الصدد أشار وزير الخارجية التركي يشار ياقيش الى أن بلداناً عربية قد تفضل هذه الطريقة للخروج من الأزمة الحالية، بحسب الصحيفة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية السعودي طرح الفكرة أثناء جولة قام بها في المنطقة خلال الاسبوع الماضي، في مسعى لحل المشكلة بطرق غير عسكرية، ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي أنه يأمل أن تتاح الفرصة للدول العربية كي تجد حلاً دبلوماسياً، حتى إذا اتخذ مجلس الأمن قراراً جماعياً بمهاجمة العراق.

وفي هذا الصدد ذكر رتشارد باوتشر الناطق بإسم وزارة الخارجية إنه لا يعلم عن نشاطات جدية بهذا الشأن، لكنه أضاف أن لدى صدام فرصة، عليه أن يستغلها، بحسب واشنطن تايمز.

--- فاصل ---

وفي تقرير لصحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية، حول لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش بجنود أميركيين يوم أمس الجمعة، نقلت الصحيفة عن بوش تأكيده بضرورة تخلص صدام من أسلحة الدمار الشامل إذا كان يرغب في تجنب عملية عسكرية مرتقبة.

وتقول الصحيفة إن بوش ميّز بين طريقة التعامل مع كوريا الشمالية والعراق، فقد اختار إقامة تحالف لإجبار العراق على التخلي عن أسلحته، بينما أتبع طرقاً دبلوماسية للتعامل مع جهود بيونغ يانغ لتوسيع مخزونها النووي.

ونقلت الصحيفة عن بوش أن العالم سيواصل التحدث بصوت واحد فيما يخص موضوع كوريا الشمالية، لكي يبتعد النظام عن طموحاته النووية، ومضيفاً بشأن العراق أن العالم تكلم بصوت واحد، وعلى النظام العراقي أن يعلن عن جميع أسلحته للدمار الشامل، وأن يقوم بتدميرها وفقاً لقرار مجلس الأمن، بحسب لوس أنجلس تايمز.

--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً، عن استعداد الكويت لمواجهة هجوم عراقي محتمل بأسلحة كيماوية.

وتقول الصحيفة الأميركية، إن الكويتيين تلقوا تدريباً على استخدام سيارات الإسعاف والإطفاء، وذلك من خلال تمارين أجروها قرب فندق يقع على ساحل البحر.

ونقلت الصحيفة عن المقدم عبد العزيز ملالة من مديرية الإطفاء في مدينة الكويت، أن أخطاءً كثيرة حدثت أثناء عملية التدريب على الإنذار، لكن الاستعداد لمواجهة مثل هذا الحدث مستمر.

وأشارت الصحيفة الى شراء الكويت لمليوني قناع مضاد للغازات لتوزيعها على المواطنين، وهناك تدريبات في المدارس والحدائق ومنشآت النفط لتهيئة السكان لمواجهة هجوم بأسلحة كيماوية وبيولوجية.

ونسبت الصحيفة الى سامي النصف، وهو مسؤول بارز في وزارة الخارجية الكويتية، أن صدام لا يعرف حدوداً، لكن من الضروري محاولة تقليل الأضرار.

ويقول عضو مجلس الأمة عبد الله نباري، أن اقنعة الغاز متوفرة لكن التدريب على استعمالها بطئ، ربما لتجنب إثارة القلق في صفوف المواطنين، بحسب ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز.

--- فاصل ---

وعما يجري في شمال العراق، نشرت صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية تقريراً من أربيل، جاء فيه: إن مستشفيات المنطقة تفتقر الى المعدات الطبية اللازمة لإجراء عمليات جراحية، إضافة الى نقص الأدوية والعاملين والمختصين في المجال الطبي وقلة التجهيزات الطبية.
أضافت الصحيفة أن هناك نقصاً في الأدوات الجراحية وأجهزة لنقل الدم، وأفلام أشعة X، ومضادات حيوية، ومواد للتخدير، وسيارات للإسعاف، ومستلزمات الإسعافات الأولية، وقناني الأوكسجين وغيرها، إضافة الى قلة الأطباء، والفنيين، وذوي الاختصاص.

ورجّحت الصحيفة أن تزداد الحالة سوءاً إذا وقعت الحرب، نقلاً عن أطباء التقت بهم، بينهم جمال عبد الحميد وزير الصحة في أربيل، الذي أشار الى صعوبة التنبؤ بما سيجري لكنه توقع حدوث كارثة.

وسبب قناعة الأطباء بحدوث كارثة إذا وقعت حرب، هو عدم وجود الكادر الطبي والمعدات والأدوات الطبية اللازمة، متوقعين أن يزداد الوضع سوءً إذا تعرضت المنطقة الى هجمات كيماوية أو بيولوجية، بحسب ما ورد في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG