روابط للدخول

استعداد أميركي وبريطاني لخوض الحرب مع العراق


ركزت صحف أميركية صادرة اليوم السبت على استعداد الولايات المتحدة لخوض الحرب، وتهيئة بريطانيا لقواتها لمجابهة محتملة مع العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

مع تواصل عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، الى جانب نشاطات دبلوماسية تقوم بها أميركا ودول أخرى، ينتظر مراقبو الشأن العراقي أن يتخذ الرئيس الأميركي جورج بوش قراراً حول النزاع المرتقب مع العراق.

وحول هذا الموضوع كتب ديفيد سانغر David E. Sanger، محرر صحيفة نيويورك تايمز قائلاً إن الرئيس الأميركي قضى فترة العطلة في مزرعته في تكساس، لكنه كان منشغلاً بالتفكير في التوتر القائم مع العراق وكوريا الشمالية.

أشار كاتب المقال الى أن بوش زار يوم أمس قاعدة للجيش الأميركي، وتحدث عن العراق قائلاً إن الرئيس العراقي صدام حسين، يعرف ما يمكن وما يجب أن يقوم به لتجنب النزاع، مضيفاً أن صدام لا يهتم برأي الجنس البشري.

هذا وقد كرر بوش أنه لم يتخذ قراراً بخوض حرب، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، مشيرة الى أنه طلب من القوات الأميركية التي زارها، الاستعداد لما يمكن أن يحدث.

--- فاصل ---

ونظراً لأهمية الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي أمام القوات المسلحة التابعة للفرقة الأولى لسلاح الفرسان، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريراً كتبه محرر الصحيفة مايك آلن، تحت عنوان (يقول الرئيس، "نحن جاهزون").
أشار كاتب التقرير الى أن بوش حث أربعة آلاف جندي من الفرقة، كي يستعدوا لخوض حرب ضد العراق، وقد وعد الرئيس الأميركي باستخدام قوة الجيش الأميركي ضد صدام حسين في حال امتناعه عن نزع أسلحته.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن بوش قوله " نحن جاهزون. نحن مستعدون"، مضيفاً أن الجيش الأميركي سيقوم في حال رفض صدام نزع أسلحته، بالقتال ليس لدحر أحد وإنما لتحرير الشعب، على حد قول الرئيس الأميركي.

هذا وقد أكد بوش على أنه يفضل قيام صدام بالالتزام طوعاً، مضيفاً أن الأوان لم يفت لمنع وقوع حرب، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

وفي السياق ذاته أشارت الصحيفة الى أن مساعدي بوش لم يضعوا برنامجاً لرحلات رئاسية في شهر شباط، وقد تم تزويد سفراء الولايات المتحدة بتعليمات للاتصال بالبلدان المضيفة بشأن مساهمتهم في جهود عسكرية وإنسانية أو إعادة بناء العراق في المستقبل.

وتقول الصحيفة الأميركية نقلاً عن مسؤولين عسكريين إن عدد القوات الأميركية الذي يصل حالياً الى 60 ألف جندي قد يتضاعف في الأسابيع المقبلة.

ومن غير المتوقع، بحسب الصحيفة الأميركية، أن يتخذ بوش قراراً قبل السابع والعشرين من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي سيقدم فيه مفتشو الأسلحة تقريرهم الى الأمم المتحدة، بشأن تعاون العراق مع عملية التفتيش.

وتقول صحيفة واشنطن بوست إن بوش أكد في كلمته على أن أميركا تسعى الى أكثر من دحر الإرهاب، مضيفاً أنها تسعى الى تعزيز حرية الإنسان في عالم يسوده السلام.

--- فاصل ---

وعن موضوع مختلف نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريراً جاء فيه أن آلاف الباكستانيين خرجوا أمس الى الشوارع للتعبير عن احتجاجهم على الوجود الأميركي في المنطقة وضد خطط الهجوم على العراق.

وقد أحرق المتظاهرون دمية تمثل الرئيس الأميركي، بحسب ما ورد في التقرير الذي أشار الى أن تحالفاً إسلامياً متشدداً قام بتنظيم الاحتجاج، وقد بلغ عدد المساهمين 12 ألف متظاهر، وهو رقم متواضع إذا ما قيس بعدد سكان الباكستان وفقاً لما ورد في الصحيفة الأميركية.

وقد ردد المتظاهرون شعارات تندد بالولايات المتحدة، وبالرئيس الأميركي، قائلين إنه متعطش لدماء المسلمين بحسب تقرير واشنطن تايمز.

وفي الإطار ذاته أشار تقرير واشنطن تايمز الى تظاهرات حدثت في البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، قائلة إن المتظاهرين رددوا هتافات تدعوا بالموت لإسرائيل والموت لأميركا.

--- فاصل ---

وعن استعداد بريطانيا لحرب مرتقبة ضد العراق، كتب توم هندلي Tom Hundley ، محرر الشؤون الخارجية في صحيفة شيكاغو تربيون، أن بريطانيا ستساهم بعشرين ألف جندي، في حرب محتملة ضد العراق.

ولفتت الصحيفة الى أن من المستبعد أن تصل القوات البريطانية الى المنطقة قبل نهاية شهر شباط المقبل، نقلاً عن محللين عسكريين، مضيفة أن القوات الأميركية موجودة منذ فترة في منطقة الخليج ومن المتوقع أن يصل عددها الى أكثر من 100 ألف جندي في الأسابيع المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين بريطانيين أن بريطانيا تخطط لإرسال فرقة مدرعة وحاملة طائرات وقوة جوية ضخمة الى المنطقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG