روابط للدخول

استعداد أميركي للحسم العسكري / جهود لإقناع الرئيس العراقي بالتخلي عن السلطة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على الاستعداد الاميركي للحسم العسكري، وعلى التحركات والتصريحات البريطانية والتركية على وجه الخصوص، وعلى التلميحات والجهود لإقناع الرئيس العراقي بالتخلي عن السلطة.

نقلت صحيفة الحياة عن مسؤول روسي تأكيده أن موسكو تدرس سيناريوهات عدة لتحديد موقفها من الازمة العراقية، لكنها تضع استراتيجيتها على أساس أن التغيير هو الاحتمال الاقوى، لافتا الى أن الامتناع عن التصويت في مجلس الامن هو أقصى حد للمعارضة الروسية للحرب.

وعلى الصفحة الاقتصادية، نقلت الحياة عن رئيس (اتحاد الغرف التجارية) في مصر، خالد أبو اسماعيل، توقعاته بأن يصل إجمالي خسائر البلاد في حال توجيه ضربة عسكرية الى العراق الى عشرة مليارات دولار.

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لسليم نصار في الحياة بأن العرب يشعرون أن المنطقة مقبلة على التغيير بعد حرب العراق، ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا التغيير الى الافضل، ملاحظا أن المعارضة العراقية تتوقع تأخر وصول الديموقراطية بعد حكم استمر اكثر من ثلاثين سنة. ولكن التغيير في نظرها ينهي حكم الرجل الواحد، ويمهّد لمرحلة انتقالية. وقدّر الكاتب أن لا يكون مصير العراق بعد الحرب أفضل من مصير الصومال أو ليبيريا أو زائير بعد الاطاحة بحكامها ودخولها في صراعات أهلية – بحسب قوله.

وتسائل عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة عن استبعاد الاحتلال الاميركي في حال تنحي صدام حسين عن السلطة؟
الكاتب أكد على أن سيناريو التنحي قد يجهض الضربة العسكرية، لكن رحيل صدام لن يقنع الاميركيين بأنهم حققوا اهداف الحرب التي يريدونها، مشيرا الى مصلحة واشنطن في تغلب عناد النظام العراقي على احتمالات المرونة والتضحية وايثار المصلحة الوطنية – على حد تعبيره.

وأشار حازم صاغية في الحياة أيضا الى أنه في حال حدوث تغيير في العراق، فإن تركيا ستتوغل في الاراضي العراقية، وسيزداد وزن التركمان في المعادلة العراقية، وسيقوى جلال طالباني على مسعود بارزاني- على حد قوله.

ورأت الشرق الاوسط في افتتاحيتها أن التهديد الاميركي بالقوة في الشرق الاوسط ينجح لأن العراق والدول العربية الاخرى دول ضعيفة لا تملك السلاح النووي – في إشارة الى التعامل مع أزمة كوريا الشمالية، لافتة الى عدم وجود وساطات حقيقية في الموضوع العراقي والارهابي.

ولفت خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط الى مسألة التركيز على حماية حقول النفط والجسور والمدن والبنية التحتية، وتناسي أهمية الحفاظ على الآثار العراقية، مؤكدا على أن حماية مستقبل العراق تكمن في ماضيه – بحسب تعبيره.

ورأى كريم بقرادوني في الشرق الاوسط أن مصلحة الولايات المتحدة تقتضي حصر مواجهاتها العسكرية بالإرهابيين، وان تعمل على إيجاد تسويات سياسية مع باقي الأطراف بما فيها الطرف العراقي- على حد تعبيره.

وهاجم ابراهيم الزبيدي مؤتمر المعارضة العراقية الاخير، مشيرا الى أنه قدم نموذجا مصغرا لما كانت الفصائل الستة تعدنا به طيلة عشر سنوات أو يزيد. وأضاف الزبيدي أن المؤتمر نخبة صغيرة جديدة من العراقيين تريد أن ترث النخبة التي سبقتها، لتحتكر بغداد وتجعل من باقي الوطن محمية جديدة من أسلابها- على حد تعبيره.

وندد إسماعيل القادري في صحيفة الزمان بموقف الرئيس العراقي الرافض لاستقبال العراقيين للقنوات الفضائية بحجة التخريب والإفساد، مشيرا الى أن هذا الموقف يتعارض مع فتح البلاد للمفتشين عن الاسلحة – بحسب ظنه.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة، يتابع أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشارت صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها الى ما أسمته بإستراتيجية التشتيت فيما يتعلق بالدعوة الى عقد مؤتمر قمة أستثنائية بسبب الخلافات العربية، ولأن القمة لن تعقد إلا بضغط أميركي للحصول على غطاء لضرب العراق - بحسب تعبير الصحيفة.

ودعت صحيفة البيان الاماراتية المجتمع الدولي الى الوقوف بوجه السياسة الاميركية التي تسعى لتغيير الانظمة بالقوة العسكرية، ملاحظة أن هذا الامر سيؤدي الى فوضى عالمية تغرق كافة الدول في العنف والارهاب – بحسب قول الصحيفة.

وأشار خالد محمد خالد في صحيفة البيان أيضا الى التسريبات التي تتناثر عن ترك صدام للعراق واللجوء الى بلد آخر، متسائلا عن إمكان حدوث المفاجأة بالرغم من النفي الذي رافق هذه التسريبات على أكثر من صعيد - بحسب قول الكاتب.

وزعم صبحي غندور في صحيفة الزمان أن نجاح واشنطن في ترتيب وضع جديد للعراق، سيسهل أسلوب التعامل الاميركي مستقبلا مع الشأن الايراني - على حد تعبير الكاتب.

وقال محمد عبد الحكيم دياب في صحيفة القدس العربي إن مهمة المثقفين العراقيين تكمن في قيادة رسالة التنوير التي تجبر السياسيين على إبقاء العراق وطنا للعرب والكرد، وباقي الجماعات القومية والعرقية والدينية – بحسب تعبيره.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية.
شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG