روابط للدخول

الملف الأول: بوش يعلن أن الولايات المتحدة جاهزة للانتصار في حرب محتملة ضد العراق / رئيس الوزراء التركي يبدأ جولة عربية لمناقشة القضية العراقية


مستمعينا الكرام.. فيما أعلن الرئيس جورج دبليو بوش أن الولايات المتحدة جاهزة للانتصار في حرب محتملة ضد العراق وأكد حق الشعب العراقي في العيش بحريةٍ وكرامة، أصدر البنتاغون أوامر جديدة بنشر أعداد إضافية من القوات الأميركية في منطقة الخليج. هذا في الوقت الذي بدأ رئيس الوزراء التركي عبد الله غُل جولة على ثلاث دول عربية لمناقشة القضية العراقية، وصرح مسؤول بحريني بأن بلاده لم تقرر ما إذا كانت ستساند حملة مرتقبة ضد العراق لكنها لن تمنع الولايات المتحدة من استخدام المنشآت العسكرية الأميركية الموجودة على الأراضي البحرينية، وذكر رئيس لجنة (آنموفيك) أن التقرير الذي سيرفعه إلى مجلس الأمن سيتضمن نتائج فحوص مختبرية لعيّنات أُخذت من العراق. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أعلن الرئيس جورج دبليو بوش الجمعة أن الولايات المتحدة جاهزة للانتصار في حرب محتملة ضد العراق و"لتحرير" شعبه.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن بوش قوله مخاطبا نحو أربعة آلاف جندي في أكبر قاعدة للجيش الأميركي في ولاية تكساس: "نحن جاهزون، نحن مستعدون"، على حد تعبيره.
بوش أكد في كلمته أن النظام العراقي يشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة وأصدقائها.

بوش:
"النظام العراقي يشكّل تهديدا كبيرا على الولايات المتحدة، والنظام العراقي يهدد كل أميركي..كما أنه يهدد أصدقاء أميركا".

وأوضح الرئيس الأميركي أن بإمكان النظام العراقي أن يتخذ القرارات التي من شأنها أن تُجنبّه النزاع.

بوش:
"إن قرارات النظام العراقي هي التي تحدد مصيره.. ويعلم صدام حسين تماما ما الذي يمكن أن يفعله وما الذي ينبغي أن يفعله لتجنب النزاع. لقد أوضحنا ذلك، وتكلم العالم بصوتٍ واحد. وحتى في هذه اللحظة، يمكنه أن يضع حدا لتحديه ويغيّر المجريات إذ أن لديه الخيار كي يفعل ذلك".

بوش أكد مجددا أن الولايات المتحدة سوف تستخدم القوة العسكرية إذا لزم الأمر لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية ولحفظ السلام الدولي.

بوش:
"إذا تطلب الأمر استخدام القوة لنزع أسلحة الدمار الشامل من العراق وفرض إرادة الأمم المتحدة.. ولتأمين بلادنا وحفظ السلام ستتصرف أميركا بتأنٍ وعلى نحو حاسم وستنتصر لأن لدينا افضل جيش في العالم."

واتهم بوش الرئيس العراقي صدام حسين بأنه يمثل تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة وحلفائها لأنه استخدم أسلحة الدمار الشامل في الماضي بما في ذلك استخدامها ضد شعبه.

وأضاف قائلا:
"إذا حسم صدام حسين مصيره برفضه نزع الأسلحة وبتجاهله رأي العالم فستقاتلون ليس لقهر أحد وإنما من اجل تحرير الناس".

بوش أعرب عن أمله في تفادي حرب لكنه أشار إلى أن صدام اختار تحدي مطالب الأمم المتحدة بنزع أسلحة العراق من خلال عدم تقديم إعلانٍ جدير بالثقة عن برامجه للأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية المحظورة لمفتشي الأسلحة الدوليين.
وشدد الرئيس الأميركي في كلمته أيضا على حق الشعب العراقي في العيش بحريةٍ وكرامة.

بوش:
"بغض النظر عما يقوله المستبدون فإن شعب العراق لا يحب حكم الطغيان. فهم مثل جميع البشر، يرغبون ويستحقون العيش بحرية وكرامة".

وكالة (رويترز) ذكرت أن بوش وجّه كلمته هذه إثر تصريح مسؤولين في البنتاغون أمس بأن وزارة الدفاع الأميركية أمرت بعض وحدات قوة التحرك السريع الأولى لمشاة البحرية البالغ قوامها خمسة وأربعين ألف فرد بالتوجه إلى منطقة الخليج للانضمام إلى آلاف من العسكريين الأميركيين الآخرين الذين يستعدون لحرب محتملة مع العراق.
تقرير الوكالة أشار إلى وجود نحو ستين ألف جندي أميركي في الخليج حاليا. ويحتمل أن يرتفع هذا العدد إلى مثليْه في الأسابيع المقبلة.
وقال بوش للجنود في قاعدة فورت هود إن ما وصفها ب"ساعات حاسمة" ربما كانت تنتظرهم متعهدا بالنصر إذا خاضت الولايات المتحدة حربا ضد العراق.
وأضاف أن نحو ألف وستمائة فرد من بين اثنين وأربعين ألفا متمركزين في هذه القاعدة يستعدون الآن لعملية انتشار في الخارج.
فيما صرح دان راوسون، الناطق باسم قوة التحرك السريع الأولى لمشاة البحرية، صرح لرويترز بأن الأمر "صدر لبعض عناصر القوة بالانتشار"، على حد تعبيره.
وبالتزامن مع هذه الخطوات العسكرية، أُعلن في واشنطن الجمعة عن مهمة دبلوماسية سيقوم بها جون بولتون، وكيل وزارة الخارجية الأميركية ومسؤول شؤون الحد من التسلح والأمن الدولي. (رويترز) أفادت بأن المسؤول الأميركي سيزور الأسبوع المقبل كلا من نيوزيلندا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفيليبين لمناقشة مسألة العراق وما وصفت بـ "قضايا أمنية أخرى".
واشنطن ذكرت أيضا أنها ليست قلقة من التظاهرات المتزايدة في العالم ضد تدخل أميركي محتمل في العراق معتبرة هذه الاحتجاجات دليلا على حرية التعبير.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قوله إن "الناس لهم الحق في التظاهر وان هذا الأمر أساسي بالنسبة لنا لأننا نعلم أن الناس الذين لهم آراء يجب أن يكونوا قادرين على التعبير عنها"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نستمر في عرض الاستعدادات العسكرية والدبلوماسية التي تُتخذ تمهيدا لحرب محتملة في العراق، ننتقل إلى منطقة الخليج حيث شهدت البحرين أمس تظاهرة مناهضة للحرب فيما صرح وزير العمل البحريني بأن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت سوف تساند أي هجوم أميركي محتمل ضد العراق. لكنه ذكر أن البحرين لن تمنع القوات الأميركية من استخدام المنشآت العسكرية الأميركية الموجودة على الأراضي البحرينية.
ولوحظ أن عددا كبيرا من المراسلين الأجانب يتوافدون على قطر منذ الأمس.
التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد المحمد.

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

في لندن، ذكرت صحيفة ديلي تلغراف اليوم السبت أن بريطانيا سترسل قوات قوامها اكثر من عشرين ألف فرد إلى منطقة الخليج وستحشد نحو سبعة آلاف من الاحتياط الأسبوع المقبل وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لحرب محتملة ضد العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن الصحيفة اللندنية قولها إن قادة الدفاع سيطلعون رئيس الوزراء توني بلير لدى عودته من عطلة على خطط نشر القوات بقيادة حاملة الطائرات آرك رويال. ويُتوقع أن يعلن بلير لاحقا خطط نشر القوات في بيان يلقيه أمام البرلمان.
وتعليقا على تقرير الصحيفة قال ناطق باسم وزارة الدفاع "نعد العدة لتكون أمامنا خيارات متاحة إذا لزم الأمر وسنفعل المزيد على الأرجح"، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق في تصريحه لرويترز "لكن لا يمكننا استبعاد احتمال صدور بيان آخر الأسبوع القادم"، بحسب ما نقل عنه.
من ناحية أخرى، نقلت صحيفتا "التايمز" و"الصن" اليوم السبت عن وزير بريطاني فضّل عدم الكشف عن هويته قوله إن احتمال حرب في العراق بقيادة الولايات المتحدة تدنت إلى أربعين في المائة مقابل ستين في المائة قبل عيد الميلاد.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن هاتين الصحيفتين تصريح المسؤول البريطاني الذي ذكر فيه أن "خطر شن حرب ضد صدام حسين قبل عيد الميلاد كان بين 60 و80 في المائة"، مشيرا إلى أن هذه النسبة تحولت إلى ما بين أربعين وستين في المائة ضد الحرب". وأضاف هذا الوزير أن الآفاق المظلمة لرئيس الوزراء توني بلير التي عبر عنها في رسالة رأس السنة إلى الأمة تحسنت بعد محادثات أجراها مع بعض الزعماء العرب. وكان بلير الذي يقضي إجازة الأعياد بشرم الشيخ في مصر التقى الأربعاء بالرئيس المصري حسني مبارك. وأجرى الخميس محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في العقبة على الضفة الأردنية من البحر الأحمر. وأوضحت "التايمز" التي نقلت تصريح الوزير البريطاني كاملا أن الحكومة تريد الالتفاف على شعور يتزايد بأن حربا أميركية ضد العراق أمر لا مفر منه.
وفي تقرير آخر، أفادت وكالة (فرانس برس) نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية الجمعة بأن الحكومة استدعت معظم سفرائها في الخارج والبالغ عددهم مائتين إلى لندن للمشاركة في السادس والسابع من كانون الثاني الحالي في مؤتمر يتناول خصوصا الأزمة العراقية.
فيما ذكرت صحيفة (الغارديان) أن وزير الدفاع جيف هون ووزيرة التنمية الدولية كلير شورت سيتحدثان خلال هذا الاجتماع الأول من نوعه.

--- فاصل ---

في أنقرة، أدلى رئيس الوزراء التركي عبد الله غُل صباح اليوم بتصريحات في المطار قبل مغادرته إلى دمشق في مستهل جولة تشمل سوريا ومصر والأردن حيث يُتوقع أن تتركز محادثاته على تطورات الأزمة العراقية. وكان وزير الخارجية التركي يشار ياقش صرح أمس بأن مغادرة الرئيس العراقي صدام حسين إلى المنفى يمكن أن توفّر خيارا سلميا للمواجهة بين بغداد وواشنطن.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن ياقش تصريحه للتلفزيون التركي بأن "عدة دول عربية ستؤيد بحماسة مثل هذا المَخرج"، بحسب تعبيره.
هذا في الوقت الذي اجتمع وزير الداخلية التركي مع مسؤولين في الهلال الأحمر والمحافظين في المحافظات المتاخمة للعراق للبحث في الاستعدادات الجارية لإيواء لاجئين عراقيين يُتوقع نزوحهم من البلاد في حال بدء الحرب المحتملة.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول جان لطفي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

وفي دمشق، تابع مراسلنا جانبلات شكاي المحادثات التي أجراها اليوم رئيس الوزراء التركي، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

من بغداد، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن مفتشي الأسلحة التابعين الأمم المتحدة أجروا اليوم السبت عمليات تفتيش جديدة.
ونُقل عن مصدر في وزارة الإعلام العراقية تصريحه بأن خمس فرق بدأت عمليات تفتيش في اليوم السادس والثلاثين من مهمتها في البلاد منذ وصول المفتشين الدوليين إلى بغداد في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي.
فريق بيولوجي وصل الجمعة إلى البصرة زار صباح اليوم مركزا للبحوث تابعا لمعهد زراعي. وأفيد بأن هذه هي أول عملية تفتيش في البصرة.
فيما زار فريق ثان مصنعا للكحول في منطقة الخالص شمال شرقي بغداد. وتوجه فريق متخصص في المجال النووي إلى مصنع المأمون قرب العاصمة بينما توجه فريق كيميائي وآخر متعدد الاختصاصات إلى وجهتين غير معلومتين.

وكان رئيس لجنة (آنموفيك) هانز بليكس أعلن أمس أن التقرير الذي سيرفعه قريبا إلى مجلس الأمن بخصوص برامج التسلح العراقية سيتضمن نتائج فحوص مختبرية لعيّنات أُخذت من العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن بليكس قوله الجمعة "سأقدم قريبا تقريرا إلى مجلس الأمن ولا يظهر كل شيء من مجرد زيارة مكان خال لكن هناك أيضا عينات تؤخذ وتحلل وهكذا"، على حد تعبيره.
وأضاف بليكس الذي سيتوجه إلى بغداد بين الثامن عشر والعشرين من كانون الثاني الحالي أضاف أنه يعتزم خلال الزيارة توجيه أسئلة إلى بعض المسؤولين العراقيين في شأن الإعلان المؤلف من اثني عشر ألف صفحة الذي سلّمته بغداد إلى الأمم المتحدة الشهر الماضي.
بليكس رفض الخوض في تفاصيل ما توصل إليه المفتشون منذ استئناف مهامهم بعد توقف دام أربع سنوات.
لكن المفتشين أخذوا عينات من عدة مواقع وأرسلوها إلى خارج العراق لتحليلها بحثاً فيما يُفترض عن آثار دقيقة لمركّبات كيماوية أو بيولوجية أو نشاط إشعاعي.
ونقلت (رويترز) عن بليكس قوله أيضا إن العراق تعاون مع المفتشين حتى الآن من حيث توفير الإمداد والتموين لهم وإتاحة دخولهم الفوري للمواقع التي يبغون تفتيشها.

--- فاصل ---

أخيرا، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن الرئيس المصري حسني مبارك استقبل صباح اليوم عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري (آرلن سبكتَر). وأعرب (سبكتر) عن أمله في أن تساندَ الدول العربية حملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق في حال صدور قرار عن الأمم المتحدة يفوّض القيام بها.
ويفيد مراسلنا في القاهرة بأن السيناتور الأميركي أجرى أمس محادثات مع وزير الخارجية المصرية وذلك في الوقت الذي قررت الحكومة المصرية تشكيل فرق في المستشفيات لعلاج حالات الإصابة بالإشعاع النووي استعدادا لمواجهة أي حالات طارئة قد تقع في المنطقة.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من العاصمة المصرية مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب.

(رسالة القاهرة الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG