روابط للدخول

مثقفون وفنانون مصريون متهمون بتلقي رشاوى من صدام / الحرب البرية ستتركز على معاقل السلطة


- بوش ما زال يأمل بتفادي الحرب وبليكس والبرادعي إلى بغداد قريبا. - 11 ألف جندي مدربون على القتال في الصحراء ينضمون إلى القوات الأميركية في الخليج. - النيابة المصرية تفتح تحقيقا في اتهام مثقفين وفنانين بتلقي رشاوى من صدام. - خبراء عسكريون أميركيون يتوقعون أن الحرب الجوية لن تزيد على أسبوع، والبرية ستتركز على معاقل السلطة. - باريس تراهن على رئاستها لمجلس الأمن من أجل تمديد عمل المفتشين في العراق.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة زينب هادي، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة والكويت.
وهذه أولا أبرز العناوين..

من الحياة اللندنية:
- بوش ما زال يأمل بتفادي الحرب وبليكس والبرادعي إلى بغداد قريبا.
- 11 ألف جندي مدربون على القتال في الصحراء ينضمون إلى القوات الأميركية في الخليج.
- النيابة المصرية تفتح تحقيقا في اتهام مثقفين وفنانين بتلقي رشاوى من صدام.

وأخيرا من الزمان اللندنية:
- خبراء عسكريون أميركيون يتوقعون أن الحرب الجوية لن تزيد على أسبوع، والبرية ستتركز على معاقل السلطة.
- باريس تراهن على رئاستها لمجلس الأمن من أجل تمديد عمل المفتشين في العراق.
- السفير الألماني في لندن يؤكد: لن نتخذ من عضويتنا في مجلس الأمن قاعدة لقيادة معارضة لقرار الحرب.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن ننتقل معكم إلى ما تناولته صحف عربية من آراء حول الشأن العراقي، إليكم أولا الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في الكويت (سعد المحمد) وهو يستعرض الشؤون عراقية في الصحافة الكويتية والسعودية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت صحيفة القدس العربي اليوم مقالا افتتاحيا بعنوان (واشنطن توسط موسكو لإقناع صدام بالتنحي) تقول فيها إنها ستؤيد استقالة الرئيس العراقي صدام حسين، إذا كانت هذه الاستقالة تمنع الحرب ضد العراق وتحل قضية فلسطين وتحقق الديمقراطية والمساواة والرخاء في الوطن العربي.
ولكن الصحيفة تعتبر في الوقت ذاته أن على المطالبين برحيل الرئيس العراقي، عليهم أيضا أن يطالبوا باستقالة العديد من الزعماء العرب المرضى العاجزين، الذين تحولوا واجهات في بلدانهم – حسب تعبير صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها اليوم.

وفي صحيفة الزمان مقال رأي للدكتور (جمال زنكنة) بعنوان (كلمة هادئة حول الكرد والتركمان)، يحض فيه – بمناسبة قرب انعقاد مؤتمر المعارضة العراقية في المنطقة الكردية من شمال العراق – يحض جميع أطراف المعارضة إلى التعاون من أجل إنقاذ العراق من الوضع المؤلم، وإلى عدم هدر الجهود في الصراعات الجانبية الضيقة. ويدعو التركمان بشكل خاص إلى التفاعل أكثر مع الحالة العراقية وخاصة مع الكرد حيث المصير المشترك، على الرغم من الحوادث المؤلمة في الماضي، والتركيز بدلا من ذلك على الجوانب الإيجابية في تاريخ العلاقات بين الكرد والتركمان – حسب تعبير (زنكنة) في الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن إلى القاهرة حيث رصد لنا مراسلنا هناك (أحمد رجب) أهم ما تناولته الصحافة المصرية من شؤون عراقية.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونشرت الزمان اللندنية أيضا مقال رأي ل(ناجي عقراوي) – الكاتب الكردي المقيم في هولندا – بعنوان (العراق في قلب العاصفة) يقول فيه إن النظام العراقي – برغم الأحداث الجسام التي مرت على العراق، وبالأخص في الحقبة الأخيرة من تاريخه – إن هذا النظام مستمر، في ذروة الأحداث والتطورات الحالية، في نحر الوطن بدلا من أن ينتحر، مؤكدا أن العراق لم يشهد في عهد الدكتاتورية الصدامية استقرارا سياسيا، حيث ينخر في مفاصل مؤسسات البلد فساد غير قابل للإصلاح إلا بوأد السلطة المستبدة – حسب تعبير الكاتب الذي يمضي إلى مطالبة المعارضة العراقية بتجاوز خلافاتها قبل أن تتحول هذه الخلافات إلى مطبات إضافية تعمق الجرح العراقي، ويؤكد أن اجتماع المعارضة المرتقب امتحان لها، كي تكون أو لا تكون.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت الزمان اللندنية مقال رأي آخر للدكتور (جاسم الحبجي) بعنوان (مصالح طهران تتقاطع مع طروحات في المعارضة العراقية) يقول فيه إن الإمام الخميني تبنى المعارضة السياسية العراقية ضد نظام البعث في العراق في أعقاب إعدام الزعيم الشيعي العراقي (محمد باقر الصدر)، فقام بتشكيل (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) وجعل مركزه إيران، وأمر المسؤولين الإيرانيين أن يضعوا لهذا التنظيم قيادات عراقية وليست فارسية الأصل.
ويروي الكاتب أن الفترة التالية لانتهاء الحرب العراقية / الإيرانية، ووفاة الإمام الخميني، شهدت بعض فصائل المعارضة العراقية تشتكي من التسلط داخل المجلس، فانفصل عنه أهم فصائله، وهو حزب الدعوة الإسلامية، مشتكيا من سيطرة (محمد باقر الحكيم) على المجلس.
ويخلص الكاتب إلى أن قادة إيران يدركون أن المجلس الأعلى عبارة عن ورقة ستستخدم بعد وقت قصير كورقة ضد النظام السياسي الإيراني. وهذا سيجعل قادة إيران – رغم سماحهم بمشاركة المجلس الأعلى في الاجتماع مع الأميركيين – إلا أنهم لن يسمحوا بأي نشاط عسكري أو سياسي له في العراق، حفاظا على مصالحهم، وبذلك يكون المجلس الأعلى قد فقد دوره في التغيير المقبل في العراق – حسب تعبير (جاسم الحبجي) في الزمان اللندنية.

--- فاصل ---

وننتقل بكم أخيرا، مستمعينا الكرام، إلى بيروت حيث وافانا مراسلنا (علي الرماحي) بالرسالة الصوتية التالية عما رصده من شؤون عراقية في الصحف اللبنانية الصادرة اليوم.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وفي صحيفة الوطن القطرية مقال رأي ل(وليد الزبيدي) بعنوان (عيون تركيا بعدة ألوان) يقول فيه إنه لا بد من توجيه أسئلة كثيرة إلى رئيس الوزراء التركي أثناء زيارته المرتقبة إلى بعض الدول العربية، والاستماع إلى التفسيرات التركية حول دورها في الفعاليات العسكرية المتعلقة بالعراق. ويعتبر الكاتب أن لتركيا دور فعال في الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة والعراق، خاصة بعد ما يسميه الكاتب بالموقف الواضح لدول المنطقة، بعدم المشاركة في أي حرب أميركية ضد العراق.
ويخلص الزبيدي إلى أن تركيا من حقها أن تفتح عيونها في جميع الاتجاهات، ومن حقنا معرفة ألوانها وأشكالها – حسب تعبير وليد الزبيدي في الوطن القطرية.

أما صحيفة الاتحاد الإماراتية فنشرت تقريرا لمراسلها في بغداد (حمزة مصطفى) عن مقابلة أجراها مع العالم العراقي المتخصص بعلم المعادن (الدكتور كاظم مجبل)، يقول فيها إن استجواب العلماء العراقيين ليست ظاهرة جديدة فهي جارية من الناحية العملية منذ 1991. ويعتبر العالم العراقي – بحسب التقرير – أن الهدف من وراء إصرار الولايات المتحدة على استجواب العلماء بصورة منفردة – وحتى في الخارج – هو تضييق الخناق على العراق.
وحول إن كانت عمليات الاستجواب هذه ضرورية، يقول مجبل أنها ليست ضرورية، إذ يمكن طرح الأسئلة ذاتها على الشخص المعني – العالم أو الفني – في مكان عمله، وتعطي النتائج نفسها.

على صلة

XS
SM
MD
LG