روابط للدخول

الملف الأول: انموفيك تستخدم المروحيات قريباً وتقيم مركزاً للعمليات في مدينة الموصل / وزير الدفاع التركي ينفي أستعداد بلاده للمشاركة في حرب محتملة ضد العراق


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار المستجدات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - ترجيح زيارة هانس بليكس، رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة، الى بغداد بين الثامن عشر والعشرين من الشهر الجاري، ومواصلة فرق التفتيش لأعمالها من دون توقف، فيما يقترب موعد أستخدام انموفيك للمروحيات، وأقامة مركز للعمليات في مدينة الموصل. - أنباء تفيد أن رئيس هيئة الاركان الاميركية سيزور أنقرة في منتصف الشهر الجاري، ووزير الدفاع التركي ينفي أستعداد بلاده للمشاركة في حرب محتملة ضد العراق. - مباحثات بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس المصري تتناول القضية العراقية. - تطورات ومواقف دولية وأقليمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي اليوم بمحور التطورات ذات العلاقة بعمليات التفتيش عن الاسلحة العراقية، حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الأمم المتحدة أن هانز بليكس رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية سيتوجه، على الأرجح، الى بغداد خلال الفترة بين الثامن عشر والعشرين من كانون الثاني الجاري، لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين تتعلق بتقرير حيوي يرفع في آواخر الشهر الحالي الى مجلس الأمن. وقد وجه العراق الدعوة الى بليكس لزيارة بغداد، لمراجعة أوجه التعاون بهدف التنفيذ السريع لمهمات انموفيك المحددة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال المسؤولون إنه من المتوقع ان يرافق بليكس الى بغداد محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المقرر أن يطلع الاثنان مجلس الأمن في التاسع من الشهر الجاري على التطورات في متابعة لتقرير مبدئي رفعاه في التاسع عشر من الشهر الماضي، وأشار فيه بليكس الى وجود عدة فجوات في الإقرار العراقي.

--- فاصل ---

واليوم توجه خبراء الامم المتحدة الى عدة مواقع يشتبه فيها في العراق، من بينها دار طباعة وموقع صواريخ في إطار البحث عن اسلحة الدمار الشامل - بحسب وكالة رويترز.
وقال مسؤولون عراقيون إن فريق تفتيش زار دارا لطباعة أوراق النقد تديرها شركة حكومية في بغداد. وزار فريق آخر موقع صواريخ ابن فرناس في منطقة التاجي شمالي بغداد، فيما توجهت فرق أخرى الى مواقع لم يكشف عنها. ولم يتوقف خبراء الاسلحة عن القيام بأعمالهم أمس الاربعاء أول أيام العام الجديد، إذ قاموا بتفتيش أربعة مواقع.

--- فاصل ---

الى هذا، ذكرت فرانس برس أن المتحدث بأسم فرق التفتيش هيرو أوكي أعلن أمس الاربعاء أن مفتشي الاسلحة لا يعتزمون استخدام مروحيات في عمليات التفتيش قبل بضعة ايام.
وكان متحدث بأسم وزارة الخارجية العراقية أوضح في بيان ان انموفيك طلبت الاربعاء مناقشة أول عملية إستطلاع جوي ستقوم بها أحدى الطائرات المروحية التابعة للجنة في الاول من كانون الثاني.
وأعرب المتحدث عن أستغرابه لتوقيت هذا الطلب مع بدء العام الجديد الذي هو عطلة رسمية في كل انحاء العالم ولمواطني العراق كافة على أختلاف دياناتهم - بحسب تعبيره.
وأكد أوكي أن اول عملية تفتيش بواسطة مروحية قد لا تحصل قبل بضعة ايام اخرى، من دون تحديد أي موعد لذلك، مضيفا ان ذلك يعود لأسباب تقنية.
يذكر أن مفتشي أنموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية يملكون مروحيات عدة جاثمة في قاعدة الرشيد الجوية قرب بغداد. ولهذه المروحيات مهمة مزدوجة وهي نقل المفتشين والمشاركة في مراقبة المواقع التي تزار بهدف تجنب خروج أشخاص أو معدات أثناء عمليات التفتيش.
فرانس برس أشارت أيضا الى أن أنموفيك ستفتتح لها مكتبا في مدينة الموصل، ناقلة عن مصدر تابع للامم المتحدة قوله إن المكتب سيفتتح في الرابع من الشهر الجاري.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة، حددت باريس يوم الرابع عشر ويوم السابع والعشرين من الشهر الجاري لدراسة مجلس الامن لتقارير الامم المتحدة بخصوص العراق أثناء توليها رئاسة المجلس الدورية. مراسل الاذاعة في العاصمة الفرنسية شاكر الجبوري تابع الموضوع ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، يصل الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة أركان القوات الاميركية الى أنقرة منتصف الشهر الجاري، ووزير الدفاع التركي ينفي الاستعدادات التركية للمشاركة في حرب ضد العراق، فيما سيقوم البرلمان التركي عند منتصف هذا الشهر أيضا، بمناقشة مسألة تخصيص القواعد التركية للقوات الاميركية.
المزيد من التفصيلات حول هذه التطورات تستمعون أليها في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في أسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

بالمقابل، ذكرت اسوشيتيدبرس أن وزير التجارة التركي ينوي القيام بزيارة الى العراق على رأس وفد من رجال الاعمال يضم مايصل الى مائة وخمسين شخصا، في خطوة تؤكد – على ماتقول وكالة الانباء – معارضة تركيا لأي حرب ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف والتحركات من الحرب المحتملة ضد العراق، نقلت وكالة رويترز عن متحدث بأسم توني بلير إن رئيس الوزراء البريطاني الذي يقضي عطلة في مصر، أجرى محادثات غير رسمية مع الرئيس المصري حسني مبارك مساء أمس الأربعاء في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر. وقال المتحدث لرويترز إن محادثات الزعيمين شملت العراق وعملية السلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن الاجتماع أستمر لساعتين. وكان بلير حذر البريطانيين - في كلمته بمناسبة العام الجديد - من أوقات عصيبة، قد تشمل حربا ضد العراق وهجوما إرهابيا على بريطانيا. مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب تابع هذه التطورات في التقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نبقى في إطار المواقف من الحرب المحتملة ضد العراق، إذ أظهر استطلاع للرأي، نشر اليوم في أنقرة، أن حوالي تسعة من كل عشرة من الاتراك يعارضون ضربة تقودها الولايات المتحدة ضد العراق – بحسب ماأوردت فرانس برس. ولم يؤيد تقديم تركيا مساعدات للولايات المتحدة سوى 5.9 في المائة، فيما أعرب 6.5 في المائة من المستجيبين عن أعتقادهم بوجوب وقوف تركيا الى جانب العراق وضد الولايات المتحدة - بحسب وكالة الانباء.
ومن عمان، نقلت فرانس برس عن مسؤوليين أردنيين وخبراء في الشؤون الاقتصادية تحذيراتهم بأن حربا أميركية على الشريك التجاري الرئيس للمملكة الاردنية، أي العراق، ستؤدي الى نتائج كارثية بالنسبة لأقتصاد البلاد عام 2003، بالرغم من الانجازات الاقتصادية التي سجلت عام 2002.
ومن القدس، نقلت فرانس برس أيضا أن العديد من أسواق المواد الغذائية في أسرائيل، نفدت منها قناني المياه أمس الاربعاء، بعد قيام السلطات بالطلب من المواطنين تخزين كميات من هذه القناني في حال توجيه ضربة تقودها الولايات المتحدة الى العراق.
ومن طهران، نقلت رويترز عن صحيفة ايرانية اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ترغب في إزاحة الرئيس صدام حسين عن السلطة، من دون إراقة الدماء أو إنفاق المليارات من الدولارات في حرب جديدة.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي، ردت الكويت على الرسالة التي بعث بها هانس بليكس الى جميع الدول، طالبا تزويد الامم المتحدة بالمعلومات المتوافرة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، في الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات الاميركية لحرب محتملة ضد بغداد. مراسل الإذاعة في الإمارة الخليجية سعد المحمد تناول في التقرير التالي المستجدات على هذه الجبهة:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي العراق، أوردت اسوشيتيدبرس أن القيادة الوسطى الامريكية أفادت بقيام طائرات غربية بقصف منظومة رادار عراقية يوم أمس الاربعاء. وقالت القيادة الوسطى التي تتخذ من تامبا بولاية فلوريدا مقرا لها، وتتولى تنسيق العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، إن الطائرات استخدمت قذائف موجهة في قصف الرادار بالقرب من مدينة القرنة في جنوب العراق.
من جهته، قال العراق إن الطائرات هاجمت منشآت مدنية وخدمية في منطقة البصرة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، وإصابة أثنين بجراح – على حد قوله. لكن القيادة الاميركية لم تذكر شيئا عن الإصابات، بل أشارت الى أن طائرات التحالف لا تهاجم مطلقا السكان المدنيين أو البنية التحتية، وتبذل جهودا كبيرة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين.

--- فاصل ---

وشنت الصحافة الرسمية في العراق هجوما شديدا اليوم الخميس على توسيع مجلس الامن لقائمة السلع المحظورة على العراق، واصفة الخطوة بالخسيسة وبأنها تهدف الى إلحاق الأذى بالشعب العراقي – بحسب ما نقلت فرانس برس.
الوكالة ذاتها نقلت اليوم عن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن الولايات المتحدة تواصل التحضير لما أسماه بالحرب العدوانية ضد العراق، بالرغم من تعاون بغداد مع مفتشي الامم المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG