روابط للدخول

أنان مرتاح لعمل المفتشين في العراق / الممتلكات الكويتية المسروقة ما زالت تظهر في العراق


سيداتي وسادتي، حان وقت جولتنا اليومية على الصحف العربية والشأن العراقي فيها. من اذاعة العراق الحر / اذاعة اوروبا الحرة في براغ ميخائيل الاندارينكو وزينب هادي يرحبان بكم ويقدمان لكم عرضا للصحافة يشارك فيه مراسلو اذاعتنا في عدد من العواصم العربية. وفي البداية نقرأ عليكم بعض ابرز العناوين من صحف عربية تصدر في لندن. - بوش: اعلان الاسلحة العراقي غير مريح. - أنان مرتاح لعمل المفتشين في العراق ولا يرى مبرراً لعمل عسكري. - وثائق أميركية تكشف دور رامسفيلد في دعم صدام. - موسكو: القرار 1454 يفرض قيوداً كبيرة على الصادرات المدنية للعراق. - العراق يؤكد عزمه على مواجهة الولايات المتحدة ويوفر "مستلزمات الصمود" لمواطنيه. - ماهر: مصر مقتنعة بضرورة تجنب الضربة العسكرية لبغداد. - الأمير عبدالله يبحث مع رئيس وزراء باكستان الأوضاع في المنطقة. - البيت الأبيض: 60 مليار دولار للحرب مع العراق. - بغداد تدعو بليكس «لبحث المسائل العالقة». - بلير يرى «أياما عصيبة» مقبلة. - أول شهادة من المفتشين في العراق: نتحرك كاللصوص ونتبادل الملاحظات كتابة. - الممتلكات الكويتية المسروقة ما زالت تظهر في العراق.

--- فاصل ---

قبل أن نواصل هذا العرض نقدم لكم تقريرا صوتيا وافانا به مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) عما كتبته صحف لبنانية صادرة اليوم عن الشأن العراقي.

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة اللندنية تقريرا اشارت فيه الى مطالبة لجنة حماية الصحافيين التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، سورية بالإفراج (فوراً) عن مدير مكتب الحياة في دمشق إبراهيم حميدي. يُذكر ان حميدي اعتُقل في 27 كانون الاول الماضي. وكان نائب رئيس تحرير (الحياة) عبد الوهاب بدرخان اعلن من لندن في اتصال اجرته معه وكالة (فرانس برس) من نيقوسيا ان اعتقال حميدي جرى (بسبب تقرير إخباري له نشر في العشرين من الشهر الجاري في الصفحة الاولى عن استعدادات في سورية لاستقبال لاجئين عراقيين في حال توجيه ضربة اميركية للعراق) على حد تعبير بدرخان.

--- فاصل ---

إليكم الآن تقريرا من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) حول الشأن العراقي كما تناولته صحف أردنية صادرة اليوم.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تناول السياسي العراقي المستقل غسان العطية في مقال رأي نُشر في الحياة اللندنية موضوع عقد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن. المقال الذي يحمل عنوان (مؤتمر المعارضة العراقية في لندن: عقبات موضوعية تؤكد الحاجة الى مؤتمر "طائف" عراقي) اعتبر انه "على رغم ان المعارضة فشلت في إسقاط نظام صدام حسين، الا ان انعقاد مؤتمر المعارضة الاخير، أثبت بالمقابل ان صدام فشل في القضاء عليها" بحسب تعبيره. وتابع الكاتب ان مشاركة اكثر من 400 شخص في المؤتمر جعله "تظاهرة سياسية استقطبت الاضواء الاعلامية دولياً". لكنه اشار الى ان الجلسة الاولى للمؤتمر أعطت خير صورة لحالة التضامن العراقية "التي سرعان ما تصدعت في الايام اللاحقة ولكن من دون ان تنتهي بالفشل". وذكر المقال نشاطات السفير الاميركي (زلماي خليل زاد) الذي عُيّن ممثلاً للرئيس جورج بوش لدى المعارضة. الكاتب قال ان (خليل زاد) "بادر بالاتصال واستقبال عدد من القوى والشخصيات العراقية حتى تلك التي قاطعت المؤتمر، وخلال المؤتمر دعم تمثيل المستقلين" على حد قول كاتب المقال.
اما فيما يخص الاداء العراقي فقد اعتبر المقال انّه لوحدة القيادة الكردية كان "الاثر الحاسم في نجاح عقد مؤتمر لندن" مضيفا انه "من اجل ضمان نجاحه تجاوز الحزبان الكثير من العقبات، فلم يصرّا على بحث تفاصيل المشروع الفيديرالي لعراق الغد مما ساعد على التوصل السريع لصيغة بيان ختامي مشترك" حسبما جاء في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

اعتبر الكاتب الأردني (ياسر الزعاترة) في مقال يسمى "ما بعد الحرب على العراق إذا لم يكن تجنبها ممكناً" نُشر في الحياة اللندنية ايضا ان كثيراً من أولئك الذين طالبوا العراق بالامتثال للقرارات الدولية لسحب ذريعة الحرب من واشنطن قد أخذوا يقللون من شأن ذلك الامتثال. سبب هذا يعود الى ان الضربة - حسب رأي اولئك الناس - حتمية أو قادمة لا محالة. واعتبر الكاتب ان مسيرة الديبلوماسية الأميركية خلال الشهور الماضية "قد أثبتت أن بوش، وبسبب ظروف موضوعية كثيرة، داخلية وخارجية، لا يملك الإرادة الكافية للذهاب إلى الحرب منفرداً وبإدارة الظهر للعالم كله". ومضى الزعاترة الى القول ان "الولايات المتحدة ربحت حروبها عندما وفرت لنفسها غطاءً وعوناً من حلفائها". واوضح ان "مغامرتها بالتحرك هذه المرة والعالم على النقيض منها لن يكون أمراً سهلاً، وإذا ما حصل، فستكون تداعياته خطيرة على الوضع الدولي واستقراره وبالضرورة على مصالحها كدولة عظمى" على حد قوله.

--- فاصل ---

الشرق الأوسط اللندنية افترضت في افتتاحيتها المسماة "العرب في 2003" ان "الربع الاول من العام سيكون قمة الاحداث مع توقعات نشوب الحرب ضد العراق والتي ستلقي بظلالها على المنطقة". المقال اضاف ان "لا احد يعلم كيف ستكون تداعياتها، او الى اين ستنتهي" حسبما جاء في الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

المحامي من كردستان العراق (سردار الهركي) في مقال عنوانه "عراق الفيدرالية انتصار للجميع" نُشر في الشرق الاوسط ايضا، اعرب عن الاسف لحصول الأحزاب الكردية على عدد اصغر من المقاعد في لجنة المتابعة والتنسيق المنبثقة عن مؤتمر المعارضة العراقية، من النسبة التي في رأيه يستحقّها الشعب الكردي. لكن الهركي اشار الى ان "القرارات التي خرج بها المؤتمر متمثلة باقرار الديمقراطية والتعددية والفيدرالية، تدعونا الى القول بأن الجميع كان رابحا، وان قبول الحزبين الكرديين الرئيسيين هذا العدد من المقاعد نجم عن شعور كبير بالمسؤولية دعاهما لاهمال المصالح الحزبية الضيقة والنظر صوب المستقبل" بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي ختام هذا العرض للصحف العربية عن الشأن العراقي اليكم تقريرا من مراسلنا في الكويت سعد المحمد الذي رصد القضية العراقية في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم. شكرا على حسن استماعكم والى اللقاء.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG