روابط للدخول

اتصالات عربية لحمل بغداد على التعاون مع المفتشين الدوليين / مستجدات العلاقة العراقية الروسية


- لاحظ الخبير الاميركي البروفيسور جوناثان تاكر أن لجنة التفتيش السابقة المعروفة باسم أنسكوم استطاعت الحصول على معلومات مهمة نتيجة لاستجواب علماء عراقيين داخل بلادهم. مراسلنا في واشنطن (وحيد حمدي) زودنا بالمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع. - تابع مراسل اذاعتنا (سعد المحمد) تصريحات وزير الخارجية السعودي حول تواصل اتصالات عربية مع بغداد لحملها على التعاون مع المفتشين الدوليين، ووافنا بتقرير حول ذلك. - (ميخائيل ألاندارينكو) أعد تقريراً حول مستجدات العلاقة العراقية – الروسية.

أهلا بكم الى حلقة جديدة من برنامج "العراق في اسبوع"، تقدمه زينب هادي، على أمل أن يعود الى تقديمه الزميل محمد ابراهيم الذي ستنتهي اجازته الأسبوع المقبل.
دخلت عمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل في العراق شهرها الثاني، دون حصول اي تطور يذكر ربما باستثناء استجواب علماء ومسؤولين عراقيين خلال الاسبوع المنصرم. ومع هذه الخطوة أثيرت تساؤلات عن جدوى الاستجواب داخل العراق تحت أنظار سلطات بغداد. يشار الى أن القرار 1441 الخاص بالتفتيش يفوض المفتشين نقل من يشاؤون من المسؤولين او العلماء الى خارج بلادهم لاستجوابهم.
في هذا الخصوص الخبير الاميركي البروفيسور جوناثان تاكر فضل أن يتم الاستجواب خارج العراق، لكنه لاحظ أن لجنة التفتيش السابقة المعروفة باسم أنسكوم استطاعت الحصول على معلومات مهمة نتيجة لاستجواب علماء عراقيين داخل بلادهم، كما أوضح في التقرير التالي الذي كان وافانا به مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي.

(تقرير واشنطن 27/12)

--- فاصل ---

في غضون ذلك شهد الاسبوع المنصرم استمرار الاستعدادات العسكرية الاميركية التي اعتبرها غير مراقب مؤشرا الى قرب قرار اميركي لاستخدام القوة العسكرية لتغيير النظام العراقي. في السياق ذاته قال وزير الخارجية السعودي أن اتصالات عربية تتواصل مع بغداد لحملها على التعاون مع المفتشين الدوليين في مسعى الى تجنب الحرب. مراسل اذاعتنا سعد المحمد كان تابع تصريحات الوزير السعودي وتحدث مع خبير في جامعة الملك عبد العزيز، كما في التقرير التالي:

(تقرير الكويت 25/12)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
العلاقات العراقية – الروسية ظلت موضع اهتمام على غير صعيد خلال الاسبوع المنصرم. فمن جهة موسكو مازالت تشعر بالاستياء من قرار بغداد الغاء عقد ضخم كانت وقعته مع شركة النفط الروسية العملاقة "لوك أويل". لكن من جهة اخرى تتمسك روسيا بموقفها الرافض للتهديدات الأميركية بشن حرب على العراق، معتبرة ان بغداد يجب أن تُمنح الفرصة طالما تتعاون مع الامم المتحدة، بل – يشير الروس – أنها – أي بغداد – مضت في تعاونها الى حد توجيهها الدعوة الى وكالة الاستخبارات الاميركية ارسل خبرائها للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل. عن هذا الموضوع، وهل يمكن موسكو ان تؤثر في سير الأحداث، تحدث ميخائيل ألاندارينكو الأسبوع المنصرم الى خبيرين روسيين في شؤون الشرق الأوسط.

(تقرير ميخائيل ألاندرينكو 24/12)

على صلة

XS
SM
MD
LG