روابط للدخول

مظاهرات في تركيا ضد الحرب مع العراق / قصف موقعين للرادار في العراق


- نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الصحة القطري حجّار أحمد حجّار أن تشغيل قطر لممرضات وأطباء من بوسنيا، لا يرتبط بحرب محتملة ضد العراق. - جاء في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء أن ألفي متظاهر تركي خرجوا الى شوارع استنبول للاحتجاج على حرب محتملة ضد العراق. - طلبت فرنسا من زعماء عرب أن يضغطوا على الرئيس العراقي صدام حسين لينفذ قرارات الأمم المتحدة بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل العراقية. - أشار تصريح أميركي الى أن طائرات أميركية وبريطانية شنت اليوم غارات على موقعين عسكريين للرادار.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الصحة القطري حجّار أحمد حجّار أن تشغيل قطر لممرضات وأطباء من بوسنيا، لا يرتبط بحرب محتملة ضد العراق.
وكانت صحيفة الشرق الأوسط قد ذكرت أن قطر قامت بتوظيف ثلاثمائة ممرضة وخمسين طبياً من بوسنياً تحسباً لانتقام من العراق، وأضافت الصحيفة أن اختيار البوسنيين تم بسبب خبرتهم في معالجة جرحى الحرب.
الوزير القطري أشار في حديثة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن بلاده وظفت اثنتين وثلاثين ممرضة وأثني عشر طبيباً، وتعتزم توظيف آخرين، ونفى في الوقت نفسه توظيف أطباء أفغان أو باكستانيين.

- جاء في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء أن ألفي متظاهر تركي خرجوا الى شوارع استنبول للاحتجاج على حرب محتملة ضد العراق، وأضافت الوكالة أن التظاهرة التي شارك فيها إسلاميون وجماعات حقوق الإنسان، انتهت بشكل سلمي.
وكانت وكالة فرانس برس للأنباء قد ذكرت أن القوات التركية بدأت بالتحرك قرب الحدود مع العراق، واقتربت من نقطة الخابور الحدودية الوحيدة بين البلدين.
واشارت الوكالة الى أن قافلة من الشاحنات العسكرية التركية وصلت الى نقطة الخابور الحدودية في جنوب شرق تركيا يوم أمس السبت، بينما وصلت شاحنات أخرى اليوم.

- في خبر بثته وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن وزيرة الدفاع الفرنسي ميشيل أليوت- ماري، جاء أن فرنسا طلبت من زعماء عرب أن يضغطوا على الرئيس العراقي صدام حسين لينفذ قرارات الأمم المتحدة بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل العراقية.
وذكرت الوزيرة الفرنسية في تصريح أدلت به الى صحيفة لو باريسيان الفرنسية، أن فرنسا بعثت برسالة الى الرئيس الأميركي جورج بوش تحّذر فيها من أن نشوب حرب، سيؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة، ويقود الى تصاعد الإرهاب.
ولم توضح أليوت – ماري البلدان العربية التي تم الاتصال بها لحثها على الاتصال بالرئيس العراقي ومحاولة إقناعه بتطبيق قرارات مجلس الأمن، وأكدت الوزيرة الفرنسية أن بلادها لن تشارك في عملية عسكرية دون اتخاذ الأمم المتحدة لقرار بهذا الشأن.

- أشار تصريح أميركي الى أن طائرات أميركية وبريطانية شنت اليوم غارات على موقعين عسكريين للرادار، بعد أن نقلتهما القوات العراقية الى داخل منطقة الحظر الجوي الجنوبية.
وقالت قيادة قوات الوسط إن الطائرات استخدمت أسلحة دقيقة التسديد لاستهداف منشآت عراقية قرب الديوانية، التي تقع جنوب العاصمة العراقية بغداد، مضيفة أن المنشآت العراقية شكلت تهديداً للطائرات التي تقوم بمراقبة منطقة الحظر الجوي الجنوبية.

- أدلى وزير الخارجية الأميركي كولن باول بتصريح لوكالة رويترز، جاء فيه أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يتخذ أي قرار باستخدام القوة ضد العراق، لكن الولايات المتحدة تستعد لما يمكن أن يحدث.
وقال باول إن بلاده تنتظر ما سيتوصل إليه مفتشو الأسلحة، الذين يعملون في العراق من نتائج، مضيفاً بأن ذلك لا يمكن أن يستمر الى ما لانهاية.

- حلقت طائرة لم يتم تحديد هويتها فوق بغداد في منتصف اليوم الأحد، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس للأنباء، التي أضافت أن الحادث هو الثاني من نوعه خلال اسبوع، هذا ولم تنطلق صفارات الإنذار كما حدث في المرة الأولى.

- ذكرت صحيفة صندي تلغراف البريطانية، أن لندن طلبت من الولايات المتحدة، تزويد القوات العسكرية، التي تستعد لمواجهة محتملة مع العراق، أن تزودها بالقنابل الحرارية المحمولة يدويا، وأوضحت الصحيفة أن القادة العسكريين، يريدون تزويد القوات التي ستشارك في حرب المدن، داخل العراق، بأسلحة قادرة على تحطيم، البنايات المحصنة.
يذكر أن القنابل الحرارية، تستخدم مادة متفجرة غنية بالوقود الذي يمتص الهواء في منطقة العمليات، ويخلق انفجار شديدا مصحوبا بكرة نارية ضخمة، وضغط شديد قادر على هدم بنايات من عدة طوابق.

- قال مسؤولون أمريكيون إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وقّع بالفعل أمرا بنشر الآلاف الجنود الإضافيين والعشرات من الطائرات المقاتلة، وحاملتي طائرات في منطقة الخليج اعتبارا من أول شهر كانون الثاني المقبل، استعدادا لضربة محتملة للعراق.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين عسكريين، في الإدارة الأميركية، أن حجم القطعات التي ستتحرك نحو المنطقة، سيكون كبيرا، بحيث يضاعف، على الأقل، عدد القوات العسكرية الموجودة بالقرب من العراق، والتي يبلغ قوامها خمسين ألف جندي.

- في غضون استعدادها لحملة عسكرية أميركية، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة"واثقة" بأن العربية السعودية ستكون حليفاً "هاماً.
وقد رفضت فكتوريا كلارك الناطقة بإسم وزارة الدفاع التعليق على تقارير بثتها وكالة أسوشيتد برس وصحيفة نيويورك تايمز، حول قيام العربية السعودية بإعلام الجانب الأميركي بإمكانية استخدام الأجواء والقواعد السعودية، ومراكز القيادة، لمساعدة القوات الأميركية في حال نشوب حرب مع العراق.
وفي غضون ذلك أشارت وكالة فرانس برس نقلاً عن وكالة الأنباء العراقية، أن القيادة العراقية عقدت اجتماعا ترأسه الرئيس العراقي صدام حسين لبحث قضايا عربية وإقليمية وعالمية.
وقد تزامن الاجتماع مع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في الخليج، في مسعى لنزع أسلحة العراق باستخدام القوة إذا فشلت الأمم المتحدة في القيام بذلك.

- وعلى صعيد ذي صلة، زار مفتشو الأسلحة اليوم ثلاثة مواقع مُشتبه فيها، ضمن عملية التفتيش المستمرة عن أدلة حول برامج الأسلحة العراقية المحظورة.
وفي الإطار ذاته أفاد مسؤولون عراقيون أن طاقم التفتيش زار موقعين خارج العاصمة العراقية بغداد، ومديرية للجمارك.

على صلة

XS
SM
MD
LG