روابط للدخول

الكويت تلاحظ تطوراً في الموقف العراقي من قضية أسراها / خطة أميركية تركية لاحتلال شمال العراق


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم زينب هادي، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية. إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين العراقية في الصحف العربية: - باخرتا شحن أميركيتان تحملان أجهزة "ضرورية للغاية" للحرب تتحركان الى الخليج. - صدام: نتائج التفتيش ستشكل صدمة لواشنطن. - الكويت تلاحظ تطوراً في الموقف العراقي من قضية أسراها. - سوريا تسخر من ادعاءات شارون عن إخفائها أسلحة الدمار الشامل العراقية. - خطة أميركية – تركية لاحتلال شمال العراق.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفتا الشرق الأوسط اللندنية والوطن القطرية، ننتقل الى بيروت، حيث وافانا مراسلنا علي الرماحي بالتقرير التالي الذي يتضمن رصدا للشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أما الآن فنتعرف الى رأي طرحه عبد الرحمن الراشد، رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، بشأن الخطاب الذي ألقاه الرئيس العراقي صدام حسين، بمناسبة أعياد الميلاد.
يقول الراشد إن الرئيس العراقي وعد بأن يفاجئ المفتشون العالم، بأن ليس في حوزة العراق أسلحة محظورة، إذا سار المفتشون وفقا للقواعد المهنية المخلصة في البحث والتنقيب.
وعلق الكاتب على ذلك بالقول إنه يرجو ألا تكون قواعد البحث هي التي يتبعها بعض النجباء في جامعات بغداد التي منحت نجل الرئيس العراقي، عدي، شهادة الدكتوراه ومعها درجة الأستاذية ومنحته لقب بروفيسور ايضا.
ولفت الراشد ساخرا في المقال الذي كتبه تحت عنوان (مفاجآت سعيدة) لفت الى أن مفاجآت بغداد هذه الأيام سارة، مهما كانت دوافعها أو نواياها، فاهتمام ابن الرئيس بالعلوم بدلا من حبس اللاعبين، والعثور على مسروقات كويتية ثمينة مرمية في أحد أزقة بغداد، وقبل ذلك إطلاق سراح ثلث مليون سجين تقديرا لمواقف الشعب المتضامن مع الدولة، والسماح للمفتشين، وغيرها "تجعلنا نقترب قليلا من تصحيح أوضاع كان ينبغي لها أن تصحح بدون حاجة لهذه الحشود الدولية والمدافع الطويلة" على حد تعبير كاتب المقال.

وأخيراً يتطلع عبد الرحمن الراشد في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، الى أن يرد المفتشون على المفاجآت بمفاجآت احسن منها، فيؤكدون أن المصانع هي لحليب الأطفال، والمعامل لخبز الرجال ويوقعون على شهادة حسن سلوك الحكومة حتى تنتهي هذه الكوميدية التراجيدية وفقاً لما جاء في الصحيفة اللندنية.

--- فاصل ---

معنا الآن مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد المحمد ليعرض ما نشرته صحف كويتية صدرت اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته الشرق الأوسط اللندنية للكاتب باسم الجسر، حول ما يدور من حديث عن "تغيير خريطة" منطقة الشرق الأوسط، يذكر كاتب المقال أن هذا الحديث عمره نصف قرن، على الأقل.

يشير الكاتب أن هذا الحديث بدأ بعد قيام دولة إسرائيل ومرّ بمشاريع "سوريا الكبرى" و"الهلال الخصيب"، ومشاريع الوحدة أو الاتحاد بين دول عربية مختلفة، ولكن من كل هذه الأحاديث والمشاريع لم يتحقق، بحسب كاتب المقال سوى اندماج سوريا بمصر عام 1958، وانفصال ثم توحيد اليمن.
لاحظ الكاتب وبالتزامن مع هجوم أميركي محتمل على العراق، وبعد الإعلان الأميركي عن "الخريطة الجديدة" لفلسطين، لاحظ ظهور إجماع دولي وإقليمي وعربي، على أن لا تتغير حدود الدولة العراقية ولا غيرها من حدود الدول المجاورة.

وفي السياق ذاته تساءل الكاتب إذا كانت حدود دول المنطقة وكياناتها الوطنية غير مرشحة للتغيير، فهل كل أوضاع المنطقة مرشحة ايضا للبقاء على ما هي عليه؟

ويجيب الكاتب بنفسه على هذا السؤال موضحاً أن العالم، دخل بعد الحادي عشر من أيلول، مرحلة جديدة، وبأن الولايات المتحدة تبنت استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط، لا تقتصر أبعادها أو أهدافها على حماية منابع النفط ودعم إسرائيل، بحسب كاتب المقال بل أصبحت الحرب على ما وصفه بـ "الإرهاب الإسلامي"، تشكل محورها الرئيسي، إضافة الى الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق على ضوء ما يرى الكاتب.

وأضاف باسم الجسر في مقاله الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن تطلع الولايات المتحدة إلى حدوث أو إحداث تغييرات هامة وجذرية في أنظمة الدول العربية والإسلامية، وفي أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، باتجاه المزيد من الديموقراطية والتقدم والتحديث، إنما هو تطلع جدي، بل جزء هام في استراتيجيتها الدفاعية والأمنية.

--- فاصل ---

وفي القاهرة تابع مراسلنا أحمد رجب، الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وحول ما يدور من حديث واستعداد لهجوم محتمل على العراق نشرت صحيفة الوطن القطرية من ناحيتها مقالاً للرأي كتبه رجاء النقاش، توقع فيه أن يكون غزو العراق، بداية وليس نهاية لأهوال كثيرة يتعرض لها العالم العربي والإسلامي دون استثناء، ولذلك فإن غزو العراق بحسب النقاش ليس فيه أي مصلحة لأي عربي أو أي مسلم، بل انه سوف يحمل شرورا كثيرة تحل بالجميع.
فالحجة التي يرددها الأميركيون لتبرير غزوتهم القادمة للعراق، والكلام مازال لرجاء النقاش هي حجة لا تصمد للاعتراض عليها لحظة واحدة، مضيفاً أن حكاية أسلحة الدمار الشامل ليست مقبولة، وليس عليها دليل، وبأن الإدارة الأميركية تحاول بجهد كبير أن تفتعل الأدلة على وجود هذا النوع من الأسلحة في العراق.

كاتب المقال مقتنع أيضاً بأن العراق لم يعد يهدد أحدا، قائلاً إن أميركا لم تثبت حادثة واحدة كان للعراق فيها علاقة من قريب أو بعيد بالإرهاب.
وختم الكاتب مقاله المنشور في صحيفة الوطن القطرية بالقول إن من الواضح أن أميركا لم تنجح حتى الآن في إقامة تحالف معها لضرب العراق، لكن إرادة الشر في الإدارة الأميركية، على حد تعبيره، أصبحت أقوى من أي شيء، مضيفاً بأن أميركا سوف تقوم بالمغامرة المقررة سواء وجدت حلفاء لها أو لم تجد، وغزو العراق سوف يكون بداية لظلم يحل بالعرب جميعا، فالعراق بداية وليست نهاية، على حد تعبير الكاتب رجاء النقاش.

--- فاصل ---

وأخيراً ننتقل الى العاصمة الأردنية عمان، ومنها وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG