روابط للدخول

الملف الأول: صحيفة اسرائيلية تؤكد نقل العراق أسلحة دمار شامل الى سوريا / استعدادات عراقية لمواجهة حرب محتملة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - مفتشو الاسلحة يستجوبون رئيس الجامعة التكنولوجية فيما يواصلون عمليات التفتيش بحثا عن دلائل تخص برامج الاسلحة المحظورة. - روسيا تعمق الخلافات داخل مجلس الامن حول مسألة امتلاك واشنطن لدلائل على إخفاء العراق أسلحة دمار شامل. - صحيفة اسرائيلية تؤكد نقل العراق أسلحة دمار شامل الى سوريا، ونقل صواريخ متوسطة المدى الى حزب الله في لبنان عبر سوريا. - مسؤولان أميركيان يزوران أنقرة لبحث مسألة تقديم معونة اقتصادية لتركيا. - استعدادات عراقية لمواجهة حرب محتملة. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بمحور عن الامم المتحدة حيث بدأ خبراء نزع الاسلحة الدوليين، اليوم الخميس، في استجواب رئيس الجامعة التكنولوجية في بغداد، كما نقلت فرانس برس عن شهود. وكالة الانباء أشارت الى أن الاستماع الى المسؤول مازن محمد على جمعة بدأ في مقر الجامعة حوالي الساعة السادسة بتوقيت غرينتش، ولم يسمح للصحافيين بالدخول الى المبنى، لكن قيل لهم بأنهم سيتمكنون من الدخول اليها بعد انتهاء جلسة الاستماع.
وكان مفتشو الامم المتحدة زاروا الجامعة التكنولوجية الثلاثاء الماضي، واستجوبوا العالم العراقي صباح عبد النور، الذي كان له ارتباط سابق بالبرنامج النووي العراقي.

ومن بغداد، نقلت اسوشيتيدبرس أن يوم عيد الميلاد كان يوم عمل بالنسبة للمفتشين في سعيهم للعثور على دلائل تخص برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية. المفتشون زاروا أمس تسعة مواقع، وكرروا زيارة موقع يرتبط ببرنامج العراق النووي، بالاضافة الى موقع آخر تظن الامم المتحدة بأنه ينتج المواد المتفجرة لأغراض عسكرية. ونقلت وكالة الانباء عن المتحدث بإسم فرق التفتيش هيرو أوكي في بيان له أن المفتشين ركزوا أمس عملهم على التغييرات التي طرأت على المواقع خلال السنوات الاربع الاخيرة.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، أشارت فرانس برس الى أن الخلافات الروسية الاميركية داخل مجلس الامن حول امتلاك واشنطن لدلائل على قيام العراق بإخفاء أسلحة دمار شامل عن أعين المفتشين، وأنه أرتكب خرقا ماديا لقرارات مجلس الامن – هذه الخلافات توسعت أمس.
ونقلت وكالة الانباء عن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي بأنه لا أحد يستطيع تقديم أدنى دليل على أن العراق يمثل تهديدا إرهابيا.
الى هذا أفادت اسوشيتدبرس أن فيدوتوف حذر من أن الحرب على العراق يمكن أن تحرف المجتمع الدولي عن المشاكل العالقة في أفغانستان، حيث تنشط القوى الارهابية في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة المركزية.

حول الجدل الدائر بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية، التقى أحمد رجب مراسل الاذاعة في العاصمة المصرية بمحلل سياسي مصري. الى التفاصيل:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة، وصفت دمشق اتهامات رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون بأن العراق نقل أسلحة دمار شامل الى سوريا، بأنها مثيرة للسخرية ولا أساس لها من الصحة.
ونقلت فرانس برس عن المتحدث بإسم الخارجية السورية قوله إن مزاعم شارون تهدف الى حرف الانتباه عن ترسانة الاسلحة الكيمياوية والنووية والبايولوجية التي بحوزة اسرائيل، مشيرا الى أن سوريا وقعّت على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، ودعت مع باقي الدول العربية الى جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي عارضت، ومازالت تعارض هذه الدعوة - بحسب تعبيره.
لكن صحيفة هاآرتس أكدت قيام النظام العراقي بنقل أسلحة دمار شامل الى سوريا، وصواريخ أرض- أرض متوسطة المدى الى حزب الله في لبنان عن طريق سوريا. المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

من ناحية أخرى، رفضت ليبيا أمس الاربعاء اتهامات شارون بأن الخبراء العراقيين يعملون في الحقل النووي لديها. ونقلت فرانس برس في تقرير آخر لها من طرابلس، عن حسونة الشاوش وكيل الخارجية الليبية إشارته الى محاولة شارون، من وراء نشر هذه الاكاذيب، إخفاء القدرة الضخمة التي تمتلكها إسرائيل في هذا الميدان - على حد قوله.

--- فاصل ---

وعلى الجانب الاسرائيلي، ذكرت اسوشيتيدبرس أن وزارة الصحة الاسرائيلية قررت أمس الاربعاء عدم أجراء عمليات التطعيم ضد الجدري لعامة الناس، مشيرة الى تقديرات الاجهزة الامنية الاسرائيلية بعدم وجود تهديد حقيقي من قيام العراق بهجوم بالاسلحة البايولوجية في الوقت الراهن.
وكالة الانباء نقلت عن مدير عام وزارة الصحة الاسرائيلية قوله إن مؤسسته استنتجت من المفاوضات التي جرت بين الاجهزة الامنية الاميركية والاسرائيلية بأنه من غير المحتمل امتلاك العراق لفيروس الجدري وللقدرة على استخدامه في هجوم ضد إسرائيل- على حد قوله.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، نقلت أسوشيتيدبرس أن البرلمان التركي وافق أمس الاربعاء على تمديد مهمة القوة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، والمكلفة مراقبة منطقة الحظر الجوي شمال العراق ستة أشهر أخرى إعتبارا من 31 كانون الاول.
كما نقلت اسوشيتيدبرس في تقرير آخر لها من أنقرة، أن رئيس الوزراء التركي عبدالله غول ينوي زيارة السعودية والاردن ومصر، ومن المحتمل، سوريا وايران، في محاولة لمنع حرب ضد العراق بالوسائل الدبلوماسية – كما أفادت بذلك مصادر في مكتب غول.
الى هذا أوردت فرانس برس خبرا مفاده أن أثنين من كبار المسؤولين الاميركيين سيجريان في أنقرة مباحثات لتقديم معونة اقتصادية لتركيا. مصادر السفارة الاميركية في انقرة ذكرت أن الوفد الاميركي سيضم مارك كروسمان الشخص الثالث في الخارجية الاميركية وجون تايلر وكيل وزارة الخزانة الاميركية.

المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع، وحول لقاء جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني برجب طيب أردوغان زعيم الحزب الحاكم في تركيا، تستمعون اليها في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف من الحرب المحتملة ضد العراق أستخدم زعيم الأنجليكان في العالم، كبير أساقفة كانتربري، روان وليامز، أول رسالة يوجهها بمناسبة عيد الميلاد لمهاجمة الحكومتين البريطانية والأمريكية على احتمال شن حرب على العراق – بحسب ما نقلت رويترز. الزعيم الجديد لكنيسة انكلترا انتقد الساسة لتفويتهم الأشياء الكبيرة الواضحة، ولتسببهم في المزيد من الفوضى والمعاناة – على حد تعبيره.
وفي كوالالمبور قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن الحكومة الاميركية عازمة على الذهاب الى الحرب ضد العراق، وأنها ستجد الذريعة للقيام بذلك – على حد ما نقلت اسوشيتيدبرس.
ونقلت فرانس برس عن الامين العام لحلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون قوله اليوم الخميس إن الولايات المتحدة لن تشن حربا أحادية على العراق من دون توافر دعم الامم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي الاطار العربي، التقى السناتور الاميركي جو ليبرمان بولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز، وتباحثا حول الاحداث الدولية الراهنة، حيث يقوم ليبرمان بجولة لتفقد القوات الاميركية في الخليج – بحسب فرانس برس.
من ناحية أخرى، أفادت اسوشيتيدبرس ان الامير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي رجح عدم تقسيم العراق الى دويلات صغيرة تقوم على أسس دينية وعرقية، لأن بغداد وواشنطن تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق.
ونقلت الوكالة عن الامير خالد قوله إن السعودية وجميع بلدان المنطقة تسعى الى الحفاظ على أمنها في حالة عدم توافر الامكانية لتفادي الحرب وتهديد الاستقرار – بحسب قوله.

--- فاصل ---

وفي الشأن العراقي الكويتي، تسعى الكويت لتحقيق تقدم فيما يتعلق بقضية الاسرى والمفقودين الكويتيين. مراسل الاذاعة في الامارة الخليجية تابع هذا الموضوع ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي العراق، أعلن محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي اليوم الخميس أن الحكومة ستزيد حصص المواد الغذائية لتسمح للعراقيين بتخزين الأطعمة قبل أي حرب محتملة مع الولايات المتحدة – بحسب ما نقلت رويترز.
صالح أشار الى أن أي هجوم على العراق لن يكون مجرد نزهة، وأن المهاجمين سيتكبدون خسائر كبيرة في الأرواح، وسيفشلون في تحقيق أهدافهم – بحسب تعبيره.
صالح أكد على تزويد العراقيين بكميات من الطعام تخزن في بيوتهم لثلاثة أشهر، في الأقل، لافتا الى أن وزارته ستزيد من الكميات خلال الأشهر القادمة لتأمين حاجة الناس من الغذاء
وجاء في تقرير آخر لرويترز أن وكالات الإغاثة تخشى من تعرض البنية الأساسية العراقية، المتردية بالفعل بعد سنوات من العقوبات الدولية ونحو عقدين من الصراعات، لضربة جديدة نتيجة هجوم تقوده الولايات المتحدة.
وتشير رويترز الى القلق البالغ الذي يساور مسؤولين من ذوي الخبرة في المنطقة حول ما سيواجه الناس في العراق في حال انقطاع إمدادات الماء والغذاء والكهرباء. وتخطط المنظمات العاملة في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة في وسط العراق والمنطقتين الكردية في الشمال والشيعية في الجنوب لمواجهة حالة طوارئ جديدة – بحسب ما ذكرت رويترز.

--- فاصل ---

وفي بغداد، ذكر التلفزيون العراقي أمس أن الرئيس صدام حسين رفض اقتراحا يقضي برفع القيود عن القنوات الفضائية في العراق، معتبرا أن غالبية الشعب العراقي لا تعيرها الاهتمام، وأن برامجها تدفع الناس إلى الانحراف، وأن الموجود من القنوات يكفي. وجاء تصريح الرئيس صدام حسين خلال مناقشة مجلس الوزراء العراقي لفقرة على جدول الاعمال تتعلق برفع القيود التي تمنع استخدام الاطباق اللاقطة للقنوات الفضائية الاجنبية.
فرانس برس نقلت عن الرئيس العراقي إشارته الى أن نقل رأي الاخرين واختلاف وجهات نظرهم، وهم في صف الاعداء، يرقى الى مستوى التخريب – بحسب قوله.

وفي خبر آخر، نقلت فرانس برس عن ناطق عسكري عراقي قوله إن بطاريات الصواريخ والدفاعات الارضية العراقية أطلقت نيرانها على الطائرات الحربية الاميركية والبريطانية في جنوب البلاد أمس الاربعاء، وأجبرتها على العودة الى الكويت - بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG