روابط للدخول

قدرة الولايات المتحدة على خوض حربين في آن واحد


صحف أميركية تناولت اليوم الأربعاء قدرة الولايات المتحدة على خوض حربين في آن واحد. عرضاً لهذه الصحف نتابعها مع (شيرزاد القاضي).

فيما يحتفل العالم بأعياد الميلاد ورأس السنة واصلت صحف أميركية اهتمامها بالشان العراقي، ومن بينها صحيفة واشنطن تايمز الأميركية التي تطرقت الى تحليلات لمحللين عسكريين حول مدى استعداد الجيش الأميركي لخوض حربين في آن واحد.

وتقول الصحيفة في تقريرها إنها المرة الأولى التي تتبنى فيها أميركا استراتيجية لمواجهة مثل هذا الاحتمال، بعد انتهاء الحرب الباردة، لكنها أضافت نقلاً عن محللين عسكريين أن حجم القوات المسلحة الأميركية لا يستوعب خوض حربين في الوقت نفسه.

يّذكر أن الإدارة الأميركية تشدد على أن العراق يكذب بشأن أسلحته للدمار الشامل، بحسب الصحيفة التي أضافت أن الإدارة تواجه من جانب مجابهة محتملة مع العراق، وتواجه من جانب آخر تصميم كوريا الشمالية على مواصلة برنامجها لصنع أسلحة نووية، وهذا ما تعتبره واشنطن تهديداً للسلام العالمي، بحسب ما ورد في صحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة واشنطن تايمز عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد رأيه بشأن احتمال خوض أميركا لحربين قائلاً "إننا قادرون على تحقيق نصر حاسم في الأولى، وإلحاق هزيمة سريعة في الحالة الثانية"، ونقلت الصحيفة في الوقت ذاته عن المحلل العسكري، جنرال الجيش المتقاعد كين ألارد Ken Allard، عدم اتفاقه مع هذا الرأي قائلاً إن الولايات المتحدة لا تملك الوسائل المناسبة أو العدد الكافي، أو الاستراتيجية للقيام بذلك.

--- فاصل ---

وحول عملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً تحت عنوان (صدام حسين يؤكد أن التفتيش سيفضح"الأكاذيب الأميركية").

تابعت الصحيفة أن صدام استغل فرصة أعياد الميلاد لتهنئة الأقلية المسيحية في العراق، وليعبر عن إدانته للولايات المتحدة، قائلاً إن عملية التفتيش ستوضح أن واشنطن تبحث عن مبرر للسيطرة على ثروات العراق.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس العراقي قوله "إننا واثقون بأن نتائج التفتيش ستسبب صدمة كبيرة للولايات المتحدة، وستفضح الأكاذيب الأميركية كافة" على حد تعبيره.

هّذا وقد أشار صدام حسين في كلمته بمناسبة أعياد الميلاد، الى أن العراق يتعاون بشكل كامل مع قرار مجلس الأمن، مضيفاً أن واشنطن تعمل على اختلاق حجج سيئة للبرهنة على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن صدام طلب من المفتشين أن يتخلصوا من ضغوط تسلطها عليهم الولايات المتحدة وبريطانيا والصهيونية، بحسب الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية فقد تناولت في تقرير كتبه محرر الصحيفة، سكوت بيترسون من العاصمة العراقية بغداد، تناولت وضع عائلة عراقية، وهي تترقب حرباً محتملة.

يقول الصحفي في تقريره إنه التقى أرملة عراقية اسمها كريمة سلمان مذبوب، تعيش مع أطفالها بعد أن فقدت زوجها في حادث مرور، وتعيش العائلة في وضع صعب مثل غالبية العراقيين، بحسب التقرير الذي أضاف أن الأم باعت قسماً من أثاث بيتها لتدفع بعض الأجور المدرسية لابنتها.

ونقلت الصحيفة عن كريمة اعتقادها بأن الأميركيين يرغبون أيضا في السلام ولا يحبون إيذاء الآخرين، مضيفة "إذا كانوا كذلك فليمنعوا الحرب".
تابع الصحفي أن من الصعب معرفة حقيقة ما يفكر به العراقيون بشأن قيادة النظام، لأنهم تعودوا على عدم البوح بما يفكرون به بعد فترة من الكبت تزيد على ثلاثين سنة.

وضمن مشاهداته داخل البيت الذي تسكنه العائلة العراقية، لاحظ الصحفي صورة معلقة على الحائط لصدام حسين، وشهادة تقدير لابنة كريمة مذبوب، زينب التي تخرجت قبل عامين من دورة تدريبية في الإسعافات الأولية واستخدام السلاح، بعد تطوعها في "جيش القدس"، الذي أعلن العراق أن هدفه تحرير فلسطين و القدس من المحتلين الصهاينة، بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية.
وفي هذا الصدد نسب المحرر الى أمل، ابنة كريمة، قولها إذا أراد الله أن يحرق أميركا فأنها ستحترق، ونقل عن أختيها هبه وضحى، أن المعلمين لا يتحدثون عن الحرب، ويوصون بالخوف من الله وليس من أميركا، لأن بطلاً عظيماً هو صدام حسين، يقود العراق بحسب ما أخبرتهم به إحدى المعلمات، وفقاً لتقرير صحيفة كريستيان ساينيس مونيتور الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG