روابط للدخول

الحرب المرتقبة ضد العراق في صحف غربية


تناولت صحف غربية شؤوناً مختلفة لها صلة بحرب مرتقبة ضد العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

واصلت صحف غربية وعالمية اهتمامها بعملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، وما يحس به عراقيون من قلق جراء تصاعد احتمالات حدوث مجابهة عسكرية بين العراق وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

فصحيفة الغارديان البريطانية نشرت تقريراً حول قيام مجموعة من الأطفال العراقيين في بريطانيا بمناشدة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعدم دخول حرب ضد العراق، وذلك من خلال بطاقة كبيرة لعيد الميلاد حملوها أمام مقر رئيس الوزراء في 10 داوننغ ستريت في لندن.

وطلب الأطفال الذين ينحدرون من أصول عراقية، من بلير، أن يأخذ بعين الاعتبار عدد الأطفال الذين سيُقتلون أو يتشوهون نتيجة للحرب، إذا شنت بريطانيا وأميركا هجوماً على نظام الرئيس العراقي صدام حسين، بحسب صحيفة الغارديان.

تابعت الصحيفة أن الأطفال السبعة، قاموا بصحبة طفلين من مصر وطفل فلسطيني بتسليم البطاقة الى مقر رئيس الوزراء كجزء من حملة مستمرة يقوم بها تحالف يدعو الى إيقاف الحرب.

وتقول صحيفة الغارديان إن البطاقات حملت رسائل موجهة الى توني بلير من آلاف الناس من مختلف أنحاء بريطانيا، مضيفة أن التحالف من أجل إيقاف الحرب يخطط لتنظيم مظاهرة معارضة للحرب في لندن في منتصف شباط المقبل.

--- فاصل ---

وحول موضوع التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، نشرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية مقالاً كتبه المحرر آموس هارل، ذكر فيه أن لدى إسرائيل معلومات بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر بإرسال أسلحة كيماوية وبيولوجية الى سوريا لإخفائها، وفقاً لما صرّح به رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون أمس.

وتزامن ذلك مع ما ذكره مدير الإستخبارات العسكرية، ميجر-جنرال أهارون زئيفي، أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست يوم أمس، بأن من غير المحتمل أن تشن أميركا هجوماً ضد العراق قبل شباط المقبل.

هذا وقد لفت شارون في مقابلة تلفزيونية، الى أن العراق ينسق مواقفه مع السلطة الفلسطينية قبل أن يبدأ هجوم أميركي على العراق، بحسب الصحيفة.
وفي السياق ذاته أشارت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الى أن التطورات الأخيرة دفعت بـ (50) ألف إسرائيلي الى اقتناء أقنعة جديدة للحماية من الغازات السامة، مضيفة أن 33 ألفاً قاموا بذلك يوم الاثنين الماضي.

--- فاصل ---

وعن موضوع أسلحة الدمار الشامل العراقية أيضاً، ذكرت صحيفة ذي أيج الأسترالية أن مفتشي الأسلحة قاموا باستجواب خبراء عراقيين في مجال الطاقة الذرية، في محاولة للتأكد من دقة التقرير الذي قدمه العراق بشأن الأسلحة المحظورة.

تقول الصحيفة إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت باستجواب علماء عراقيين في مواقع زارتها، لكنها طلبت هذه المرة استجواب العلماء وجهاً لوجه دون حضور مسؤولين عراقيين، ومن المؤمل أن تقوم لجنة الرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) باستجواب علماء عراقيين في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، بحسب الصحيفة الأسترالية.

وبالرغم من عدم إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أسماء الخبراء الذين تم استجوابهم، فمن المتوقع أن يكون جعفر ضياء جعفر، الذي يُعتبر مسؤولاً عن برنامج الأسلحة النووية العراقي، ومهدي العبيدي خبير اليورانيوم المخصب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام الوكالة، بحسب ما ورد في صحيفة ذي أيج الأسترالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG