روابط للدخول

بغداد تعرض استقبال ضباط من المخابرات المركزية الاميركية / بغداد تستعد للاحتفال بعيد ميلاد صدام


سعدت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، عرضا للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم. صحف الاثنين طالعتنا بالعديد من الاخبار والتقارير ومقالات الرأي ذات الصلة، نعرض لتفاصيلها، بعد قراءة سريعة لابرز العناوين العراقية: - بغداد تعرض استقبال ضباط من المخابرات المركزية الاميركية. - دول مجلس التعاون تدين رسالة اعتذار صدام وما احتوته من تحريض على الكويت وتعتبرها انتهاكا للقرارات الدولية والعربية. - واشنطن تبدأ بتزويد خبراء الأسلحة بالمعلومات وبغداد تتهم المفتشين بـ«شل» الصناعة العراقية.

ومن العناوين ايضا:
- البحرية البريطانية تستعد لاكبر عملية إنزال في العراق منذ عشرين عام.
- بغداد تتجاهل التهديدات الأميركية وتستعد للاحتفال بعيد ميلاد صدام.
- البنتاغون يستعين بعلماء آثار لمساعدته على تجنب ضرب المواقع الأثرية في العراق.
- مرجع شيعي في النجف ينتقد المشاركين في مؤتمر المعارضة.
- سيناريو أميركي للحرب: احتلال كركوك والموصل وهجوم برمائي على البصرة يتزامن مع عمليات من الغرب.
- الحزب الشيوعي العراقي يدعو الى مشروع وطني مستقل للتغيير.

كما نقرأ في صحف اليوم، ان الرياض تلمح للتعاون عسكريا في ضرب العراق.
ومعلومات من لندن، بأن صدام سيسقط بعد يومين من بدء الحرب ضد العراق.

مستمعينا الكرام، قبل الانتقال الى تفاصيل الاخبار ومقالات الرأي نتوقف بعض الوقت في عمان مع مراسلنا حازم مبيضين، ومتابعة للشأن العراقي في صحف اردنية.

(تقرير عمان)

تحت عنوان حقوق الانسان في العراق، نشرت صحيفة الحياة، مقال رأي كتبه السياسي البريطاني سيريل تاونسند مدير مجلس تحسين التفاهم العربي - البريطاني.
الكاتب تناول في مقاله، الوثيقة التي نشرتها الحكومة البريطانية، مطلع الشهر الجاري، حول انتهاكات حقوق الانسان في عراق صدام حسين.
تاونسند يرى في مقاله، ان الدافع من وراء نشر هذه الوثيقة، هي تهيئة الرأي العام لنزاع محتمل مع العراق، لكنه يعتقد في نفس الوقت، ان الحكومة البريطانية لم تحقق النتائج المرجوة، من ذلك، بعدما تعرضت الى انتقاد عنيف من طرف منظمة العفو الدولية، التي اتهمت بريطانيا ودولا غربية بغض النظر سابقا، لاسباب سياسية، عن هذه الانتهاكات.

ذكرت صحيفة الشرق الاوسط، ان وزارة الدفاع الاميركية، طلبت من مؤرخين بارزين، اعداد خرائط تفصيلية دقيقة للعراق، بهدف تجنب كارثة يمكن ان تلم بالمواقع الاثرية، التي يزيد عددها على العشرة آلاف موقع، وتؤدي الى تدمير اور مهد الحضارات او دفن مدينة نينوى الاشورية، في حال توجيه ضربة للعراق.

صحيفة الزمان طالعتنا اليوم بعدد من مقالات الرأي تناولت مؤتمر المعارضة العراقية الذي عقد في الفترة الاخيرة في لندن.
فتحت عنوان كتلة المستقلين، خير من يمثل اغلبية العراقيين، كتب سمير عبيد، ان قسما من الاحزاب والحركات السياسية العراقية، قامت في مؤتمر المعارضة، بالسطو والاستيلاء على حقوق احزاب وحركات سياسية عريقة، مما دفع حسب رأيه بكتلة من المستقلين، الى التصدي لهذه الظاهرة.
ويذكر الكاتب في هذا السياق، ان من اسماهم بكتلة المستقلين، عملوا بشكل فوري وقوي، بالضد من سياسة اللوبيات الحزبية، والمذهبية، والمناطقية، وحتى العرقية.
وان الكتلة اجتمعت مع خليل زلماي، ممثل الادارة الاميركية، لدى المعارضة العراقية، كي تشرح له حجم الخطر القادم، وضياع حق مَن لا صوت له، حسب تعبير الكاتب سمير عبيد في صحيفة الزمان.

في السياق ذاته ذكرت صحيفة الحياة ان الحزب الشيوعي العراقي انتقد مظاهر القصور التي ظهرت في مؤتمر المعارضة الاخير.
واشار الحزب في بيان تلقت الحياة نسخة منه، الى ان بعض تلك المظاهر يتمثل في غياب احزاب وقوى وطنية معروفه، وكذلك دور ممثل الادارة الاميركية في المؤتمر، وعدم البحث جديا في دور المعارضة العراقية.

على الصعيد ذاته، قالت صحيفة الحياة، إن سيد حسين الصدر، المرجع الشيعي البارز في مدينة النجف الاشرف، حمل بشدة على ممثلي (المجلس الأعلى للثـــورة الإسلامية في العراق) الذين شاركوا في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية، من دون أن يسميهم صراحة. ورأى مشاركتهم (نوعاً من أنواع التعاون مع الأميركيين، الامر الذي اعتبره الصدر محرما شرعاً).

نعود الى صحيفة الزمان، وموضوع مؤتمر المعارضة العراقية، ايضا، حيث اثنت راقية القيسي، في مقال لها، بموقف مجموعة المستقلين، الذين استطاعوا، حسب تعبير الكاتبة، خلال يوم واحد وبطريقة حضارية، تحقيق ما لم تستطع جميع اطراف مؤتمر لندن تحقيقه طيلة فترة المؤتمر، حسب تعبيرها.
راقية القيسي اشارت ايضا في صحيفة الزمان، الى ان التوصيات التي خرج بها المؤتمر تعطي بعدا تشاؤميا للمستقبل، لانها لم تتطرق الى دور المرأة، ولا الى دور العرب السنة، وكذلك لان توصيات المؤتمر ربطت مرة اخرى بين الدين والسياسة.

ونصل مستمعينا الكرام، في متابعتنا الصحفية الى بيروت، حيث تابع مراسلنا علي الرماحي الشأن العراقي في صحف لبنانية واعد لنا العرض التالي.

(تقرير بيروت)

في صحيفة الحياة، تناول عبد الوهاب بدرخان، النتائج التي اسفرت عنها قمة مجلس التعاون الخليجي، وقال إن منطق الحد الأدنى قد انتصر في قمة الدوحة، ولم يفتح النقاش بشأن العراق، الا في اطار الصيغة التي اعدّها الخبراء لتلخيص الموقف الخليجي.
بدرخان يشير ايضا الى ان القمة الخليجية، اختارت ان تكون بالغة الوضوح في استنكارها رسالة الرئيس العراقي، التي وجهها الى الكويت، واعتبرت الرسالة انتهاكاً للقرارات الدولية والعربية وتراجعاً عراقياً عن تعهدات سابقة.

الصحف المصرية الصادرة اليوم، طالعتنا بعدد من مقالات الرأي التي خصصت للشأن العراقي، مراسلنا في القاهرة احمد رجب اعد لنا العرض التالي:

(تقرير القاهرة)

ونختم مستمعي الكرام، عرضنا للشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم، في الكويت، مع مراسلنا سعد المحمد.

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG