روابط للدخول

حاملة طائرات فرنسية تتجهز للتحرك الى منطقة الخليج / توقعات بضرب العراق في منتصف شباط المقبل


- أكد ناطق بإسم وزارة الدفاع الفرنسية أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ستكون جاهزة للتحرك الى منطقة الخليج مع نهاية كانون الثاني المقبل إذا ما أصبح هذا التحرك ضرورياً. - أفاد مستشار الرئيس العراقي عامر السعدي بأن أكاذيب واشنطن ولندن إنكشفت بعد أن لم يعثر المفتشون الدوليون على أي سلاح للدمار الشامل في العراق بعد أربعة وعشرين يوماً من عمليات التفتيش. - رجح رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد محمد باقر الحكيم أن يقع الهجوم العسكري الأميركي المرتقب ضد العراق في منتصف شباط المقبل.

تفاصيل الأنباء..

- أكد ناطق بإسم وزارة الدفاع الفرنسية أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ستكون جاهزة للتحرك الى منطقة الخليج مع نهاية كانون الثاني المقبل إذا ما أصبح هذا التحرك ضرورياً.
وكالة اسوشيتد برس نسبت الى الناطق نفسه أن هذه الجهوزية لا تعني ان باريس قررت التهيؤ للمشاركة في الحرب ضد العراق.
من ناحية ثانية، قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز إن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لتدريب عراقيين في الخارج بغية تأهيلهم للعمل في الجيش العراقي في المستقبل. وكالة اسوشيتد برس نقلت عن مايرز أن لدى الوزارة خططاً في هذا الخصوص، لكن التدريبات الفعلية لم تبدأ حتى الآن.

- أفاد مستشار الرئيس العراقي عامر السعدي بأن أكاذيب واشنطن ولندن إنكشفت بعد أن لم يعثر المفتشون الدوليون على أي سلاح للدمار الشامل في العراق بعد أربعة وعشرين يوماً من عمليات التفتيش.
في السياق ذاته، أكد السعدي أن بغداد مستعدة للرد على سؤال أو استفسار تثيره الولايات المتحدة وبريطانيا في خصوص إقرار العراق بقدراته في المجالات النووية والكيمياوية والبايولوجية والصواريخ.
من جهة أخرى، أنهى المفتشون اليوم تفتيش ستة مواقع عراقية بينها مركز البحوث الفضائية وشركة البطاني ذات العلاقة بتصنيع الصواريخ والمجمع العسكري في التاجي، إضافة الى موقع الكندي في ابو غريب. في سياق متصل، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أميركي أن السلطات الأميركية سلّمت المفتشين معلومات استخباراتية عن مواقع يُشتبه في أن العراق يخزن فيها معدات ومواد وأسلحة للدمار الشامل.
أما في العراق، فقد أعلنت السلطات العراقية أنها شرعت في إتخاذ الإستعدادات للإحتفال بالعيد السادس والستين لميلاد الرئيس العراقي.

- دان مجلس التعاون الخليجي التهديدات التي يوجهها صدام حسين الى الكويت. لكن المجلس لم يتطرق في بيانه الختامي الصادر عن قمة الدوحة الى الاستعدادات العسكرية الجارية في المنطقة لشن حرب ضد العراق.
على صعيد كويتي عراقي آخر، قللت السلطات الكويتية من شأن قيام العراق بتسليم تحف ولوحات فنية ومقتنيات الى السلطات الكويتية في إطار قراره إعادة الممتلكات الكويتية المنهوبة في فترة الإحتلال العراقي.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن المسؤول في الخارجية الكويتية عبدالحميد العوضي ان بغداد تعيد الاشياء غير المهمة، لكنها تحتفظ بما هو ثمين كالأسرى المحتجزين في العراق.

- نقلت وكالة رويترز عن المرشد الجديد لحركة الإخوان المسلمين في مصر مأمون الهضيبي ان الحرب ضد العراق ستعزز من فرص نمو التطرف في الشرق الأوسط، لأن التطرف لا يمكن أن يولّد سوى التطرف.

- رجح رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد محمد باقر الحكيم أن يقع الهجوم العسكري الأميركي المرتقب ضد العراق في منتصف شباط المقبل. وكالة فرانس برس نقلت عن الحكيم أن العراق أقرب حالياً الى الحرب مما كان عليه قبل بضعة اسابيع.

- نسبت وكالة فرانس برس الى وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن موسكو يهمها ضمان خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل، لكن اللجوء الى الحرب سيلحق أضراراً بالغة بالمصالح الروسية.

- ذكرت وكالة فرانس برس إن أنقرة اقتربت من إتخاذ قرار نهائي في شأن مشاركتها في الحرب الأميركية ضد العراق. وقالت الوكالة إن السفير الأميركي لدى تركيا حضّ أنقرة على التجاوب مع الطلبات الأميركية، مؤكداً أن أنقرة ستتوصل في قريب عاجل الى قرار نهائي في خصوص العراق.
من جهة أخرى، شهدت العاصمة التركية تظاهرة شارك فيها نحو ثلاثة آلاف يساري للتنديد بالحرب ضد العراق، وردد خلالها المتظاهرون أن الأتراك ليسوا جنوداً تحت الطلب الأميركي في الحرب ضد العراق.

- نسبت وكالة فرانس برس الى العضو القيادي في حزب البعث الحاكم سعد قاسم حمودي أن السلطات العراقية تنشغل بعملية توزيع الدروع البشرية العربية التي ستصل بغداد للوقوف في وجه أي هجوم أميركي. حمادي لم يكشف عدد المتطوعين العرب، لكنه قال إنهم سيتوزعون على مواقع حساسة يرجح تعرضها الى ضربات أميركية.

- اعتبر وزير الصناعة العراقي ميسر الشلاح أن عمليات التفتيش الجارية في العراق تصيب العملية الإنتاجية بالشلل، لافتاً الى أن الشلل يأتي نتيجة قيام المفتشين بوقف حركة الأفراد والآليات في المواقع التي يتم تفتيشها.

على صلة

XS
SM
MD
LG