روابط للدخول

واشنطن تعلن أن العراق خرق قرار مجلس الأمن 1441


في جولتنا اليوم على الصحافة الأميركية يعرض (شيرزاد القاضي) لما نشرته هذه الصحف حول إعلان واشنطن أن العراق خرق قرار مجلس الأمن 1441.

أجمعت آراء معظم المحللين السياسيين على ازدياد احتمالات مجابهة عسكرية مع العراق، على ضوء موقف الولايات المتحدة من الإعلان العراقي عن أسلحته المحظورة، وما يرتبط بها من تفاصيل ومعلومات، وقد ركزت وسائل إعلام وصحف أميركية على طريقة تعامل أميركا مع الشأن العراقي بعد أن اعتبرت العراق في خرق مادي لقرار مجلس الأمن.
وفي هذا الصدد نشرت مجلة الإيكونومست الأسبوعية، مقالاً أشارت فيه الى إصرار الولايات المتحدة على عدم إعطاء العراق فرصة جديدة، لأن تقديم التقرير كان فرصته الأخيرة.

وبالرغم من اعتبار العراق في خرق مادي لقرار مجلس الأمن، لا تنوي الولايات المتحدة مهاجمة العراق فوراً بحسب الإيكونوميست، بل ستستمر أميركا في العمل مع مفتشي الأسلحة في الأسابيع المقبلة وفقاً لتصريح أدلى به وزير الخارجية الأميركي كولن باول.

ومع ذلك فقد حذّر الوزير الأميركي النظام العراقي من أن عدم تنفيذ قرار مجلس الأمن سيعجل من موعد مواجهة نظام الرئيس العراقي صدام حسين لـ"عواقب جدية"، بحسب المقال الذي نشرته مجلة إيكونومست الأسبوعية.

وفيما يزداد التهديد باتخاذ إجراء عسكري، على ضوء إصرار أميركا على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، يبقى احتمال إطاحة صدام من قبل القوات المسلحة العراقية، يبقى وارداً، بحسب الايكونوميست.

--- فاصل ---

وفي تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الأميركية، حول التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، أشار التقرير الى أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تعتزم تزويد مفتشي الأسلحة بمعلومات استخبارية قبل نهاية الاسبوع المقبل على سبيل التجربة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول بارز في الإدارة أمس أنهم سيقدمون لهانز بليكس المعلومات التي يحتاجها، مضيفاً أن على طاقم التفتيش (أنموفيك) أن يظهر قدرة جيدة في استخدام المعلومات بشكل حيوي.

وقد علّق بليكس على موضوع التعاون في مجال المعلومات قائلاً إنهم يحصلون على بعض المعلومات لكنهم لم يحصلوا على كل ما يحتاجونه، بينما عبّرت واشنطن عن عدم ارتياحها من الانتقادات التي وجهها بليكس، ونقلت عن مسؤول أميركي أن بليكس يعلم بأنه سيحصل على المعلومات الاستخبارية، وليس واضحاً ما يفعله.

وفي السياق ذاته قالت الصحيفة إن بليكس وهو محام سويدي، قاوم مطالب تقدمت بها واشنطن ترتبط بعملية التفتيش مثل استجواب علماء عراقيين خارج العراق.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بعملية التفتيش، أشار تقرير لصحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية الى أن الولايات المتحدة بدأت أمس الجمعة تزويد الأمم المتحدة بمعلومات استخبارية حساسة، بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

ويأتي التحرك الأميركي بالترافق مع قرار واشنطن تعزيز قواتها في الخليج، ليصل عددها الى 100 ألف جندي، بحسب مسؤول عسكري في البنتاغون، وأشارت صحيفة لوس أنجلس في هذا الصدد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين الى أن هذه الخطوات تأتي ضمن مسعى أميركي لتشديد عملية التفتيش عن الأسلحة العراقية.

تابعت الصحيفة الأميركية أن التعاون الجديد في مجال المعلومات الاستخبارية بدأ بسبب تزايد الاهتمام بمصير علماء عراقيين، ونقلت عن مسؤول أميركي أن العراق يتخذ خطوات لعرقلة أو تقليل فرص الوصول إليهم.

هذا وقد وعد العراق بتقديم قائمة كاملة بأسماء الأشخاص الذين لهم علاقة بصناعة الأسلحة، في مدة أقصاها نهاية كانون الأول الجاري، وفقاً لما صرّح به الفريق عامر السعدي.

--- فاصل ---

وعن المعارضة العراقية نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالاً ذكرت فيه أنها لا زالت منقسمة على نفسها، بالرغم من انتهاء أعمال المؤتمر الذي عقدته في لندن قبل أيام، واتفاقها على إقامة نظام سياسي برلماني ديمقراطي وفدرالي بعد إطاحة صدام، وتشكيل لجنة متابعة.

تابع المقال أن تصميم واشنطن على إطاحة صدام عزز من اقتناع المعارضة بأن أيام صدام أصبحت معدودة، لكنه لفت الى وجود تعارض في مواقف بعض جماعات المعارضة فعلى سبيل المثال لم يُشر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الى الديمقراطية في كلمته، بحسب ما ورد في الصحيفة.
ووجد بعض ضباط الجيش وأجهزة الأمن ممن تركوا النظام وجدوا أماكن لهم في لجنة المتابعة بالرغم من اتهامهم بانتهاكات لحقوق الإنسان مارسوها في السابق، بينما جرى ضم ثلاث نساء فقط الى اللجنة.
وأشار المقال الذي نشرته واشنطن تايمز، الى انسحاب بعض المجموعات الشيعية الصغيرة، بسبب اعتراضهم على محاولة جهة شيعية احتكار تمثيل الشيعة على حد تعبيرهم، لكنه أشار أيضاً الى أن معظم مجموعات المعارضة عبرت عن وقوفها الكامل مع الولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG