روابط للدخول

واشنطن تعتبر أن العراق خيب آمال الراغبين في السلام / استعدادات اميركية وبريطانية للحرب المحتملة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على اعتبار واشنطن أن العراق خيب آمال الراغبين في السلام، والاستعدادات الاميركية والبريطانية للحرب المحتملة، إضافة الى مواقف دولية وإقليمية وعربية حول الازمة المحيطة بالعراق.

نقلت صحيفة الزمان عن بيان جبر القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق أن أوامر صريحة صدرت لوحدات منتخبة من الجيش العراقي لقمع أي تمرد مماثل لما حدث عام 1991 في العراق عن طريق استخدام جميع أنواع الاسلحة بما فيها السلاح الكيمياوي. كما ذكرت الصحيفة أن جبر كشف عن وجود قوات تابعة للمجلس الاعلى في كردستان وفي جنوب العراق، وأنها ستساهم في عملية التغيير في العراق – بحسب قول الصحيفة.

تناولت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية مواقف شتى من الوضع العراقي، حيث أشار خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط الى أن مقالاته عن المعارضة العراقية والمصير العراقي لقيت استياءا شديدا من ممتهني المعارضة وأنصارهم، لكنها لقيت الاستحسان والتشجيع من بسطاء الناس- على حد تعبيره.
وأكد القشطيني على أنه مشغول بالدفاع عن الفقراء من الناس، وأنه يضع جميع الاشياء في هذا المنظور.

ورأى كريم بقرادوني في الشرق الاوسط أن خريطة الطريق الأميركية الى العراق قد توصل الى بغداد، لكنها لا تضمن بقاء الولايات المتحدة والمعارضة العراقية فيها، ولا تضمن معالجة أوضاع الشرق الأوسط، وهو (الرجل المريض) الذي يحتاج الى مشاريع سلام، وليس الى مشاريع حروب- بحسب تعبيره.

وقال أحمد الربعي في الشرق الاوسط: إن الذين ساعدوا القيادة العراقية على المزيد من التورط في العناد والمكابرة قبل اثني عشر عاما يمارسون الدور نفسه ويدفعون شعب العراق الى الكوارث عبر الصمت وعدم ادانة الاستهتار الذي يمارسه النظام العراقي مع المجتمع الدولي وقرارات مجلس الامن. وأضاف الربعي قائلا: لو أن العرب اسمعوا القيادة العراقية ما كان ينبغي أن تسمعه منذ البداية لربما ساعدوا على ردعها وعدم تشجيعها للتعامل كل مرة مع سياسة الحد الاعلى، وسياسة الاندفاع الى درجة الانتحار وتعريض العراقيين للخطر، مؤكدا على أن نقد الكويتيين لموقف الجامعة العربية وأمينها العام من العراق ينطلق من هذه الحقيقة المؤلمة – على حد تعبيره.

وتساءل بشير السامرائي في الشرق الاوسط أيضا عن المصدر الذي يستمد منه قادة المعارضة العراقية – باستثناء زعيمي الشعب الكردي مسعود بارزاني وجلال طالباني المنتخبين عبر البرلمان الكردي، ومحمد باقر الحكيم باعتباره رمزا دينيا لشيعة العراق – يستمدون شرعيتهم. وتساءل الكاتب أيضا عن مدى شرعية القرارات التي يصدرها المؤتمر، ملاحظا أن المؤتمر شكل سابقة خطيرة بسبب انتقاء المندوبين على أسس إثنية ودينية – بحسب قوله.

وعرض سعد بن طفلة العجمي لمؤتمر المعارضة العراقي ملاحظا تميزه بحجم الحضور، وبمشاركة من كانت له مواقف متحفظة، وبمستوى المشاركة الاميركية، وأخيرا بالتغطية الاعلامية الواسعة. وأبدى العجمي استغرابه لتعرّض المعارضة العراقية لهجمة ظالمة من بعض وسائل الإعلام العربي، لافتا الى العذابات العراقية تحت حكم صدام، ومتسائلا عما ستقوله تلك الوسائل حين يخرج الشعب العراقي بالملايين حاملا الأعلام الأمريكية التي خلّصتهم من صدّام، وعما إذا كانت ستقول إن الشعب العراقي خائن وعميل للغرب أيضا – على حد تعبيره.

ورأى محمد صادق الحسيني في الشرق الاوسط أيضا أن مشاريع السيطرة الاميركية تأتي بلباس وطني - في إشارة الى مؤتمر المعارضة العراقية - بحسب قوله.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان )

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة، يتابع أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث رأى عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة أن المستقبل السياسي للرئيس الاميركي ارتبط بالحرب، وتحديدا، بإسقاط النظام العراقي. أما نزع الاسلحة، فهو من الادوات الضرورية للعمل، ولإضفاء شيء من الاخلاقية على أي عمل حربي – على حد زعم الكاتب.

وقالت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها إن على الولايات المتحدة إدراك أن ضرب العراق سوف يهز الاستقرار الهش في المنطقة، وسيعرّض أشياء كثيرة للخطر، أولها المصالح الاميركية بالاضافة الى ارتفاع أعمال العنف والتوتر بشكل يصعب السيطرة عليه - بحسب قول الصحيفة.

ورأت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن المعركة المقبلة ستتركز حتما حول كيفية تفسير الفقرة المتعلقة باستجواب العلماء العراقيين، وأن المواجهة ليست بعيدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا من ناحية، وبين هانز بليكس من ناحية أخرى.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG