روابط للدخول

تجربة صفارات الإنذار في السعودية / المزيد من القوات الأميركية إلى منطقة الخليج


- أجرت السعودية اليوم تجربة على نظام صفارات الإنذار في كافة أرجاء البلاد، وسط قلق متزايد من أن الولايات المتحدة تستعد لمهاجمة العراق المجاور. - تستعد واشنطن لإرسال عشرات الآلاف من القوات الإضافية إلى منطقة الخليج بهدف مضاعفة الضغوط على نظام الرئيس العراقي صدام حسين. - دعت الولايات المتحدة تركيا اليوم إلى توضيح موقفها حول الأزمة العراقية، وذلك مع تزايد التوقعات بأن الولايات المتحدة ستقود حملة عسكرية ضد العراق. - دعت بغداد الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل الإفراج عن أربعة بحارة عراقيين كانت الكويت احتجزتهم في مياه الخليج الشمالية.

تفاصيل الأنباء..

- نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال Richard Myers، إعلانه أمام الصحافيين في قاعدة Bagram الجوية الرئيسية في أفغانستان، بأن القوات الأميركية مستعدة للتحرك العسكري الفوري ضد العراق دون تأثير ذلك على مطاردة المتطرفين في أفغانستان. وأضاف Myers أن بلاده ملتزمة بتعهداتها للعراق، ونحن جاهزون للإيفاء بهذه الالتزامات في أي وقت – حسب تعبيره.
وأكد الجنرال الأميركي على أن الولايات المتحدة قادرة بالتأكيد على خوض حرب على جبهتين، ولكن الأرجح هو أنها لن تواجه هذا الاحتمال بمردها، موضحا أن أميركا – في حال نشوب حرب في العراق – ستتمكن من الحفاظ على التزاماتها في أفغانستان، مع تمتعها بدعم دولي في كل من العراق وأفغانستان.

- أجرت السعودية اليوم تجربة على نظام صفارات الإنذار في كافة أرجاء البلاد، وسط قلق متزايد من أن الولايات المتحدة تستعد لمهاجمة العراق المجاور.
ونسبت وكالة فرانس بريس إلى مسؤولين في أجهزة الدفاع المدني السعودية أن صفارات الإنذار أطلقت ثلاث مرات ظهر اليوم للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للعمل، ولكن هؤلاء المسؤولين استبعدوا في الوقت ذاته الربط بين هذه التجربة واحتمال شن الولايات المتحدة حربا محتملة ضد العراق.

- نسبت وكالات الأنباء إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تستعد لإرسال عشرات الآلاف من القوات الإضافية إلى منطقة الخليج بهدف مضاعفة الضغوط على نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
ونسبت التقارير إلى المسؤولين أن نحو 50 ألفا من القوات البرية وما يحتاجون من معدات سيبدأ نشرهم، في الأرجح، خلال كانون الثاني المقبل، لينضموا إلى ما يقدر بستين ألف من أفراد القوات المسلحة الأميركية الموجودين فعلا في المنطقة.

- دعت الولايات المتحدة تركيا اليوم – وهي الدولة الحليفة لها في حلف شمال الأطلسي – إلى توضيح موقفها حول الأزمة العراقية، وذلك مع تزايد التوقعات بأن الولايات المتحدة ستقود حملة عسكرية ضد العراق.
فلقد تقدم بهذا الطلب السفير الأميركي في أنقرة Robert Pearson لدى اجتماعه برئيس الوزراء التركي (عبد الله غول)، ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن السفير الأميركي قناعته بأن أنقرة ستتخذ قرارا حول الموضوع خلال أقصر فترة ممكنة.
من جهة أخرى، نسبت الوكالة إلى رئيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض (أحمد الجلبي) قوله في أنقرة اليوم إنه يعتقد أن حربا ضد العراق باتت وشيكة، وأن انضمام تركيا إلى التدخل الأميركي المحتمل في العراق سيساهم في إيجاد حل للمسألة العراقية.

- وفي بيروت نسبت وكالة فرانس بريس إلى السياسي الفرنسي اليميني المتطرف Jean Marie Le Pen اتهامه لندن وواشنطن باستخدام قضية نزع الأسلحة العراقية ذريعة للاستيلاء على موارد العراق النفطية الهائلة.

- اشترك نحو 700 شخص في مظاهرة سلمية أمام السفارة القطرية في القاهرة للتعبير عن احتجاجهم على استخدام بعض الدول العربية كمناطق انطلاق للقوات الأميركية في هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.

- نسبت وكالة فرانس بريس إلى وزارة الخارجية العراقية أن العراق دعا الأمم المتحدة إلى التدخل من أجل الإفراج عن أربعة بحارة عراقيين كانت الكويت احتجزتهم في مياه الخليج الشمالية.
وأضاف وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان، أن العراق يعتبر الكويت مسؤولة عن مصير البحارة الأربعة.

- واصل مفتشو الأمم المتحدة أعمال هم داخل بغداد وحولها، في الوقت الذي وجهت فيه الصحافة العراقية انتقادات حادة إلى تأكيد الولايات المتحدة بأن العراق في حالة خرق مادي لالتزامه بنزع أسلحته.
وتفيد وكالة Itar Tass الروسية بأن المفتشين عادوا اليوم إلى تفتيش منشأة القعقاع النووية الكبيرة الوقعة جنوب شرق بغداد، وذلك للمرة الرابعة، كما عاد المفتشون إلى زيارة منشأة (النصر العظيم) للأعمال الهندسة الثقيلة الواقعة ضمن أراضي مصفى الدورة.
وقام مفتشون آخرون بتفتيش منشأة الراية التابعة لهيئة التصنيع العسكري العراقية في منطقة التاجي الصناعية ومعمل أدوية سامراء ومصنع الصمود لصناعة الذخائر العسكرية غرب بغداد، إضافة إلى منشأة الفرات للصناعات الكيماوية في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG