روابط للدخول

الملف الأول: باول يرى ان الاقرار العراقي مليء بالثغرات / الكويت تطالب بتغيير النظام العراقي


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم عرضا للشأن العراقي، كما تناولته وكالات الانباء والصحف العالمية، او تابعه مراسلو الاذاعة من مواقع الاحداث. متابعتنا اليوم، تتضمن محاور عده، من ابرزها: - رئيس فريق المفتشين الدوليين، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يبلغان مجلس الامن، بان الاقرار العراقي، بشأن برامجه التسلحية، لا يتضمن معلومات جديدة. - وزير الخارجية الاميركية، يرى ان الاقرار العراقي مليء بالثغرات، ويعتبره خرقا ماديا لقرار الامم المتحدة. وواشنطن تقدم قائمة بالثغرات التي تضمنها الاقرار العراقي. - رئيس الوزراء البريطاني، يحذر الرئيس صدام حسين، من مواصلة نهجه الذي شبهه بلعبة الاختفاء، مع المفتشين الدوليين، ووزير الخارجية البريطاني، يعلن ان العراق لم يف بالتزاماته حيال الامم المتحدة. - السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة، يعرب عن شكوك بلاده، بشأن نفي بغداد مواصلة نشاطاتها التسلحية المحظورة. - الكويت تطالب بتغيير النظام العراقي، ووزير الدفاع الفرنسية، تعلن وقوف بلادها الى جانب الكويت، في حال تعرضها لاي اعتداء. كما تستمعون في ملف اليوم، الى قضايا ومحاور اخرى بالاضافة الى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت ودمشق والقاهرة، وباريس.

--- فاصل ---

ندد وزير الخارجية الامريكي كولن باول يوم امس بالاقرار الذي قدمه العراق الى الامم المتحدة بخصوص برامجه التسلحية، واصفا اياه، بانه يمثل خرقا ماديا لقرار مجلس الامن، وانه حافل بالخداع وقد أغفل الكثير من المعلومات.
باول اضاف ايضا، انه اذا واصلت بغداد نهجها في النفاق والكذب، فلن يكون هناك حل سلمي للمواجهة مع العراق، بسبب برامجه التسلحية، حسب تعبير الوزير الاميركي.
وتجدر الاشارة الى ان باول ادلى بتصريحاته عقب ابلاغ كبير مفتشي الأمم المتحدة، هانز بليكس، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، مجلس الامن ان الاقرار العراقي الذي جاء في اثنتي عشرة الف صفحة، لا يتضمن معلومات جديدة ذات قيمة تذكر.
الوزير الاميركي قال ايضا ان بلاده ستواصل العمل مع الامم المتحدة وتتشاور مع حلفائها، خلال الاسابيع القليلة المقبلة لتحديد كيفية المضي قدما في تعاملها مع العراق، محذرا من ان بغداد ستواجه عواقب وخيمة، اذا لم تتخلى عن برامج اسلحتها للدمار الشامل.

في المقابل نفى العراق ما اسماه بمزاعم الولايات المتحدة بان لديه برامج لانتاج اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية. كما نفى نائب المبعوث العراقي في الامم المتحدة ان تكون بلاده قد ارتكبت خرقا ماديا لقرارات الامم المتحدة، واتهم الدبلوماسي العراقي، واشنطن بانها تبحث عن اي ذريعة للاطاحة بالرئيس صدام حسين.
وفي السياق ذاته وزعت الولايات المتحدة يوم امس قائمة بالثغرات التي تعقد واشنطن انها موجودة في الاقرار العراقي، الخاص باسلحة الدمار الشامل.

وجاء في القائمة التي اصدرتها وزارة الخارجية الامريكية ان الاقرار العراقي، لا يقدم ادلة مقنعة على ان خمسمائة وخمسين قذيفة مدفعية مملوءة بغاز الخردل وأربعمائة قذيفة اخرى، يمكن ملأها بسلاح بيولوجي قد فقدت او دمرت.
كما اشارت القائمة الى ان العراق، لم يحدد مصير نحو الفين كيلو غرام من مواد بيولوجية، يمكن استخدامها لانتاج ستة وعشرين الف لتر من الجمرة الخبيثة، بالاضافة الى آلاف الالتار من سموم اخرى.
كما لفت التقرير الذي وزعته الولايات المتحدة على اعضاء مجلس الامن، الى ان نفي العراق امتلاكه لبرامج تهدف الى تطوير طائرة تعمل من دون طيار، يتناقض مع اعتراف بغداد عام خمسة وتسعين، بان طورت طائرة من نوع ميك واحد وعشرين، كي تعمل بدون طيار، وانه تم اختبار الطائرة عام واحد وتسعين، وكان الهدف منها ان تحمل نظاما لنشر الاسلحة البيولوجية.
واشنطن ذكرت ايضا في التقرير ان العراق لم يتحدث اطلاقا عن الجهود التي بذلها للحصول على اليورانيوم من النيجر، وتساءلت عن سبب اخفاء العراق لمشترياته من هذه المادة.
وذكرت وكالة فرانس برس للانباء، ان الوثيقة الاميركية التي وزعت يوم امس على اعضاء مجلس الامن، اعتبرت هذه الثغرات والفجوات في الاقرار العراقي، ليس مجرد صدفة او نتيجة سهو، بل رأت فيها حالات اغفال متعمد بهدف التضليل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة قدم رئيس فريق المفتشين الدوليين عن الاسلحة، هانس بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، يوم امس امثلة عن عدم التزام العراق بمطلب الكشف عن برامجه التسلحية.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن بليكس، قوله في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع مغلق لمجلس الامن، إن العراق كان قد اعلن سابقا انه انتج نحو ثمانية الاف وخمسمائة لتر من محلول يحتوي على الجمرة الخبيثة، واضاف بليكس، انه لا توجد في الاقرار العراقي، أي ادلة تثبت عدم امتلاكه لكميات اخرى، كما لا توجد ادلة على ان العراقيين قد دمروا كل ما يملكونه من اسلحة الدمار الشامل.
اما رئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد البرادعي فتطرق الى مسألة انابيب الالومينيوم التي يمكن ان تستعمل في تخصيب اليورانيوم. وقال إن "العراقيين تحدثوا عن جهود بذلوها لشراء هذه الانابيب، دون اعطاء أي تفاصيل عنها.
البرادعي قال ايضا إن المنظمة الدولية تعلم ان العراق حصل على كميات كبيرة من عناصر كيمياوية مختلفة، لكنه لا يوجد اي اثبات حول تدمير هذه العناصر. مضيفا ان هذا النوع من الادلة هو ما تحتاج اليه فرق المفتشين.

--- فاصل ---

على صعيد ردود الفعل العالمية على الاقرار العراقي، الذي قدم الى الامم المتحدة، بشأن برامجه التسلحية، ابدى السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان مارك دو لا سابليير، شكوكا حيال عدم مواصلة العراق نشاطات محظورة بموجب قرار مجلس الامن رقم 1441، بالرغم من تأكيد بغداد عدم خرقها لبنود هذا القرار.
المزيد عن الموقف الفرنسي، مع مراسلنا في باريس شاكر الجبوري.

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في لندن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الرئيس صدام حسين يمارس لعبة الاختفاء مع مفتشي الاسلحة الدوليين، مؤكدا ان على العراق ان يكشف بشفافية عما لديه من الاسلحة.
بلير قال ايضا في مقابلة نشرتها صحيفة كارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم، إنه اذا اتضح العراق قدم بيانا كاذبا عن برامجه التسلحية، فانه سيكون قد انتهك قرار الامم المتحدة.

اما وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، في اعتبر ان العراق، لم يف بالتزاماته الواردة في قرار الامم المتحدة الاخير، لكنه اكد في نفس الوقت ان الحرب ضد العراق ليست حتمية.
وفي كندا اعتبر وزير الخارجية بيل كراهام ان الاقرار العراقي عن اسلحته للدمار الشامل والتحليل الذي اجرته الولايات المتحدة لهذا الاقرار يشكلان خطوة اضافية نحو نشوب نزاع بين الطرفين.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ردود الفعل العربية، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان ناطقا باسم الخارجية السورية اعلن يوم امس ان بلاده شاركت في مناقشات مجلس الامن الدولي حول الاقرار الذي قدمه العراق، بشأن برامجه التسلحية. لكن سوريه اعتبرت المناقشات غير مكتملة، بسبب عدم توزيع الاعلان العراقي كاملا على كافة اعضاء مجلس الامن.
المزيد عن الموقف السوري نستمع اليه من مراسلنا في دمشق جان بلات شكاي.

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

وفي القاهرة تابع مراسلنا احمد رجب ردود الافعال، واجرى في هذا الشأن حوارا مع الدكتور طارق النمر:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نبقى في المنطقة، حيث اعلن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح، ان النظام العراقي لا يزال يمثل "تهديدا" للكويت داعيا الى تغييره.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري، التي اختتمت يوم امس زيارتها الى الكويت، قال ان تغيير نظام صدام حسين، امر مهم للشعب العراقي وللمنطقة والعالم خاصة وان هذا النظام بدأ يحث على الارهاب.
مراسلنا في الكويت حظر المؤتمر الصحفي واعد لنا التقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أفادت وكالات الانباء ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول، شدد على ضرورة ان تستجوب الامم المتحدة خبراء الاسلحة العراقيين خارج بلادهم. وقال باول إن اعمال التفتيش يجب ان تعطي الاولوية لتنظيم لقاءات خارج العراق مع علماء وشهود اخرين يمكنهم ان يتحدثوا بحرية.
وكان هانس بليكس، رئيس فرق المفتشين الدوليين، قد اكد يوم امس امام مجلس الامن، انه ليس من الممكن اخراج خبراء عراقيين في الاسلحة من العراق بدون موافقتهم.

في المقابل اعلن عامر السعدي، مستشار الرئيس العراقي، ان بلاده لم تقرر بعد ما اذا كانت ستوافق على استجواب علماء عراقيين في الخارج، بشأن برامج اسلحة الدمار الشامل، في حال قدمت الامم المتحدة طلبا بهذا الخصوص.
واضاف السعدي في مؤتمر صحفي عقد في بغداد، ان بلاده تعمل على وضع قائمة باسماء علماء عراقيين يعملون في برامج التسلح، وان العراق سيرفع هذه القائمة الى الامم المتحدة، قبل نهاية الشهر الحالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG