روابط للدخول

مايرز يفتش القوات الأميركية في قطر / واشنطن تتهم العراق بالخرق المادي لالتزاماته


- وافقت المانيا على حماية القواعد الاميركية في المانيا في حالة وقوع الحرب ضد العراق. - قام رئيس هيئة أركان القوات الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز هذا اليوم بتفتيش القوات المتمركزة في قطر. - أعلنت واشنطن إن العراق أرتكب خرقا ماديا لالتزاماته، وأعربت لندن عن قناعتها بأن العراق قام بحذف معلومات أساسية من تقريره حول برامجه التسليحية. - أظهر استطلاع للرأي نشر في مدريد هذا اليوم أن أثنين في المائة فحسب من الاسبان، يؤيدون هجوما أحاديا تشنه الولايات المتحدة على العراق.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت الانباء أن المانيا وافقت على طلب الولايات المتحدة المتعلق بقيام الجنود الالمان بالمساعدة في حماية القواعد الاميركية في المانيا في حالة وقوع الحرب ضد العراق.

- قام رئيس هيئة أركان القوات الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز هذا اليوم بتفتيش القوات المتمركزة في قطر، مشيرا الى أن الحشد العسكري يرمي الى إرغام بغداد على التخلي عن أسلحة الدمار الشامل التي بحوزتها. مايرز قال إن واشنطن تسعى الى " تعزيز الدبلوماسية "، والى ضمان معرفة النظام العراقي بالخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة – بحسب تعبيره.

- في إطار المواقف من التقرير العراقي، أعلنت واشنطن إن العراق أرتكب خرقا ماديا لالتزاماته، وأعربت لندن عن قناعتها بأن العراق قام بحذف معلومات أساسية، وكررت باريس تأكيدها على أن قرار الخرق المادي يعود للامم المتحدة فحسب، وقالت روسيا إنها تنتظر تقرير المفتشين قبل الاعلان عن موقفها، أما الصين فقد حثت المجتمع الدولي على عدم التسرع في إصدار الاحكام على العراق – بحسب ما أوردت فرانس برس.

- ذكرت اسوشيتيدبرس أن المانيا أعربت عن تحفظاتها اليوم الجمعة إزاء رد الفعل الاميركي على التقرير العراقي، مشيرة الى وجوب بذل جميع الجهود للحيلولة دون قيام الولايات المتحدة بشن الحرب. الوكالة نقلت عن وزير الدفاع الالماني بيتر شترك قوله إن العراق يستحق منحه الفرصة لملء الثغرات فيما يتعلق بالمعلومات المفقودة أو الناقصة في التقرير – على حد تعبيره.

- أفادت تقارير الاخبار بأن تركيا ستسمح للولايات المتحدة بإجراء عمليات تفتيش لقواعد جوية وموانئ منذ الاسبوع المقبل استباقا لعملية عسكرية محتملة ضد العراق.

- نقلت فرانس برس عن خبير في الشؤون الدفاعية في لندن ترجيحه عدم وقوع الحرب المحتملة ضد العراق قبل نهاية شهر شباط المقبل، وذلك لحاجة كل من بريطانيا والولايات المتحدة الى وقت لإرسال قوات كافية الى المنطقة – بحسب قوله.

- نقلت اسوشيتدبرس عن قيادة القوات الوسطى الاميركية إشارتها الى قيام الطائرات الحربية الاميركية بإطلاق قذائف تتصف بالدقة على موقعين عراقيين للدفاعات الجوية في جنوب العراق، وذلك بعد دخول طائرة عراقية الى المجال الجوي المحظور.

- أظهر استطلاع للرأي نشر في مدريد هذا اليوم أن أثنين في المائة فحسب من الاسبان، يؤيدون هجوما أحاديا تشنه الولايات المتحدة على العراق، وأن 60 في المائة من المستجيبين يعارضون بشدة مثل هذا العمل – بحسب ما ذكرت فرانس برس.

- ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الاولية في لندن هذا اليوم، في ظل تأثير الاستعدادات لحرب محتملة على السوق النفطية. في سياق متصل، أعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي عن استعداد السعودية للحفاظ على استقرار السوق النفطية وتعويض النقص في الامدادات النفطية – بحسب ما أفادت فرانس برس.

- أشار وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في رسالة احتجاج الى الامين العام للامم المتحدة الى أن الدعم المادي الاميركي للجماعات المعارضة للرئيس صدام حسين يرقى الى مرتبة دعم المرتزقة والارهابيين – بحسب ما نقلت فرانس برس.

- حثت بغداد الامم المتحدة على التصدي لما أسمته بالخداع الاميركي والبريطاني، بعد إعلان واشنطن أن العراق أرتكب خرقا ماديا لالتزاماته، ما قرّب من احتمالات وقوع الحرب - على حد تعبير فرانس برس.
وكالة الانباء نقلت عن صحيفة الثورة لسان الحزب الحاكم في العراق مطالبتها أعضاء مجلس الامن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية، والوقوف بوجه الظلم والعدوان والتهديد الذي يستهدف العراق، وإشارتها الى أن القضية ليست أسلحة الدمار الشامل أو عودة المفتشين بل هي أيجاد الذريعة للهجوم على العراق – بحسب تعبيرها.
وقالت فرانس برس إن الصحف الخليجية الصادرة هذا اليوم أشارت الى أن الاتهامات الاميركية بخرق العراق لالتزاماته تعني أن بغداد تواجه تهديدات الهجوم الاميركي على الرغم من تعاونها مع المفتشين عن الاسلحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG