روابط للدخول

انعكاسات الحرب المحتملة ضد العراق على أسعار النفط العالمية


ركزت الصحف البريطانية في بعض من تقاريرها على انعكاسات الحرب المحتملة ضد العراق على أسعار النفط العالمية. (أكرم أيوب) يقدم عرضاً لهذه الصحف مع (زينب هادي).

نشرت صحيفة ديلي تلغراف في عددها الصادر اليوم مقالا رأت فيه أن التهديد الذي يمثله الزعيم الكوري الشمالي يزيد عن التهديد الذي يمثله صدام حسين. الصحيفة البريطانية أستهلت مقالها بالاشارة الى أن آخر الدول الستالينية تمتلك برنامجا نوويا يفوق ما يمكن لصدام حسين أن يمتلكه في هذا الميدان.
وعرضت الصحيفة للقوة العسكرية التي بحوزة كوريا الشمالية والى محاولات واشنطن لإستمالة النظام، بهدف تغيير مواقفه. كما عرضت الى التحول الذي رافق السياسة الاميركية بعد وصول الرئيس جورج دبليو بوش الى السلطة، وأعتبار كوريا الشمالية ضمن محور الشر الذي يضم العراق وايران أيضا، مؤكدة على صواب رأي الرئيس الاميركي. وأضافت الصحيفة قائلة إن غضب واشنطن من طموحات بيونغ يانغ النووية إنعكس على بغداد، وإن كوريا الشمالية تظن أنها، بما لديها من أسلحة دمار شامل، ستتفادى مصير العراق أو طالبان.
وأشارت الصحيفة الى محدودية الخيارات المتاحة أمام واشنطن إزاء بيونغ يانغ، والى أن اللجوء الى القوة محفوف بالمخاطر، لكن الامل على المدى القصير – كما تقول الصحيفة – معقود على غريزة البقاء لزعيم كوريا الشمالية.
وتناولت الصحيفة ذاتها في مقال آخر التحرك بأتجاه الحرب ضد العراق، عارضة للتطورات على صعيد الامم المتحدة، وعلى الساحتين البريطانية والاميركية. الصحيفة أشارت الى أن وزير الدفاع البريطاني جيوف هوون يواصل الحديث عن أحتمالات القيام بعمل عسكري فحسب، فيما يتركز الحوار في الولايات المتحدة على حجم القوات اللازمة لإحداث الانهيار في النظام القائم، وعلى الصعوبات التي تكتنف إنشاء حكومة بعد الإطاحة بصدام حسين. ورأت الصحيفة أن الحوار العلني حول الحرب في بريطانيا لايتناسب مع دورها المتوقع فيها، ما يعطي الإنطباع بأن الحكومة البريطانية لا ترغب في ملاحظة الكثير من الناس لأستعداداتها في هذا الخصوص.
الصحيفة قالت إن التأكيد على قرب وقوع المواجهة مع صدام جاء على لسان الادميرال مايكل بويس رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية، على الرغم من تظاهر الوزراء بأن الحرب لن تقع. وختمت الصحيفة بالقول إن محاولة إخفاء قرار من هذا النوع ليس في صالح الديموقراطية في بريطانيا – بحسب تعبيرها.
وتطرقت صحيفة ديلي تلغراف في تقرير آخر الى ماأسمته بالانشقاقات داخل وزارة الدفاع الاميركية بين العسكريين والمدنيين إزاء كيفية شن الحرب ضد بغداد. الصحيفة أشارت أيضا الى المخاوف المتزايدة داخل الادارة الاميركية من وقوع إصابات ضخمة بين المدنيين من العراقيين، ناقلة عن مصدر مخابراتي أن صدام سيستخدم العراقيين كدروع بشرية – على حد تعبير الصحيفة. ورأت الصحيفة أن الإجماع في المستويات العليا من الادارة الاميركية يقوم على أن في الامكان تخفيض الاصابات بين صفوف المدنيين، وأن غالبية القوات المسلحة العراقية سترحب بالاميركيين بأعتبارهم محررين - بحسب تعبير الصحيفة.
وفي موضوع آخر، نشرت صحيفة فايننشيال تايمز تقريرا جاء فيه أن العقل المدبر وراء مقتل الدبلوماسي الاميركي في العاصمة الاردنية في الثامن والعشرين من شهر تشرين الاول الماضي، فر الى شمال العراق. التقرير نقل عن رئيس الوزراء الاردني أعتقاده أن أبو مصعب الزرقاوي، وهو عضو بارز في تنظيم القاعدة الارهابي، ألتحق بجماعة أنصار الاسلام التي تتخذ من منطقة وعرة في شمال العراق وعلى الحدود مع ايران مقرا لها. الصحيفة أشارت الى قول المسؤول الاردني إن التهديدات للاردن من قبل تنظيم القاعدة الارهابي قد تضاءلت، لكنها لاحظت بأنه رفض التكهن بكيفية دخول منفذي العملية الى الاراضي الاردنية – بحسب قول الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG