روابط للدخول

معسكرات لتدريب الإرهابيين في أفغانستان / يوغسلافيا متهمة بحجب وثائق تفيد محاكمة ميلوشيفيتش


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - وزير الدفاع البريطاني يعلن أن بريطانيا تستعد لحربٍ ضد العراق على الرغم من اعتقاده بأن النزاع المسلح ليس وشيكا أو حتميا. - روسيا تعرب عن الأسف لقرار الولايات المتحدة بنشر منظومة دفاعية محدودة ضد الصواريخ البالستية بحلول عام 2004. - تقرير للأمم المتحدة يشير إلى وجود معسكرات صغيرة لتدريب الإرهابيين في أفغانستان فيما يعلن الرئيس الأفغاني كرزاي خلو بلاده من معسكرات كبيرة لشبكة القاعدة. - الإدعاء العام في محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي يتهم يوغسلافيا بالامتناع عن تقديم وثائق مهمة في محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق ميلوشيفيتش.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر وزير الدفاع البريطاني جف هون أن بريطانيا تستعد لحربٍ ضد العراق على الرغم من اعتقاده بأن النزاع المسلح ليس وشيكا أو حتميا.
هيئة الإذاعة البريطانية نقلت عن هون تصريحه اليوم بأن الحكومة البريطانية وضعت الجيش في حالة استعدادٍ للحرب وأصدرت أوامرها إلى القوات والاحتياطيين ومصانع الأسلحة بالتحضير للعمليات العسكرية. لكنه أوضح أن هذه الخطوات هي إجراءات للطوارئ.
وفي واشنطن، من المقرر أن يجتمع مستشارو الرئيس جورج دبليو بوش لشؤون الأمن القومي اليوم لمناقشة الوضع إثر الاستنتاج بأن ثمة مشاكل توجد في إعلان العراق إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن برامج أسلحة الدمار الشامل.
أما في أنقرة فقد أعلن الجيش التركي أيضا أنه يُجري ما وصفها باستعدادات روتينية لحرب محتملة مع العراق. لكن بيانا أصدرته الأركان التركية العامة نفى التقارير الصحفية التي أشارت إلى نشر قوات إضافية على طول الحدود مع العراق.
هذا فيما صرح الزعيم السياسي التركي رجب طيب أردوغان بأنه سيبدأ حملة دبلوماسية لكسب تأييد دول عربية رئيسية في حال اتخاذ الولايات المتحدة إجراء عسكريا ضد العراق.
صحيفة (ملّيَت) التركية نقلت عن أردوغان قوله اليوم إن رئيس الوزراء عبد الله غول سوف يتوجه في مهمة إلى منطقة الخليج دون أن يحدد موعدها. وأضاف أن دولا كالسعودية وسوريا ومصر ينبغي إقناعها إذا أرادت تركيا أن تتفادى عزلة مدمّرة، بحسب ما نقل عنه.

- في أول رد فعل رسمي لها على إجراءٍ دفاعي أميركي أمس، أعربت روسيا اليوم عن أسفها لقرار الولايات المتحدة بنشر منظومة دفاعية محدودة ضد الصواريخ البالستية بحلول عام 2004.
يشار إلى أن الرئيس جورج دبليو بوش أمر الجيش الأميركي أمس بتحضير منظومة محدودة خلال عامين للدفاع عن الولايات المتحدة ضد هجوم بالصواريخ البالستية.
بيان لوزارة الخارجية الروسية ذكر اليوم أن موسكو تأسف لقرار "تفعيل الجهود الأميركية" الرامية إلى إقامة ما وصفت بمنظومة دفاعية صاروخية عالمية. وأعربت الوزارة عن قلقها من احتمال أن يؤدي هذا الإجراء إلى سباقِ تسلحٍ جديد.
إدارة بوش ذكرت أنها ستطلب من الكونغرس الأميركي تخصيص أموال تبلغ مليارا ونصف المليار دولار لتمويل المشروع.
فيما شكك منتقدون في قابلية تنفيذ هدف بوش وطرحوا تساؤلات عما إذا كان تهديد التعرض لهجوم صاروخي كافيا لتبرير إنفاق هذه الأموال.
هذا وقد ذكر بوش أن المشروع هو خطوة مهمة نحو ضمان الدفاعات اللازمة ضد تهديدات القرن الحادي والعشرين.

- أشار تقرير أصدرته الأمم المتحدة إلى وجود معسكرات تدريب جديدة للقاعدة وصفها بأنها "صغيرة وسرية ومتنقلة" تعمل شرق أفغانستان وتجتذب شبانا من البلاد ودول أخرى.
مايكل شاندلر، المشرف على الدراسة التي نشرت في وقت متأخر أمس، ذكر أن من المحتمل أن يكون أعضاء القاعدة موجودين في نحو أربعين دولة.
وأضاف تقريره أن الهجمات الإرهابية الأخيرة في بالي تؤكد وجود صلات بين القاعدة وجماعات متطرفة في جنوب شرقي آسيا.
التقرير ذكر أيضا أن الهجمات التي شُنت على منتجع سياحي وطائرة إسرائيلية في كينيا الشهر الماضي تشير إلى أن الشبكة الإرهابية تركّز الآن على ما وصفت بأهداف ضعيفة.
على صعيد ذي صلة، صرح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم بأن أفغانستان تخلو من وجود معسكرات تدريبية إرهابية كبيرة مشيرا إلى احتمال أن يستمر العنف على مستوى متدنٍ لفترة طويلة.
كارزاي الذي كان يتحدث في ستوكهولم إثر محادثاته مع رئيس الوزراء السويدي غويران بيرسون ذكر أنه لم تعد توجد في أفغانستان معسكرات تدريبٍ تابعة لشبكة القاعدة.
لكنه أقر بوجود مجموعات صغيرة من المتطرفين الذين ما يزالون مختبئين في أفغانستان.
وتطرق كرزاي إلى احتمال الحرب في العراق مؤكدا أن الحكومة الأفغانية تؤيد تشكيل حكومة يتم انتخابها بشكل ديمقراطي في العراق. وأعرب عن أمله في أن يتحقق ذلك بالوسائل السلمية.
هذا ومن المقرر أن يتوجه كرزاي إلى روما في وقت لاحق اليوم.

- اتهم نواب الادعاء العام في محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة اتهموا يوغسلافيا بالامتناع عن تقديم وثائق مهمة في محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش.
وطلب المدعون العامون من القضاة اتخاذ إجراء متشدد لإرغام بلغراد على تسليم هذه الوثائق.
الإدعاء العام في محكمة لاهاي ذكر أن يوغسلافيا تعرقل سير محاكمة ميلوشيفيتش بفشلها في الرد على طلبات لتسليم وثائق معينة من أرشيف الدولة.
وأضاف المدعون أنهم يريدون بعض المواد الحساسة التي توجد في أرشيف الجيش والحكومة في يوغسلافيا معربين عن الأمل في أن توفر هذه الوثائق أدلة مهمة على دور الشرطة والجيش اليوغسلافي في نزاعات كرواتيا والبوسنة وكوسوفو أثناء حكم الرئيس السابق ميلوشيفيتش.
يذكر أن ميلوشيفيتش يُحاكم في لاهاي منذ شباط الماضي بتهم التطهير العرقي وارتكاب جرائم حرب في نزاعات البلقان أثناء التسعينات.

على صلة

XS
SM
MD
LG