روابط للدخول

جماعات المعارضة العراقية خرجت عن أطرها القومية / بعد إنعقاد المؤتمر أصبحت المعارضة العراقية واقعاً ملموساً


- الولايات المتحدة اصبحت تشعر بإحراج من تفكك جماعات المعارضة وتشتتها.. حسان يونس. - الخلل الموجود داخل المعارضة لا يكمن في الأطراف الخارجية، بل في المعارضين العراقيين أنفسهم.. حميد علي الكفائي. - جماعات المعارضة العراقية خرجت عن أطرها القومية وأصبحت بعيدة عن المشاركة الفعلية في بناء العراق الحديث.. غسان الإمام. - إن تعددية المعارضة العراقية تفيد للدول الغربية وليس للثقافة السياسية العربية التي تريد رجلاً واحداً وقائداً واحداً وعقلاً واحداً.. سمير عطا الله. - بعد إنعقاد المؤتمر أصبحت المعارضة العراقية واقعاً ملموساً يتعدى الجماعات التي تشكلها لتكون جسماً سياسياً قائماً بحد ذاته.. محمد الرميحي. - مؤتمر المعارضة العراقية في لندن فتح صفحة جديدة لا بالنسبة الى العراق فحسب، بل أيضاً بالنسبة الى القوى والأفكار السياسية التي حكمت المنطقة بأكملها منذ أكثر من نصف قرن.. حازم صاغية. - الغياب العربي شبه الشامل عن مؤتمر المعارضة العراقية لم يكن أمراً مستغرباً في سياق المواقف العربية التي تلت أحداث الحادي عشر من ايلول.. بشارة نصار شربل.

سيداتي وسادتي..
ركزت الصحف العربية في مقالات الرأي التي نشرتها في أعدادها الصادرة اليوم على محور اساسي هو مؤتمر المعارضة العراقية الذي إختتم اليوم (الثلاثاء) أعماله في العاصمة البريطانية.
نعرض لكم في ما يلي صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من المقالات التي أبرزتها الصحف العربية في صفحاتها الخاصة بمقالات الرأي.

--- فاصل ---

الكاتب المصري حسان يونس شكك في قدرة جماعات المعارضة العراقية على توحيد كلمتها والخروج بإتفاق من مؤتمرها في لندن. وقال في تعليق نشرته صحيفة الوطن القطرية إن الولايات المتحدة اصبحت تشعر بإحراج من تفكك جماعات المعارضة وتشتتها، لأن هذه الوضعية قد تدفع الى الرأي القائل بضرورة بقاء نظام الرئيس العراقي صدام حسين، مضيفاً أن الحكومة التي ستنبثق عن المعارضين العراقيين ستمثل ألواناً متضاربة.
الكاتب العراقي حميد علي الكفائي أبدى بدوره ملاحظات إزاء جماعات المعارضة، ورأىفي مقال نشرته صحيفة الزمان اللندنية، ان مؤتمر لندن شارك فيه كثيرون ممن لا علاقة لهم بالسياسة، أو ممن حاولوا التسلط على أطراف المعارضة، مؤكداً أن الخلل الموجود داخل المعارضة لا يكمن في الأطراف الخارجية، بل في المعارضين العراقيين أنفسهم، ومتسائلاً ما إذا كانت المعارضة ورثت مبدأ تغييب الرأي الآخر من الحكومة العراقية؟

--- فاصل ---

الكاتب والصحافي اللبناني غسان الإمام شبّه في مقال نشرته الشرق الأوسط اللندنية العراق بمزهريةمستعدة للإنكسار في أي لحظة، معتبراً أن جماعات المعارضة العراقية خرجت عن أطرها القومية وأصبحت بعيدة عن المشاركة الفعلية في بناء العراق الحديث. وفي هذا الخصوص قال الإمام إن العرب السنة العراقيين أعطوا العراق هوية عربية واضحة لكن الملك فيصل الأول رحل بسرعة ما ترك فراغاً في المساهمة الحقيقية للعرب السنة في بناء العراق الحديث. كذلك الشيعة لم يشاركوا في هذا البناء لكونهم إندمجوا مع التجربة الشيعية الأيرانية. أما الكورد فإنهم ظلوا مستعدين في كل لحظة ضعف عراقي للتمرد وحمل السلاح في وجه بغداد على حد تعبير غسان الإمام الذي أضاف: يخالجني شعور عميق بالإحترام والإشفاق للمشاركين في مؤتمر لندن لأنهم لا يمثلون القوى الشعبية المكتوية بنار صدام حسين، بل يمثلون فئات مذهبية أو عرقية، داعياً المعارضين العراقيين الى الاتفاق على برنامج قومي عروبي، يحترم الأعراق ومذاهبها ويسمح لها بإدارة شؤونها المحلية في إطار (لا مركزية إدارية) وليس فيدرالية فضفاضة تمزق العراق وتؤهله لنشوء كيانات ودويلات مستقلة على أساس عرقي أو ديني كما اسرائيل على حد تعبير الكاتب اللبناني غسان الإمام في المقال الذي نشره في الشرق الأوسط اللندنية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض المقالات التي إنتقدت مؤتمر المعارضة العراقية في لندن، ومن ثم المقالات التي اشادت به، نعرج على القاهرة والكويت مع مراسلينا في العاصمتين. هذا اولاً مراسلنا في الكويت سعد المحمد يعرض لعناوين عراقية بارزة في صحف خليجية:

(تقرير الكويت)

أما مراسلنا في القاهرة أحمد رجب فقد وافانا بالعرض الصوتي التالي عن الشؤون العراقية كما تناولتها صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

كاتب لبناني آخر هو سمير عطا الله إتفق في مقال نشرته الشرق الأوسط مع غسان الإمام، مشيراً الى انه ليس متفائلاً كثيراً بالمعارضات العربية خصوصاً المعارضة العراقية لأنها تتكون من سليل ملكي وآخر بعثي سابق وثالث شيخ شيعي ورابع شخص بلا إنتماء. سمير عطا الله قال إن تعددية المعارضة العراقية تفيد للدول الغربية وليس للثقافة السياسية العربية التي تريد رجلاً واحداً وقائداً واحداً وعقلاً واحداً.
صحيفة القدس العربي، إتفقت مع المنحى السياسي ذاته في إشارتها غير المباشرة الى مؤتمر لندن. إذ تحدثت في افتتاحية نشرتها اليوم عن الفيدرالية التي تبناها مؤتمر المعارضة العراقية وقالت إن الفيدرالية فكرة امبريالية أميركية جديدة على العالم العربي وأن قبولها سيكون سابقة خطيرة في إتجاه تعميمها في الوطن العربي.
على صعيد آخر، رأى الكاتب العراقي عبدالزهرة الركابي في مقال نشرته صحيفة الزمان اللندنية أن مؤتمر لندن إزدحم بالخلافات والإدعاءات، مشدداً على أن مصير هذا المؤتمر لن يكون أحسن من بقية المؤتمرات التي عقدتها أطراف المعارضة في السابق.

--- فاصل ---

لم تقتصر مقالات الرأي في صحف اليوم على إنتقاد المعارضة العراقية ومؤتمرها في لندن. إذ أن عدداً من الكتّاب والصحافيين أشادوا بالمؤتمر ورأوا في طروحات المعارضة العراقية أفقاً جديداً ومشجعاً لحل مشكلات العراق. صحيفة البيان الإماراتية نشرت مقالاً للكاتب الكويتي الدكتور محمد الرميحي جاء فيه: حتى موعد إنعقاد مؤتمر لندن اعتقد كثير من المعلقين أن المعارضة العراقية ليست سوى مجموعة من الغاضبين أو طالبي السلطة أو المطاردين في الخارج. لكن بعد إنعقاد المؤتمر أصبحت المعارضة العراقية واقعاً ملموساً يتعدى الجماعات التي تشكلها لتكون جسماً سياسياً قائماً بحد ذاته. له مواصفات وأهداف واضحة يسعى لتحقيقها.
الكاتب اللبناني حازم صاغية، رأى من ناحيته في تعليق نشرته الحياة اللندنية أن مؤتمر المعارضة العراقية في لندن فتح صفحة جديدة لا بالنسبة الى العراق فحسب، بل أيضاً بالنسبة الى القوى والأفكار السياسية التي حكمت المنطقة بأكملها منذ أكثر من نصف قرن.

--- فاصل ---

أما الكاتب اللبناني بشارة نصار شربل فقد ركز في تعليق آخر نشرته الحياة اللندنية على الحضور العربي في مؤتمر لندن، وقال إن الغياب العربي شبه الشامل عن مؤتمر المعارضة العراقية لم يكن أمراً مستغرباً في سياق المواقف العربية التي تلت أحداث الحادي عشر من ايلول. إنما برهن عجز الدول العربية وجامعتها عن مواكبة الأحداث الجسيمة وإصرارها على البقاء في هامش التطورات. رأى شربل أن الاستثناء الوحيد في هذا المجال هو الكويت التي شذّت عن القاعدة وأرسلت مندوبين عنها الى المؤتمر.
شربل اعتبر المؤتمر إشارة إنطلاق وطلقة بداية، مؤكداً أن عقده في العاصمة البريطانية لا يقلل من صدقية المجتمعين، كما أن شموله بالرعاية الأميركية لا يؤذي نبل مقاصده، لأن القوى المشاركة في المؤتمر هي عميقة الجذور في المجتمع العراقي ولا تحتاج الى شهادات في الوطنية من أنظمة تحابي نظام صدام حسين أو من مثقفين وشعراء عرب هاجسهم الدفاع عن الديكتاتور بعدما ناصروا غزواته وصمتوا عن الكارثة التي حلت بشعبه على حد تعبير بشارة نصار شربل.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ننهي جولتنا هذه برسالتين صوتيتين من مراسلينا في بيروت وعمان. هذا أولاً حازم مبيضين مراسلنا في العاصمة الاردنية، يعرض لبعض أبرز العناوين العراقية في الصحف الاردنية:

(تقرير عمان)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي الذي يعرض بدوره لمجموعة من مقالات الرأي حول الشأن العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG