روابط للدخول

احتمالات ضرب العراق بعد تقديم بغداد لملف عن أسلحتها للدمار الشامل


نتابع فيما يلي جولة على الصحافة البريطانية التي تناولت اليوم احتمالات حدوث مجابهة عسكرية نتيجة لتطورات الأوضاع بعد تقديم بغداد لملف عن أسلحة الدمار الشامل العراقية. العرض التالي أعده (شيرزاد القاضي).

ضمن اهتمامها بالشأن العراقي نشرت صحيفة التايمز اللندنية مقالاً حول استعداد القوات البريطانية لحرب ضد العراق، وتقول الصحيفة إن آلاف الجنود البريطانيين سينتقلون الى الخليج في الشهر المقبل ضمن استعداد مكثف لحرب مرتقبة ضد العراق في موعد أقصاه شباط عام 2003.

تابعت الصحيفة أن الملف الذي قدمه العراق عن أسلحة الدمار الشامل مليء بالثغرات بحسب مسؤول في الخارجية البريطانية.
وتتوقع الصحيفة أن تعلن الحكومة البريطانية في الأيام المقبلة عن استعدادها لمشاركة القوات الأميركية في حرب ثانية ضد العراق، علماً أنها تنتظر حالياً أن يعقد مجلس الأمن اجتماعاً يوم الخميس المقبل لمناقشة الملف العراقي عن الأسلحة.

هذا ويتوقع دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن تعتبر أميركا العراق في خرق مادي لقرارات الأمم المتحدة، على ضوء دراستها للتقرير، بحسب الصحيفة البريطانية.
الصحيفة أضافت أن بريطانيا تحتاج الى عدة أسابيع لتنقل قواتها الى المنطقة ولكي يتأقلم الجنود على الجو، ومن المحتمل أن يقضي الجنود فترة أعياد الميلاد في بريطانيا قبل انتقالهم الى الخليج.

--- فاصل ---

وبخصوص الحرب وما تسببه من مآسي نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً تحت عنوان "بوش يقول، لا أريد عدداً آخر من الأرامل".

ذكرت الصحيفة في هذا الصدد إن الرئيس الأميركي جورج بوش قال في مقابلة أجرتها معه الإذاعية المعروفة، باربرا والترز Barbara Walters، إن الحرب هي خَياره الأخير، متحدثاً عن المشاكل التي يواجهها قائد عام للقوات المسلحة في أوقات الحرب.

ونقلت الصحيفة عن بوش أن آخرين يمكن أن يتحدثوا عن استعداد القوات وإرسالها الى القتال، لكنه وحده يتحمل مسؤولية اتخاذ القرار، مضيفاً أنه سيدخل الحرب عندما يتأكد من أنه سينقذ أرواحاً أكثر مما قد يسببه عدم دخولها من خسائر.

وبشأن الرئيس العراقي صدام حسين، قال بوش إنه رجل يعتمد التعذيب والقتل ليحافظ على سلطته، مضيفاً أن عليه التخلي عن أسلحته، أو أنه سيرغم على نزعها باسم السلام، بحسب ما ورد في صحيفة الغارديان البريطانية.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريراً جاء فيه أن الملف الذي قدمه العراق المكون من 12 ألف صفحة عن الأسلحة، لم يجب على الكثير من الأسئلة ويحتوي على ثغرات كبيرة تسمح بمرور دبابة من خلالها بحسب مصادر مخابراتية أميركية لها صلة بتقييم الملف العراقي.

تابعت الصحيفة أن الملف العراقي لم يُشر الى أطنان من عناصر كيماوية وبيولوجية اختفت بعد مغادرة المفتشين للعراق عام 1998، بضمنها 550 قذيفة تحتوي غاز الخردل، تقول عنها بغداد إنها ضاعت.

أضافت الصحيفة أن الإعلان العراقي لم يجب أيضاً على سؤال حول سبب محاولة العراق شراء يورانيوم من أفريقيا، أو سعيه لشراء معدات متطورة لبناء مصنع لتخصيب اليورانيوم.

ونقلت الصحيفة عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، أن 300 صفحة فقط من مجموع 2300 صفحة قدمها العراق حول برنامج الأسلحة النووية احتوت بعض المعلومات الجديدة، لكنه اقترح إعطاء المفتشين نحو عام كامل قبل أن يصلوا الى قناعة نهائية بشأن أسلحة العراق النووية.
وفي السياق ذاته تقول صحيفة ديلي تلغراف إن واشنطن تضغط على مسؤولي مفتشي الأسلحة ليستخدموا صلاحياتهم لنقل علماء عراقيين من العراق الى الخارج لإجراء مقابلات معهم بشأن ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG