روابط للدخول

مؤتمر المعارضة العراقية يلتزم بعدم بحث تشكيل حكومة انتقالية ومؤقتة / استراتيجية لتفكيك الاجهزة السياسية والقمعية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم. اهتمت عناوين الصحف العربية اليوم بالمواقف الاميركية من الحرب المحتملة ضد العراق، وبنشاطات فرق التفتيش عن الاسلحة العراقية، وركزت على مؤتمر المعارضة العراقية المعقود في لندن.

صحيفة الزمان أشارت الى التزام المؤتمر بعدم بحث تشكيل حكومة انتقالية ومؤقتة، وعدم بحث صياغة أو أصدار مشروع دستور للعراق، وتركيز البحث على أصدار بيان سياسي عام يعرض نقاط الاتفاق بين الجماعات المشاركة. الزمان قالت أيضا إن مسعود بارزاني يوجه خطابا سياسيا يدعو الى إحلال روح التسامح وأعتماد الفيدرالية.
وذكرت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية أن المؤتمر سيشكل لجنة للمتابعة والتنسيق تعد بمثابة حكومة منفى الان، تتحول الى حكومة انتقالية بعد اطاحة الرئيس صدام حسين. وستتكون هذه اللجنة على الارجح من 30 شخصا، نصفهم يتم اختيارهم الآن من خارج العراق، والنصف الاخر سيجري اختياره بعد التغيير من داخل العراق.
أما صحيفة الحياة اللندنية فقالت إنها أطلعت على وثيقة أميركية تدعو المؤتمر الى طلب الدعم الدولي لإزالة نظام صدام – بحسب تعبيرها.

ونشرت صحيفة الشرق الاوسط تحقيقا نقلت فيه آراء عدد من الشخصيات العراقية في مؤتمر المعارضة:
السياسي الكردي محمود عثمان رأى أن غياب قوى أساسية يضعف المؤتمر ويحوله الى مظاهرة إعلامية. الطبيب الجراح عبد الخالق حسين طالب المؤتمر بالمحافظة على الثوابت الوطنية. ورأى الفنان المسرحي والكاتب ياسين قادر البرزنجي أنه لا حاجة الى اعتماد سياسات طائفية أو قومية فالوطن يتسع للجميع. ودعت المواطنة الكردية بيريفان دوسكي المؤتمر لأثبات أنه معني بحل مشكلات العراق لا وضع الاسس لصراعات مستقبلية. ولاحظ طبيب الاسنان والسياسي فاروق رضاعة ضعف تمثيل المستقلين. ولفت الاستاذ الجامعي حسن العيدي الى أن المؤتمر يؤسس لعراق طائفي. وأشارت الكاتبة فاطمة المحسن الى الحاجة الى فريق مؤهل لأدارة الصراع بين العراقيين ومع البيئة الاقليمية ومع أميركا أيضا. وقال المهندس أثير جعفر إن المؤتمر لا يعكس تفكير الناس داخل العراق، ودور اميركا واضح في عقده – على حد تعبيره.

ونشرت صحيفة القدس العربي نص حديث وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي خصها به وقال فيه: لا حرب ولا إطاحة لصدام إذا تعاون ونزع أسلحته كليا. لكن باول رفض استبعاد قيام حكم عسكري أميركي للعراق، مشددا على أن الشعب العراقي سيكون أفضل حالا في ظل قيادة جديدة، وأن ما فعله صدام بثروات العراق يعد جريمة – بحسب تعبيره.

وذكر مراسل الشرق الاوسط في لبنان أن تداعيات اغتيال المعارض العراقي وليد المياحي الذي دفن في مدينة صور في جنوب لبنان يوم الخميس، كشفت النقاب عن خلافات بين المعارضين العراقيين في لبنان، وذلك بعدما رسم بعضهم علامات استفهام حول نشاط (مجمع الامام الصدر الاسلامي) الذي كان المياحي فيه ليلة اغتياله، واتهامات له بجمع معلومات عن العراقيين اللاجئين في لبنان – بحسب تعبيره.

ونقلت صحيفة الحياة عن وزير الاعلام الكويتي قوله إنه لا يرى بعد مؤشرات الى حرب أكيدة على العراق، مشددا على أن الوجود الاميركي لم يكن في الكويت قبل الغزو، بل كان في العراق خلال حربه مع ايران. ورأى الوزير الكويتي أن الرئيس العراقي أراد بخطابه الاخير الى الشعب الكويتي أن يحرف النظر عن أستسلامه وقيامه بتسليم مالديه من وثائق التسلح – بحسب تعبيره.

وفي مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ لسعد بن طفله العجمي في صحيفة الشرق الاوسط شعوره بالحيرة والخجل لاختلاف الاعلام العربي حول اعتذار الرئيس العراقي للكويت.

وهاجم أحمد الربعي في الشرق الاوسط مواقف فرنسا وروسيا الداعمة للنظام العراقي من اجل مصالح شركاتها دون أي اعتبارات إنسانية وأخلاقية في الملف العراقي.

ووصف خالد القشطيني في الشرق الاوسط مؤتمر المعارضة العراقية بأنه مباراة مملة لا يوجد فيها حتى كرة للعب – على حد قوله. وطالب القشطيني بحل المعارضة لأنها أساءت الى سمعة العراق بسبب خلافاتها، لافتا الى أن مشكلات العراق الضخمة لا تقدر المعارضة على حلها.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض مراسل الاذاعة في بيروت علي الرماحي لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي متابعا فيه ما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث عرض محمد بحر العلوم في صحيفة الحياة لما أسماه بمهمات الحكومة الانتقالية في العراق.

ودعا عبد الجبار منديل في صحيفة الزمان المعارضة العراقية الى رسم أستراتيجية لتفكيك الاجهزة السياسية والقمعية من أجل أجتياز المرحلة الخطرة بعد سقوط النظام.
وعن مؤتمر المعارضة أيضا قال ماجد احمد السامرائي في الزمان إن طبيعة النشاطات والاتصالات التي جرت خلال الاشهر الاربعة الماضية، أكدت ميل مجموعة الستة الى حصر المسؤولية بهم، ما يثير الشكوك حول الاغراض الحقيقية لعقده في هذه الظروف الحساسة – على حد قوله.

وتساءل محمد شريف في صحيفة الزمان عن آوان تحرير العراق والعراقيين، ساردا للعذابات التي مرت بالعراقيين منذ مايزيد على ربع القرن.

ورأت صحيفة البيان الاماراتية أن القراءة المتأنية للمبادرة الاميركية المتعلقة بالديموقراطية والاصلاح في العالم العربي تؤكد حسم واشنطن لأمرها في توجيه ضربة ساحقة للعراق وتغيير نظام الحكم فيه.
أما صحيفة الشرق القطرية فرات في افتتاحيتها وجود بوادر أنفراج تلوح في المنطقة متمثلة في أنسحاب حاملة الطائرات الاميركية جورج واشنطن عن مياه المنطقة، ونجاح عمليات التفتيش، وتسليم تقرير الاسلحة العراقية، لكنها طالبت حكومة الرئيس صدام حسين بالعمل على توسيع هذه المساحة وتفويت الفرصة على الداعين للحرب – بحسب تعبيرها.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على متابعتكم، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG