روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تنفي تزويدها جماعات إرهابية بأسلحة كيماوية / جماعات المعارضة العراقية تستعد لعقد اجتماعاتها في لندن


مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم مع ملف العراق لهذا اليوم وفيه نقف عند جديد تطورات المسألة العراقية ومن أبرز العناوين التي سنعرض لها: - الرئيس بوش يؤكد أنه لا يرغب في إصدار حكم مسبق على ملف الكشف العراقي عن برامج أسلحته لكنه يجدد شكوكه في نوايا الزعيم العراقي. - المفتشون الدوليون ينفذون اليوم عمليات تفتيش هي الأولى لهم في أيام الجمع ومسؤولون أميركيون يرون أن عدد المفتشين غير كاف لإنجاز المهمة الدولية. - بغداد تنفي تزويدها جماعات إرهابية بأسلحة كيماوية، ووزارة النفط العراقية تقرر إلغاء عقد ضخم مع شركة روسية. - جماعات المعارضة العراقية تستعد لعقد اجتماعاتها في لندن لمناقشة العديد من المسائل بينها إدارة العراق بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين. وفي الملف الذي أعده ومحمد إبراهيم وتشاركه التقديم ولاء صادق محاور أخرى وتعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة فرانس بريس أن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد انه لا يريد إصدار حكم مسبق على إعلان العراق حول أسلحته، لكنه وصف الرئيس العراقي صدام حسين بأنه رجل يكذب ويخدع، كما جاء في نص مقابلة وزع أمس الخميس.
واعتبر بوش في هذه المقابلة مع شبكة أي.بي.سي التي ستبث مساء اليوم الجمعة أن صدام بالتأكيد خدع العالم في الماضي، والزمن سيقول ما إذا كرر خدعته أم لا. وفي حديثه عن الإعلان حول برامجه لأسلحة الدمار الشامل الذي سلمه العراق إلى الأمم المتحدة في السابع من كانون الأول، قال بوش إنه لا يريد إصدار حكم مسبق عن التقرير. لافتا إلى انه رجل يخدع ويكذب.
وأضاف أنه رجل يثبت سلطته بالتعذيب والإرهاب. وأعرب عن تعاطفه كثيرا مع الشعب العراقي واشمئزازه من نظام يسيء معاملة مواطنيه بالطريقة التي أساء صدام حسين بها معاملة شعبه.
وحول عمليات التفتيش الجارية في العراق، أكد الرئيس الأميركي أن المفتشين ليسوا في العراق إلا للتأكد من أن صدام حسين ينزع فعلا أسلحته.
وقال بوش أيضا إن إدارته ستدقق في التقرير الذي سلمه وستحلله بالكامل وستصدر تعليقات في الوقت المناسب لنقول ما وجدنا فيه. وكرر القول انه إذا لم يكن الرئيس العراقي قد اتلف أسلحته للدمار الشامل فانه سيجرد من سلاحه باسم السلام.
وأكد بوش أن الحرب هي خياره الأخير وليست خياره الأول، مذكرا بأن الشخص الوحيد المخول إرسال جنود أميركيين إلى الحرب هو شخصيا.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة رويترز أن مفتشي الأمم المتحدة زاروا اليوم الجمعة مصنعا للصواريخ ومركزا للسيطرة على الأمراض في العاصمة العراقية بغداد وهي أول مرة يقومون فيها بعمليات تفتيش خلال عطلة الجمعة منذ عودتهم إلى البلاد الشهر الماضي.
واستقل مفتشو لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش أربع سيارات من مقرهم وتوجهوا إلى مركز صواريخ ابن الهيثم في ضاحية الكاظمية في شمال بغداد.
بينما تفقد فريق آخر مركز السيطرة على الأمراض المعدية التابع لوزارة الصحة العراقية في بغداد.
وقد علقت صورة الرئيس العراقي صدام حسين أمام مجمع ابن الهيثم المحاط بأسوار عالية وتديره شركة الكرامة العامة التابعة لهيئة التصنيع الحربي العراقي.
وطبقا لتقرير للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن بني المصنع عام ١٩٩٢ كمركز أبحاث لصاروخ الصمود القصير المدى.
وتسمح قرارات الأمم المتحدة للعراق بامتلاك صواريخ لا يزيد مداها على ١٥٠ كيلومترا.
وتفقد مفتشو لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس ما لا يقل عن ستة مواقع بحثا عن أسلحة الدمار الشامل التي تقول واشنطن إن العراق يطورها وتنفي بغداد ذلك.
وارتفع عدد المفتشين الدوليين العاملين في العراق يوم الخميس إلى ٩٨ بوصول ٢٨ مفتشا جديدا.
وقال ريتشارد بيرل رئيس لجنة مراجعة السياسة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية في حديث نشر اليوم الجمعة إن عدد المفتشين في العراق قليل جدا ولا يسمح بالعثور على الأسلحة المحظورة وألقى مسؤولية ذلك على الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
ونقلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عنه قوله إن استراتيجية فرنسا خلال المفاوضات الخاصة بالقرار ١٤٤١ كانت دوما تقليص حجم عمليات التفتيش لخفض الكفاءة الممكنة للمفتشين على ارض الواقع.
وهاجم بيرل من قبل فرنسا لرفضها تأييد التحرك عسكريا ضد العراق.
وصرح بان فرنسا اعترضت أيضا على اقتراح أميركي لإخراج العلماء العراقيين خارج البلاد لاستجوابهم.
وقال للصحيفة إن قول أي عالم عراقي الحقيقة الآن هو حكم بالإعدام. لهذا أصرت الولايات المتحدة كثيرا على ضرورة استجواب العراقيين في أمان كامل خارج البلاد.
وتضغط واشنطن على مفتشي الأمم المتحدة ليحصلوا من العلماء العراقيين على تفصيلات قد لا يستطيعون الوصول إليها بمفردهم في مقابل الحصول على حق اللجوء.
وقد أعلنت بغداد يوم أمس الخميس أنها تعد للمفتشين الدوليين قائمة بأسماء العلماء العراقيين.
مراسلنا في باريس تابع أجواء الخلاف بين المواقف الفرنسية والأميركية ووافنا بالتقرير التالي:

(تقرير باريس)

وجاء في تقرير آخر لوكالة رويترز أن الرئيس القادم للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي رأى أن عمليات التفتيش الجارية في العراق لن تتمخض على الأرجح عن شيء إلا ذا بدأ العلماء العراقيون يقدمون المعلومات في مقابل الحصول على حق اللجوء.
وطالب ريتشارد لوغار السناتور الجمهوري بمنح العلماء العراقيين وأسرهم ملاذا آمنا في مقابل الحصول على تفاصيل برامج التسلح للرئيس العراقي صدام حسين وهي فكرة تروج لها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.
وتضغط واشنطن على مفتشي الأمم المتحدة لاستجواب العلماء العراقيين في داخل البلاد وخارجها للحصول على تفاصيل قد لا يتمكن خبراء الأمم المتحدة من الوصول إليها وحدهم.
لكن هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة استبعد الفكرة قائلا انه لا يريد أن يتحول إلى "وكالة لجوء" تجذب العلماء بوعود منحهم ملاذا آمنا.
لكن لوغار قال انه ما لم يحصل المفتشون الدوليون على مساعدة من خبراء الداخل فسيظلون يتجولون دون أن يتمكنوا من التفرقة بين منشآت الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وتلك ذات الاستخدام الآمن في الأغراض السلمية.

--- فاصل ---

نفى مسؤول عراقي كبير يوم أمس الخميس تقريرا لصحيفة أميركية نقل عن مسؤولين قولهم إن متطرفين إسلاميين لهم صلة بتنظيم القاعدة حصلوا على سلاح كيماوي في العراق.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤولين الذين تحدثوا دون إذن من البيت الأبيض قولهم إن المعلومات في هذا الشأن جاءت من مصدر حساس ويتمتع بالمصداقية رفضوا الكشف عنه.
وقال اللواء حسام محمد أمين رئيس الدائرة الوطنية للمراقبة في العراق في مؤتمر صحفي إن كل مخزونات بلاده من الأسلحة الكيماوية دمرت في مطلع التسعينات.
وقال ردا على سؤال عن تقرير الصحيفة إن هذا افتراض سخيف من جانب الإدارة الأمريكية لعلمها التام بان العراق ليست لديه أي مواد أو أنشطة محظورة.
وقالت الصحيفة مستشهدة بمصادرها وبما قاله مسؤولان مطلعان على التقرير إن المحللين الأمريكيين يشتبهون في أن العملية اشتملت على غاز الأعصاب (في.اكس) وانه تم تهريبه عن طريق تركيا في مطلع الشهر الماضي أو أواخر تشرين الأول.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين أن جماعة عصبة الأنصار السنية المتشددة ومقرها لبنان شاركت في العملية.
ويصر العراق على انه لا يملك أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية.

--- فاصل ---

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن حربا تقودها الولايات المتحدة على العراق ستخلق تربة خصبة للإرهاب.
وقال الأسد لصحيفة تايمز اللندنية في مقابلة بمناسبة زيارته لبريطانيا الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء طوني بلير إن العواقب لن تقتصر داخل العراق. فالمنطقة كلها ستدخل في غمار المجهول.
ورسم الزعيم السوري ما سماه صورة سوداء لما سيحدث إذا مضت واشنطن لتشن حربا على بغداد.
وطعن الأسد في زعم واشنطن أن الرئيس العراقي صدام حسين خطر على المنطقة.
وقال "نحن في وضع افضل للحكم على هذا لأننا نعيش في المنطقة. وليس من المنطقي أن يحدد الآخرون هل شيء ما يشكل خطرا أم لا على المنطقة."
وفي القاهرة أجرى الرئيس المصري محادثات مع وزير بريطاني تناولت الأزمة العراقية فيما تسلمت مصر نسخة من التقرير البريطاني عن واقع حقوق الإنسان في العراق. تفصيلات أخرى من أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت تقارير الوكالات أن ممثلي مجموعة الستة للمعارضة العراقية استمروا في مناقشاتهم التحضيرية للمؤتمر الذي يفتتح غداً في لندن بحضور عدد من المراقبين الغربيين فضلا عن دبلوماسي بارز من الكويت.
وبحسب هذه التقارير فقد تركز البحث في الأيام الأخيرة على أمرين, أولهما تشكيل لجنة المتابعة التي تعتبر في أذهان المعارضين كـحكومة في المنفى. وعلم أن الصيغة الأولى التي وضعت لهذه اللجنة تضم 15 عضواً, لكن المداولات الأخيرة باتت تميل إلى توسيعها بغية استقطاب أكبر عدد ممكن من الطوائف والأعراق والعشائر.
هذا وقد أجرى مراسلنا في لندن أحمد الركابي مقابلة مع السيناتور الأميركي سام براونباك، الموجود حاليا في لندن للمشاركة في حفل افتتاح المؤتمر، سنذيعها خلال برامجنا هذا اليوم، وقد تحدث خلالها عن رؤيته للأزمة العراقية وسبل حلها، يشار إلى أن السيناتور براونباك من المناصرين لجماعات المعارضة العراقية.
كما سنتابع أيضا أي تطور جديد عشية مؤتمر لندن للمعارضة العراقية.

--- فاصل ---

تفقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد أمس الخميس مركز القيادة الأميركية في قطر في قاعدة السيلية الذي قد يستخدم في حال شن هجوم على العراق.
ودعا الوزير الأميركي خلال هذه الزيارة إلى عدم التسرع بشأن إعلان العراق حول أسلحة الدمار الشامل.
وتوجه رامسفلد إلى نحو 400 جندي تجمعوا في قاعدة السيلية في جنوب العاصمة القطرية الدوحة، إلا انه تجنب تهديد العراق بنزع سلاحه بالقوة في حال لم تفلح جهود الأمم المتحدة بهذا الصدد.
وقال إن دراسة الإعلان العراقي عن أسلحته لا تزال في بدايتها وان الولايات المتحدة ستتشاور لاحقا بشان هذه المسالة مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.
وكان رامسفلد وصل صباحا إلى القاعدة واجتمع مع الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية في الخليج الذي يتولى قيادة تدريبات "نظرة من الداخل".
ويشارك نحو ألف عسكري أميركي وبريطاني في هذه التدريبات.
وفي تركيا استمر الجدل بين الأجنحة العسكرية والمدنية حول مسالة فتح القواعد التركية أمام القوات الأميركية أم لا. التفصيلات من جان لطفي مراسلنا في اسطنبول.

(تقرير اسطنبول)

ومن الكويت رصد مراسلنا سعد المحمد رأيا بدعوة وزير الخارجية العراقي المنسق الدولي يولي فورنتسوف، المسؤول عن حل المسائل العالقة بين الكويت والعراق وقوله إن بلاده سلمت الكويت ما لديها من سجلات ووثائق ولم يعد لديها من مشكلات عالقة:

(تقرير الكويت)

قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة إن المسؤولين الأميركيين توصلوا إلى نتيجة أولية مفادها أن ملف العراق عن برامج أسلحته النووية والبيولوجية والكيماوية اغفل الكثير.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين من الأمم المتحدة لم تذكر أسماءهم قولهم إن وكالات المخابرات تعتقد أن الملف الذي وقع في ١٢ ألف صفحة وسلمته بغداد للأمم المتحدة يوم السبت الماضي بموجب قرار مجلس الأمن رقم ١٤٤١ اغفل الكشف عن مصير عناصر كيماوية وبيولوجية فقدت حين غادر مفتشو المنظمة الدولية البلاد عام ١٩٩٨.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله ساخرا إن الملف به ثغرات تمرر دبابة من بينها مصير ٥٥٠ قذيفة مليئة بغاز الخردل و١٥٠ قنبلة أخرى مليئة بعناصر بيولوجية لا يعرف مصيرها منذ أواخر التسعينات.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولها إن الملف العراقي الخاص بالبرنامج النووي ترك العديد من الأسئلة دون إجابة من بينها لماذا سعى العراق لشراء يورانيوم من أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية إلى جانب مواد متطورة تكنولوجيا قالت الولايات المتحدة وبريطانيا إنها كانت في طريقها إلى برنامج لتخصيب اليورانيوم.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن شركة النفط الروسية لوك أويل أكبر شركات النفط في روسيا، أكدت أن العراق فسخ عقدا قيمته 3.7 مليارات دولار معها لتطوير حقل نفط غرب القرنة العملاق بمحافظة البصرة.
وقال الناطق باسم لوك أويل ألكسندر فاسيلينكو إن الشركة أخطرت بذلك في رسالة من نائب وزير النفط العراقي، وأضاف أنه لا يفهم كيف لموظف من وزارة النفط العراقية أن يلغي قانونا أقره البرلمان العراقي.
وأشار إلى أن الشركة تدرس هذه الرسالة بدقة وسوف تدافع عن حقوقها بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم الدولية لأنها لم تخالف أي نقطة من نقاط العقد فيما يتعلق بالقانون الدولي.
ويشكل هذا القرار ضربة موجعة للشركات الروسية التي كانت الحكومة العراقية تؤكد أنها ستتعامل معها بشكل تفضيلي في التنقيب عن احتياطها النفطي الذي يحتل المرتبة الثانية في العالم, واستغلاله.

--- فاصل ---

ذكرت وكالة فرانس بريس أن الدور الأساس للصين في شأن القضية العراقية كان اليوم تحت الأضواء الكاشفة عندما بدأ قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادي زيارة مهمة إلى الصين فيما مسؤولون في بيجينغ أشاروا إلى انهم بدؤوا تدقيق الكشف العراقي عن أسلحته.
وتأتي زيارة الأدميرال ثوماس فارغو، التي تستغرق خمسة أيام، وسط هبة دبلوماسية أميركية تهدف إلى الحصول على تأييد صيني لخطط واشنطن في شان العراق.
تقرير آخر للوكالة أفاد بأن الصين أعلنت اليوم الجمعة أنها تسلمت من بعثتها لدى المنظمة الدولية، ملف الإقرار العراقي عن برامج أسلحته، وقد صرح ناطق باسم الخارجية الصينية أن فريقا من المختصين في بلاده سيتولى دراسة الملف بعناية.

على صلة

XS
SM
MD
LG