روابط للدخول

تعديلات دستورية في تركيا / الرئيس السوري يحذر من نتائج ضرب العراق


- أفادت الانباء بأن الولايات المتحدة وروسيا أكملتا التقييم الاولي للتقرير العراقي، وقامتا بتسليم التقييم الى رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي. - وافق البرلمان التركي على سلسلة من التعديلات الدستورية تتيح لزعيم الحزب الحاكم حاليا تولي رئاسة الوزارة. - حذر الرئيس السوري بشار الاسد من ما وصفها بالنتائج الكارثية لحرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، مشيرا الى أنها ستخلق تربة صالحة للارهاب في منطقة الشرق الاوسط.

تفاصيل الأنباء..

- صرح محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن غالبية المعلومات النووية الواردة في التقرير العراقي هي معلومات قديمة، مشيرا الى وجود ما لا يزيد عن 300 صفحة فحسب باللغة العربية تضم معلومات جديدة. البرادعي أعرب عن توقعاته بأن تصدر الوكالة الدولية نسخة مصححة من التقرير العراقي يوم الثلاثاء المقبل.
وقد واصلت فرق التفتيش التابعة للامم المتحدة هذا اليوم عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.
عدد المفتشين وصل الى 98 مفتشا بعد التحاق مجموعة جديدة من الخبراء بالفرق العاملة في البلاد.
المتحدث بإسم الامم المتحدة هيرو أوكي أشار الى أن غالبية الخبراء يتولون عمليات البحث عن برامج الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية، فيما يقوم البقية بمراقبة تفكيك القدرات النووية العراقية.
في غضون ذلك، أفادت الانباء بأن الولايات المتحدة وروسيا أكملتا التقييم الاولي للتقرير العراقي، وقامتا بتسليم التقييم الى رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
ونقلت اليوم بعض الصحف الاميركية عن مسؤولين أميركيين، لم تكشف عن هويتهم، وجود عمليات حذف رئيسة في الوثائق العراقية، وخاصة فيما يتعلق بترسانة الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية.
هذا ومن المتوقع أن تسلم الصين وروسيا وفرنسا تقييمها الاولي الى الامم المتحدة هذا اليوم. ويؤمل قيام بليكس بعرض تحليله الاولي للتقرير العراقي على مجلس الامن الخميس المقبل.
من ناحية أخرى، رفضت روسيا دعوة واشنطن للاسراع بالموافقة على توسيع قائمة المواد المحظورة على العراق. وكانت الولايات المتحدة أعربت عن رغبتها في حصول موافقة مجلس الامن على إضافة 36 مادة، تضم مضادات حيوية، الى قائمة المواد التي يحظر على العراق أن يستوردها، بحلول نهاية الاسبوع المقبل. ونقلت وكالة ايتارتاس الروسية عن سيرغي لافاروف السفير الروسي لدى الامم المتحدة إشارته الى أن الإضافات الجديدة تقتضي المراجعة الدقيقة من قبل الخبراء، وأن الموعد المحدد من قبل واشنطن لا يتصف بالجدية – على حد تعبيره.
وفي لندن اجتمعت اليوم فصائل المعارضة العراقية في محاولة لدفن الخلافات فيما بينها، وسعيا وراء لعب دور في العراق في حال قيام الولايات المتحدة بالاطاحة بالرئيس صدام حسين - على حد تعبير رويترز.

- يسعى زعماء الاتحاد الاوروبي في كوبنهاغن الى التوصل الى اتفاق حول شروط العضوية مع الدول المرشحة للانضمام الى الاتحاد. والتقت رئاسة الاتحاد ممثلة بالدانمارك، بالمسؤولين البولونيين للبحث في إمكان التوصل الى تسوية لمسألة تمويل عملية التوسيع.
وفي وقت سابق وجه رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فوغ راسموسين، تحذيرا للدول المرشحة للانضمام للاتحاد من أن عدم موافقتها الآن على الشروط الموضوعة قد يؤدي لإرجاء خطط توسيع نطاق العضوية.
وأعلنت رئاسة الاتحاد الاوروبي رسميا أنه تقرر بدء محادثات إنضمام تركيا الى الاتحاد بعد عامين من الآن أي في عام 2004 شريطة تلبية تركيا للمعايير التي وضعها الاتحاد، رافضة بذلك مطالبة تركيا بموعد قريب. من ناحيته، وصف رئيس الوزراء التركي عبد الله غول الموعد المشروط لبدء المباحثات بأنه غير مقبول، وأن قرار الاتحاد الاوروبي ينطوي على التحيز ضد تركيا.
من جانب آخر، وافق البرلمان التركي على سلسلة من التعديلات الدستورية تتيح لزعيم الحزب الحاكم حاليا تولي رئاسة الوزارة.

- دافع الرئيس السوري بشار الاسد عن التشدد الفلسطيني وعمليات التفجير الانتحارية، وذلك قبل ثلاثة أيام من وصوله الى لندن في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري.
الاسد أشار الى أن منظمات مثل الجهاد الاسلامي وحماس – التي أعلنت مسؤوليتها عن عشرات الهجمات ضد الاسرائيليين - تعبر عن وجهات نظر الملايين من الفلسطينيين داخل الاراضي المحتلة. الاسد أضاف أن الفلسطينيين يلقون الدعم من ثلاثمائة مليون عربي وما يزيد على مليار مسلم، إضافة الى الملايين من الناس في جميع أرجاء الارض.
وحذر الاسد من ما وصفها بالنتائج الكارثية لحرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، مشيرا الى أنها ستخلق تربة صالحة للارهاب في منطقة الشرق الاوسط.
وقد أدلى الرئيس السوري بهذه التصريحات لصحيفة التايمز البريطانية.

- أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الخبراء التابعين لها سيقومون بزيارة أوائل العام المقبل الى موقعين في ايران تقول الولايات المتحدة بأنهما يمكن أن يستخدما في تطوير الاسلحة النووية.
وكانت طهران أعربت في وقت سابق اليوم عن ترحيبها بزيارة مفتشي الوكالة الدولية لأي منشآت يريدونها، مؤكدة على أن جميع البرامج النووية التي تملكها هي لأغراض الطاقة وليست للأغراض العسكرية.
على صعيد آخر أعلن محمد رضا خاتمي زعيم حزب جبهة المشاركة الاسلامية الإصلاحي في ايران بأن البلاد تواجه مخاطر الدكتاتورية بلباس ديني – على حد قوله.

- وفي الشرق الاوسط، تواصلت أعمال العنف بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين هذا اليوم في الضفة الغربية، فيما قامت القوات الاسرائيلية بقتل عضو بارز في حركة حماس الاسلامية المتشددة، وتدمير خمسة دور لفلسطينيين في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG