روابط للدخول

الكويت ترفض اعتذار الرئيس صدام حسين / أبعاد الموقف الروسي من القضية العراقية


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند رفض الكويت الاعتذار أعلنه الرئيس صدام حسين واعتبرته موقفا يحاول الإيقاع بين الحكومة والشعب في الكويت. وفي هذا المجال يتحدث لإذاعتنا محلل سياسي مصري. كما يعلق خبير سياسي عراقي على زيارة دبلوماسي روسي لمنطقة كردستان العراق ويحلل أبعاد الموقف الروسي من القضية العراقية عموما والمسألة الكردية خصوصا.

--- فاصل ---

احتجت الكويت لدى الجامعة العربية يوم الثلاثاء على الخطاب الذي وجهه قبل أيام الرئيس العراقي صدام حسين إلى الشعب الكويتي ووصفته بأنه يشكل خرقا صريحا للقرار رقم 1441، مؤكدة انه يتضمن تهديدا لها ولكل دول المنطقة. كما طالبت بموقف حازم حيال الأباطيل العراقية.
وأعلن القائم بالأعمال الكويتي في القاهرة فيصل العدواني للصحافيين انه سلم مسؤولين في جامعة الدول العربية رسالة من الحكومة الكويتية تؤكد أن خطاب الرئيس العراقي هو خرق صريح لميثاق الجامعة وقرارات مجلس الأمن وبينها القرار رقم 1441 وقرارات قمة بيروت العربية.
وكان مسؤول عراقي هاجم ما جاء على لسان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية من انتقاد للرسالة الرئيس العراقي صدام حسين السبت إلى الكويتيين.
وكان العطية علق على خطاب الرئيس العراقي بوصفه أنه مخيب للآمال، وقال إن الخطاب لا يعبر عن النيات السليمة وروح التهدئة، خصوصا أنه لا ينسجم مع مقررات قمة بيروت في ما يخص أمن واستقلال الكويت.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن ناطق باسم المجلس الوطني العراقي أن العراق لم يتجاوز قرارات قمة بيروت وإنما التزم بها حتى على مستوى الإعلام، في حين لم يلتزم بها زعماء وقادة الكويت حتى في حدها الأدنى.
وكان الرئيس صدام حسين حذر حكام الكويت من مغبة ما وصفه بالتآمر مع الولايات المتحدة والغرب ضد العراق, وحيا من وصفهم بالفتية الكويتيين الذين قاموا أخيرا بهجمات على أميركيين في الكويت.
وفي معرض تحليل الرسالة العراقية، سألنا المحلل السياسي المصري محمد السيد أولا عن الأسباب التي جعلت من الاعتذار العراقي الأخير مشكلة جديدة تنضاف إلى ما علق بين البلدين من خلافات بدلا من أن يكون خطوة على طريق إصلاح ذات البين فقال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

أشاد سيناتور أميركي بارز بطريقة إدارة البيت الأبيض للأزمة العراقية، معربا في الوقت نفسه عن قلقه حيال سيناريوهات مرحلة ما بعد صدام حسين إذا تمت الإطاحة بنظامه.
وقال السيناتور الديمقراطي جوزيف بيدن الرئيس المنتهية ولايته للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ إن الرئيس جورج بوش إذا واصل معالجة الملف العراقي بمنهجية وحذر فإنه سيحظى بدعم الكونغرس والمجتمع الدولي لشن هجوم عسكري على العراق.
غير أن بيدن الذي وصل إلى الدوحة قادما من كردستان العراقية أبدى تشكيكا حيال التحضيرات الأميركية لمواجهة الوضع في حال الإطاحة بنظام صدام حسين.
واعتبر أن التخطيط لمستقبل العراق مع الأخذ بعين الاعتبار تطلعات الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب، "يتقدم بصعوبة".
على صعيد ذي صلة، أفادنا مراسلنا في أربيل بان السفير الروسي في بغداد وصل إلى منطقة كردستان العراق لإجراء محادثات مع المسؤولين الكرد تتعلق بالتطورات الراهنة. وتأتي الزيارة بعدما كشف قياديون كرد أن موسكو ترغب في فتح صفحة من العلاقات مع جماعات عراقية معارضة وخاصة من التيار الكردي.
هذا وقد دعت موسكو مرة جديدة واشنطن إلى عدم استغلال مشكلة أسلحة الدمار الشامل التي تتهم العراق بحيازتها في محاولة للحصول على دعم المتحدة للإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر اياكوفنكو لوكالة انترفاكس للأنباء إن الأعمال الهادفة إلى القضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية لا يمكن أن تحل محلها الجهود من اجل تغيير النظام العراقي القائم.
ورأى المتحدث أن شرعة الأمم المتحدة لا يمكن أن تسمح بمهمة كهذه مشيرا إلى أن محاولة الحصول على دعم الأمم المتحدة للإطاحة بالقيادة العراقية الشرعية سيؤدي إلى الإساءة إلى سلطة المنظمة الدولية.
وقد هددت واشنطن بشن عملية عسكرية ضد العراق في حال تبين أن بغداد لم تحترم قرارات مجلس الأمن حول نزع أسلحتها. وقد سلمت الحكومة العراقية السبت الأمم المتحدة إعلانا من حوالي 12 ألف صفحة حول برامج التسلح العراقية وتتطلب دراسة التقرير العراقي بضعة أسابيع.
وقبل التعليق على هذه التطورات إليكم تفصيلات أخرى عن زيارة الدبلوماسي الروسي، من مراسلنا في أربيل أحمد سعيد:

(تقرير أربيل)

وللتعليق على هذه الزيارة وأهدافها خاصة وأنها تأتي في ظروف استثنائية وحساسة اتصلنا بالخبير في الشؤون الكردية الدكتور محمود عثمان الذي قال:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقيكم في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد إبراهيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG