روابط للدخول

البنتاغون مصمم على تنصيب حاكم عسكري أمريكي / خمسمائة عالم عراقي مطلوبون للاستجواب


- خلو الملف العراقي من الأسلحة المحظورة يعطي الفرصة لخيارات شن الحرب. - البنتاغون مصمم على تنصيب حاكم عسكري أمريكي بعد سيطرة تركيا على الشمال وإقصاء المعارضة الشيعية عن الجنوب. - تركيا تدرس إجراء استفتاء للمشاركة في الحرب ضد العراق. - 500 عالم عراقي مطلوبون للاستجواب. - 100 ألف جندي أمريكي في الكويت وقطر خلال أسبوع. - بغداد: إعلان دستور جديد وتشكيل 3 أحزاب بنهاية العام.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
- الاتفاقية القطرية الأميركية ليست موجهة ضد العراق.

ونقرأ في الوطن السعودية:
- خلو الملف العراقي من الأسلحة المحظورة يعطي الفرصة لخيارات شن الحرب.
- خلافات واشنطن وبعض المعارضة العراقية تتعمق حول نظام ما بعد صدام.
- البنتاغون مصمم على تنصيب حاكم عسكري أمريكي بعد سيطرة تركيا على الشمال وإقصاء المعارضة الشيعية عن الجنوب.

وطالعتنا البيان الإماراتية بعناوين منها:
- تركيا تدرس إجراء استفتاء للمشاركة في الحرب ضد العراق.

واخترنا من الاتحاد الإماراتية:
- 500 عالم عراقي مطلوبون للاستجواب.

ونبقى أيها الأصدقاء مع عرض لآراء وتعليقات نشرتها صحف كويتية وسعودية، والتفصيلات من سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن اهتمامها بالشان العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط عددا من العناوين منها:
- خبراء الأمم المتحدة يكثفون تفتيش المواقع القريبة من بغداد وباريس تمتدح عملياتهم وتصفها بأنها تجري في ظروف مرضية.

واهتمت الزمان بعناوين منها:
- مصادر أمريكية: أول مائتي صفحة من تقرير العراق تكشف خرقه للقرار 1441.
- 100 ألف جندي أمريكي في الكويت وقطر خلال أسبوع.

واخترنا من القدس العربي:
- بغداد: إعلان دستور جديد وتشكيل 3 أحزاب بنهاية العام.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- سترو: لن نجد صعوبة في الحوار مع الأسد حول العراق و"حزب الله".
- في مؤتمر المعارضة، عقدة "المستقلين" تهيمن على التحضيرات والأميركيون نزلوا إلى الحلبة بلائحة خاصة.

وقبل الانتقال إلى عرض عدد من المقالات والتعليقات هذا علي الرماحي يقدم مطالعة للشأن العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للكاتب والسياسي العراقي صلاح النصراوي مقال رأي اعتبر فيه ما وصفها بحزمة أميركية من الاشتراطات والأفكار والمقترحات والتصورات التي يراد منها أن تتبلور في موقف نهائي ووثائق قبل أن تصادق عليها المعارضة العراقية ومن ثم تقدمها إلى العراقيين كافة كبرنامج وطني للتغيير، تظهر وكأنها مشروع نخبوي وفوقي لإعادة صياغة كاملة للعراق وليس مشروع إعادة بناء وطني.
ورأى النصراوي أن الأكثر إثارة للقلق خطط تسرّب عن الكيفية التي ستعالج بها الولايات المتحدة الفراغ السياسي الذي سيحصل عند سقوط النظام. وهي خطط خليطة من دعوات مباشرة للاحتلال أو محاولات تجريبية ووصفات جاهزة للتصدير واستعادة نماذج بالية ينتمي بعضها لمدارس الاستشراق المتعالية.
ويلفت الكاتب إلى أن هناك إدراكا واسعا لدى أطراف عديدة في المعارضة العراقية للتنافر الذي يفصل بين المتطلبات الوطنية لعملية التغير وإزالة النظام الشمولي التي أصبحت حاجة ماسة، وبين المشروع الأميركي للتغيير في العراق الذي من الواضح انه ينطوي على تحقيق أهداف ومصالح استراتيجية تتناسب مع الامتداد الإمبراطوري والتي تستعد الولايات المتحدة لتدشينه عن طريق الحرب المتوقعة ضد العراق.
وفي صفحة الرأي أيضا نشرت الحياة مقالا لعبد الله الشايجي، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، رأى فيه أن رسالة الزعيم العراقي للشعب الكويتي هي رسالة إنذار وتحريض... وليس اعتذار بل يعتقد الكاتب الكويتي أن صدام حسين أرادها جرس إنذار لقادة المنطقة ولكل المعنيين في الخليج، ولا سيما منهم حكام الكويت، تماماً كما ورد حرفياً على لسان أحد أركان حزب البعث الحاكم في بغداد سعد قاسم حمودي، وهو تهديد جديد يضاف إلى تهديدات صدام المتكررة للمنطقة وللكويت في الطليعة، ضارباً بعرض الحائط كل مقررات قمة بيروت العربية التي دعته أولاً وأخيراً إلى طمأنة الكويت وبناء الثقة معها.
وفي صحيفة الحياة أيضا كتب داود الشريان أن الجدال الدائر حول المسألة العراقية تجاوز الآن مرحلة البحث في سقوط صدام حسين أو استمراره إلى كيفية إدارة العراق بعد انهيار حكمه ورأى أن مناقشة مرحلة ما بعد صدام باتت أبرز قضية في الملف العراقي، فضلا عن أمور أخرى أبرزها محاكمة أولئك الذين عملوا لتسويق نظام صدام حسين، وتبرير جرائمه بعد غزو الكويت. والمطلوب من نقابة الصحافيين العرب بحسب الكاتب أن يكون لها دور في هذه القضية، فزوال نظام صدام لا بد أن يرافقه زوال الفكر الذي سوّغ الديكتاتورية والقمع، وسكت عن جرائم صدام في حق العراقيين والمنطقة برمتها.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض آراء منشورة في صحف عربية أخرى هذه قراءة للشان العراقي في الصحف الأردنية يقدمها حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

في صحيفة الزمان تساءل العراقي شاكر عبد الحميد في مقال له: هل أن العراق تعمد فضح أسرار علاقاته الغربية في ميدان التسلح لإحراج بعض العواصم الصديقة وبالتالي دفعها لاتخاذ مواقف دفاعية تخدم توجهاته السياسية؟ أم أن الأمر برمته خطأ استراتيجي فرضته حملة التضييق الدولية غير المسبوقة على نظام الرئيس العراقي صدام حسين؟.
الكاتب العراقي احتمل أن يكون تقديم كشف بكل الشركات التي أسهمت في تطوير التسلح العراقي محاولة للتملص من أزمة دولية تزداد تعقيداً في كل مرة يكشف فيها العراق عن حقائق ظلت في طي الكتمان حتى الوقت الحاضر، لكن ذلك غير متعارف عليه في علاقات الدول والتزاماتها، فقذف الحجارة لتعكير المياه الراكدة ليس بالضرورة أفضل الحلول لمعرفة اتجاهات الريح وحركة الحيتان النائمة.
ولفت الكاتب إلى أن مهمة بغداد تزداد تعقيداً وأن نظام الرئيس العراقي صدام حسين يعتمد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على فرضية (علي وعلى أعدائي) مع الحرص على طلب مساعدة الأصدقاء الذين سيزدادون ندرة مع تقادم أحداث ما بعد تقرير التسلح المحظور بكل دوافعه السياسية المحسوبة علي عجل.
ونبقى مع الزمان حيث شدد صباح سلمان، وهو مسؤول سابق في أجهزة الإعلام العراقية، خلال تعليق له على تفتيش الخبراء الدوليين قصرا رئاسيا في بغداد، شدد على أن قضايا الأوطان ومصائر الشعوب لا تقاد بالعناد المدمر، فالسياسة الصائبة هي التي تدرك ذلك جيداً وتعي بدقة الفواصل ما بين الثبات والعناد، ما بين الاندفاع والتهور.
والسياسة العراقية مطالبة في هذه المرحلة بالذات أن تدرك المصلحة العليا للعراق وان تنقذ ما يمكن إنقاذه، وذلك بحماية العراق من مخاطر الحرب القادمة وغلق منافذ المجهول عنه، وهو أمر لن يتم إلا بالتخلي عن الحكم بصفقة مع الولايات المتحدة تصون العراق ومستقبله، خصوصا وان أبواب ذلك مفتوحة وإلا فالحكم زائل مع إضرار بالنفس والشعب والعراق يستحق هذه الخطوة والعقل يقرها

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت لهدى الحسيني تقريرا رأت فيه أنه لولا التهديد الحقيقي بالقوة العسكرية لما تجاوب صدام حسين ونقلت عن مصدر بريطاني أن الفلسفة السياسية التي يسير عليها صدام حسين تقنعه بوجوب أن يكون هو زعيم العالم العربي، ويرى أن سلاح الدمار الشامل يساعده على تحقيق هذا الهدف. والسبب الذي يدفع إلى الشك بان الوثائق التي قدمها إلى الأمم المتحدة، لا تتضمن الحقيقة بل إنها تغطية ناجحة جدا بنظره، تقنع العالم وتربك الأميركيين وتؤجل الحرب، ما اقدم عليه مباشرة بعد تسلم الأمم المتحدة الوثائق ونقلها إلى قبرص، فقد وجه رسالة اعتذار إلى الشعب الكويتي لم يوجهها بصوته، فهو بشعوره بأنه زعيم العالم العربي، يحدد ممثلا عنه لمعالجة القضايا العالقة بين العراق وبين كل دولة عربية. وفي الخطاب، يخدع صدام حسين نفسه، أو يعود إلى طبيعته، فلقد ظن أن الخطر زال عنه عندما قدم تلك الوثائق المطلوبة، فرأى أن يبيع الكويتيين «اعتذارا سخيفا»، ويحرضهم على قيادتهم. ويضيف المصدر أن المشكلة هي أن العالم تغير ويتغير كل لحظة وصدام لم يتغير منذ أن تسلم السلطة ووضع نصب عينيه هدف أن يصير زعيم العالم العربي، ولهذا لا بد أن يكون أخفى ما تبقى لديه من أسلحة الدمار الشامل. وتنقل الحسيني عن مصدر أميركي أن واشنطن ولندن لديهما ما يكفي من الإثباتات التي تؤكد أن العراق يملك أسلحة الدمار الشامل، وترفضان الكشف عنها، لأنها ورقتهما الرابحة وسوف تستعملانها في الوقت الذي يناسبهما.
وتحت عنوان «رسالة الغفران».. التي أبهجت الأميركان!! كتب صالح القلاب، وهو وزير أردني سابق، مقالا في صحيفة الشرق الأوسط رأى فيه أن الرئيس العراقي صدام حسين لو لم يتقدم بالاعتذار الذي تقدم به إلى «الشعب في الكويت»لكان افضل له وللعراق وللشعب الكويتي.. وقال إن ما سمعناه بلسان محمد سعيد الصحاف وما قرأناه في الصحف لا توجد فيه كلمة اعتذار واحدة لا لله ولا للشعب الكويتي ولا للأمة العربية ولا للتاريخ ولا للشعب العراقي الذي هو المتضرر الأول مما حصل في صبيحة الثاني من (آب) عام 1990.

على صلة

XS
SM
MD
LG