روابط للدخول

أوضاع القوات المركزية الأميركية في قطر


فيما يلي يقدم (جهاد عبد الكريم) تقريراً حول أوضاع القوات المركزية الأميركية في قطر، وكيفية تعامل قائد هذه القوات مع المخططين العسكريين، مع خبر عن حصول تسمم غذائي في صفوف عدد من العسكريين في الكويت.

أعزاءنا المستمعين الكرام أهلاً بكم..
بثت وكالة أسوشيتد للأنباء تقريراً عن أوضاع القوات العسكرية الأميركية المرابطة في الخليج قالت فيه أن مئتين وخمسين من أفراد القوات العسكرية الأميركية في الكويت تمت معالجتهم من أعراض تسمم غذائي بعد تناولهم وجبات غذائية في معسكر يقع على مسافة خمسة وثلاثين ميلاً الى الجنوب من العاصمة الكويتية، وان إثنين منهم أدخلا مستشفى القوات المسلحة الكويتية، وأفاد التقرير ان سبب التسمم لم يعرف إن كان إرهابياً أم لا، ومن المتوقع أن تظهر نتائج التحليلات المختبرية في نهاية اليوم الأربعاء.
ويشير التقرير ان شركة براون أند رووت الأميركية تقوم بتزويد المعسكر الأميركي بالطعام وتقديم خدمات التنظيف وتوفير خدمة الأشغال العامة.

وفي تحقيق آخر قالت الوكالة أن الجنرال تومي فرانكس الذي سيقود الحرب على العراق إذا ما قرر البيت الأبيض إتخاذ إجراء عسكري ضده، يعي تماماً مالذي يعنيه أن تكون في حضرة عسكريين ذوي رتب عالية، فقد دخل الجيش كجندي في عام سبعة وستين وتسعمئة وألف، ومع كل هذه الخلفية، يقول فرانكس أنه يحب أن يقوم بتأطير أي قرار وترتيبه مقدماً، وتقييم أي قطعة من المعدات والحكم على نجاح أي عملية من خلال أي جندي أو بحار أو أحد أفراد القوة الجوية.
ويشير التحقيق الى أن الجنرال فرانكس وفريق مخططي المعارك في القيادة المركزية الأميركية شكلوا مركز إهتمام منذ أن تم نشرهم في قطر هذا الشهر لتنفيذ تدريب على قيادة المعارك أعتبر تمريناً على الحرب ضد العراق.

وتنقل الوكالة عن فرانكس تأكيده على مايمثله التمرين من أهمية لا تتحدد لجهة الحرب ضد العراق حسب، بل لما يوفره لقواته من تدريبات على إستخدام معدات مقرات القيادة المتنقلة، على حافة الصحراء القطرية، والتي بلغت تكلفتها ثمانية وخمسين مليون دولاراً، وتتابع الوكالة أن فرانكس ضحك ضحكة خافتة عندما سئل عن إختلاف التكنولوجيا العسكرية الحالية عن ماتم إستخدامه في حرب الخليج عام واحد وتسعين عندما كان فرانكس مساعد آمر فرقة كافالري الإولى، موضّحاً ان المعدات الموجودة حالياً في معسكر السليلة خارج مدينة الدوحة والموجودة في مجمع مستودعات مكيفة الهواء، تمتد على مساحة مئة وأربع هكتارات، تسمح لفرانكس بعقد مؤتمرات تدار عن بعد ومع نقاط عديدة بشكل متواز ومتزامن، حيث يمكن عقد مئة الى مئتي مؤتمر من القاعدة يومياً بإستخدام تقنيات لايتجاوز عمرها ستة أشهر.
وينقل التحقيق عن الجنرال فرانكس قلقه في ان تساعد تلك التقنية قواته العسكرية على أداء عملها، وذلك عن طريق دمجها مع إيقاع المعركة، رافضاً أي إنتقاد قد يوجّه اليه حول تردده في قبول هذه التقنية.
ويشير التحقيق الى ان المركز تم تصميمه ليعمل في أوضاع شديدة التطرف، لكنه هنا وضع داخل مستودعات يجلس في داخلها جنود في صفوف وهم أمام أجهزة كومبيوتر محمولة صغيرة ووينظرون الى شاشات تلفزيونية عالية الدقة تعرض خرائط ومعلومات أخرى.

ويفيد التحقيق أن الجنرال تومي فرانكس خدم في صنف مدفعية الميدان بعد تخرجه في كلية الضبط المرشحين، ومنح ميدالية (القلب البنفسجي) ثلاث مرات نظراً لإصابته بجروح في معارك حرب فيتنام، كما حصل على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة تكساس في آرلنغتون عندما كان يخدم في الجيش.
ويشير التحقيق الى ان زوجته كاثي تشاركه الإهتمام بأفراد قواته العسكرية، وعائلاتهم عن طريق تنظيم إتحاد تعليم الأطفال الخاص بالجيش، والذي يساعد أطفال أفراد القوات المسلحة الذين ينتقلون الى مدارس عديدة حسب الأماكن التي ينتقل اليها آباؤهم حول العالم.
ويذكر التحقيق ان فرانكس يتمتع بشخصية جليلة، ولايرغب في التنافس مع عسكريين يشاركونه الخدمة في القوات المسلحة من أجل الحصول على ترقية، بل يرى أنهم ألمعيون، وأن عدم تكليفهم بأداء مهمات يعتبر أمراً إستثنائياً، وأن يتم وضعهم في المكان المناسب في الوقت المناسب، ويضيف التحقيق أن فرانكس حافظ على ظهور متباعد في وسائل الإعلام أقل بكثير من الجنرال نورمان شوارزكوف الذي قاد القوات الأميركية في حرب الخليج.
وتختتم وكالة أسوشيتد برس للأنباء تحقيقها بتساؤل وحيد أحاط التمرين الحالي والذي إتخذ إسم (نظرة داخلية)، يتمركز حول ماإذا سيعود الجنرال تومي فرانكس وهيئة أركانه، بعد إتمام التمرين العسكري بنجاح الى مقراتهم الرئيسة في تامبا بولاية فلوريدا، ويجيب فرانكس أن الأمر في ذلك لن يعود اليه، فتلك الأسئلة سيجيب عنها رئيسنا والمجتمع الدولي، وسنرى الى أين ستسير الأمور على حد تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG