روابط للدخول

احتجاجات نظمها معارضو الحرب في مدن أميركية مختلفة


فيما يلي نتعرف على أبرز ما نشرته الصحف الأميركية هذا اليوم، حيث تحدثت عن احتجاجات نظمها معارضو الحرب في مدن أميركية مختلفة. (شيرزاد القاضي) أعد عرضاً لهذه الصحف.

واصلت صحف أميركية بارزة اهتمامها بعملية التفتيش عن الأسلحة العراقية، وما سيكون عليه موقف الولايات المتحدة بعد تقديم العراق لتقريره الى مجلس الأمن عن أسلحة الدمار الشامل.
وفي هذا الصدد نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، مقالاً كتبه صموئيل برغر الذي كان مستشاراً لشؤون الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون، قائلاً إن هناك تضارباً في الآراء بشأن التقرير الذي قدمه العراق وإصرار الحكومة العراقية على عدم امتلاكها أسلحة دمار شامل.

تابع برغر، أن هناك رأياً يدعو الى ذهاب الأمم المتحدة الى مجلس الأمن واعتبار العراق في خرق مادي، ودخول الحرب سوية مع من يريد التحالف مع الولايات المتحدة، بينما يدعو آخرون الى فسح المجال للمفتشين للاستمرار في التفتيش الى أجل غير مسمى، ويرى كاتب المقال إن كلا الرأيين خاطئ.

يقول مستشار الأمن القومي السابق، إن الرئيس العراقي صدام حسين يمثل تهديداً حقيقياً خصوصاً لتطويره أسلحة دمار شامل، وعلى الأرجح فأنه لن يتخلى طوعاً عن برامجه.

وإذا كان التهديد حقيقياً، فأن مخاطر القيام بعملية عسكرية، حقيقية أيضاً بحسب كاتب المقال، الذي أضاف أن صدام قد يلجأ الى ضرب القوات الأميركية بأسلحة كيماوية أو بيولوجية وكذلك ضرب اسرائيل، والى حدوث إضطرابات في عموم المنطقة واحتمال تغير أنظمة الحكم في الأردن والباكستان، إضافة الى الصعوبات التي ستظهر في عراق ما بعد صدام.

وبعد أن قدم العراق تقريراً حول أسلحته، يرى كاتب المقال ضرورة تزويد المفتشين بمعلومات محددة لزيارة أهداف معينة يتم اختيارها، والتركيز على أن العراق ملزم بالكشف عن أسلحته، وفضح محاولته الخداع، ومجابهته إذا اقتضت الضرورة، بأوسع تحالف دولي.

--- فاصل ---

أما صحيفة نيويورك تايمز فقد تطرقت الى ما يعتزم معارضو الحرب القيام به داخل الولايات المتحدة للتعبير عن رفضهم لخَيار الحرب.

فقد نشرت الصحيفة تقريراً قالت فيه إن متظاهرين يعتزمون تنظيم اعتصام أمام مبنى للحكومة الأميركية في شيكاغو، بينما يعقد آخرون اجتماعاً في ديترويت لمناقشة موضوع الحرب، ضمن سلسة من الاحتجاجات في مختلف المدن الأميركية، يصل عددها الى 150 حدثاً في اليوم الواحد.

أضافت الصحيفة أن تحالفاً أسمه "متحدون من أجل السلام" أخذ على عاتقه تنظيم الاحتجاجات في مدن أميركية مختلفة، ويساهم في الاحتجاجات ممثلون أميركيون ووجوه سينمائية معروفة، ينتظمون في تحالف يطلق عليه"النصر دون حرب".

وجاء في بيان سياسي أصدره التحالف"نحن وطنيون أميركيون، نشارك الرئيس بوش اعتقاده بأن من غير المسموح لعراق صدام حسين أن يمتلك أسلحة دمار شامل، لكننا نختلف مع الرئيس حول قضية هجوم عسكري استباقي ضد العراق".

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الى ترديد المتظاهرين لأغنية تقول"السلام بهيج، الحرب كريهة".

--- فاصل ---

وحول أسلحة الدمار الشامل، نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، مقالاً كتبه هارلان أولمان Harlan Ullman، الذي كان ضابطاً في البحرية ويعمل الآن في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية.
يقول ضابط البحرية السابق والمحلل السياسي في مقاله، إن صدام حسين قام بهجوم مفاجئ من خلال تقديمه لتقريره عن أسلحة الدمار الشامل في السابع من كانون الأول الجاري أي قبل يوم واحد من موعده المقرر.
تابع كاتب المقال أن الرئيس الأميركي جورج بوش مُصرّ على أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، وهو مقتنع في الوقت نفسه بأن أفضل حل هو بتغيير النظام في بغداد.

ويقول كاتب المقال إذا كان العراق كاذباً فيجب إيجاد أدلة على امتلاكه أسلحة دمار شامل، وإذا التزم العراق بقرارات مجلس الأمن ولم يعثر المفتشون على أدلة فأن موضوع الحرب وتغيير النظام سيتبخران.

أضاف الكاتب أن تغيير النظام بسبب سجله المليء بانتهاكات حقوق الإنسان قد يكون مُبَرراً، وهو ما يحاول كثير من أعضاء الأمم المتحدة تجنبه، وأشار بهذا الصدد الى الملف الذي قدمته الحكومة البريطانية حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، معتبراً إياه ذريعة يمكن استخدامها في المستقبل للتخلص من النظام.

على صلة

XS
SM
MD
LG