روابط للدخول

الملف الأول: واشنطن توجه تحذيرات شديدة الى العراق ودول أخرى / أنان يرفض اتهامات تشير الى أن المنظمة الدولية أصبحت ألعوبة بيد الولايات المتحدة


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية، كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية، ومن بينها: - الولايات المتحدة توجه تحذيرات شديدة الى العراق ودول أخرى، مؤكدة على استعدادها لاستخدام الأسلحة النووية إذا اقتضت الضرورة لمواجهة هجوم بأسلحة الدمار الشامل. - مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط يعلن في تونس، أن الرئيس الأميركي لم يتخذ بعد قرارا حول ضربة عسكرية محتملة ضد العراق، وأن هذا الخيار ليس مطروحا إلا كخيار أخير. - الامين العام للامم المتحدة يرفض الاتهامات التي أشارت الى أن المنظمة الدولية أصبحت ألعوبة بيد الولايات المتحدة. - تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الاميركية العراقية التي أنتقلت الى مستوى أشد سخونة من المواجهة، حيث أشارت وكالة رويترز الى التحذير الذي وجهته أمس الولايات المتحدة الى العراق ودول أخرى، وتأكيدها على الاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية إذا اقتضت الضرورة لمواجهة هجوم بأسلحة الدمار الشامل.
جاء التحذير في بيان للادارة الاميركية عن الاستراتيجية الامريكية لمواجهة الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية وهو أول تعديل للوثيقة منذ عام 1993.
وتشير الوثيقة المكونة من ست صفحات الى اعتبار الهجمات الرادعة مع التهديد "بقوة كاسحة" من العناصر الرئيسة في حماية أميركا وحلفائها من أسلحة الدمار الشامل.
وقال التقرير: سوف تستمر الولايات المتحدة في ايضاح انها تحتفظ بالحق في الرد بالقوة الطاغية بما في ذلك اللجوء الى كل الوسائل المتاحة للرد على استخدام اسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة والقوات الاميركية في الخارج وضد الاصدقاء والحلفاء.
التقرير أشار أيضا الى أنه بالاضافة الى الرد التقليدي والنووي والقدرات الدفاعية فإن قدرات الردع الاميركية عموما في مواجهة مخاطر اسلحة الدمار الشامل تعززها وسائل فعالة تقوم على الاستخبارات وعمليات الاستطلاع والالتقاط وعلى قدرات لتنفيذ القانون- بحسب رويترز.
من جانب آخر، أشارت أسوشيتيدبرس الى ما أسمته بالغزل الاميركي لتركيا وعلى جبهتين. الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش أشار الى أن حرية استخدام القواعد التركية يمكن أن تساعد في تفادي الحرب ضد العراق، كما أكد على وقوف واشنطن إلى جانب أنقرة في تطلعها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، خلال استقباله رجب طيب اردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز في تونس أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يتخذ قرارا حول ضربة عسكرية محتملة ضد العراق حيث أن هذا الخيار ليس مطروحا إلا كخيار أخير – بحسب ما نقلت فرانس برس. وأشار بيرنز الى أهمية حمل العراق على الالتزام كليا بقرارات الامم المتحدة، وخصوصا القرار 1441. المسؤول الاميركي لاحظ أن القرارات المتعلقة بالعراق كانت موضع التوافق الكبير بين الدول، وأن هذا الملف ليس " بين الولايات المتحدة والعراق وإنما بين المجموعة الدولية والعراق " – على حد تعبيره. وأعرب بيرنز عن إعتقاده بأن الشعب العراقي وكل المنطقة،ستكون في حال أفضل مع نظام اخر.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاميركي أيضا، أفادت فرانس برس أن دبلوماسيا أميركيا بارزا يصل اليوم الى الصين لأجراء مباحثات هناك حول العراق وكوريا، وترى واشنطن أن دعم بيجينك يتصف بالاهمية البالغة بالنسبة للقضيتين.
نائب وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج، وضمن جولة آسيوية، سيقضي حوالي 24 ساعة في العاصمة الصينية يلتقي خلالها بعدد من كبار المسؤولين بحسب ما ذكرت المصادر الاميركية والصينية.
ونقلت وكالة الانباء عن خبير صيني في جامعة هونك كونك للعلوم والتكنولوجيا قوله إن التركيز سيكون على العراق، الذي تضعه الولايات المتحدة في مقدم اهتماماتها، أي أنه يتقدم على كوريا الشمالية – بحسب تعبيره.
وبالرغم من إعلان البيت الابيض أنه سيرجأ إصدار أي حكم على التقرير العراقي لحين إكمال الخبراء الاميركيين دراسة وتقييم محتوياته، إلا أن الجدل داخل الادارة الاميركية لم يتوقف حول كيفية الرد على إنكار العراق امتلاك أسلحة الدمار الشامل، وفي الوقت نفسه، فإن وزارتي الدفاع والخارجية تستكملان الاستعداد لكل الاحتمالات بمعزل عن هذا الجدل. المزيد من الاضواء حول هذا الموضوع في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

نبقى على الساحة الاميركية حيث ذكرت اسوشيتيدبرس أن ما يزيد على مائة شخصية من المشاهير في الميدان الفني عبروا عن رأيهم المناهض لحرب محتملة ضد العراق في رسالة وجهوها الى الرئيس بوش يطالبونه فيها بتفادي الحرب. الرسالة أشارت الى أن الحرب ستزيد من احتمالات حدوث هجمات إرهابية، وتلحق الاذى بالاقتصاد الاميركي، وبموقف أميركا الاخلاقي في العالم – بحسب ما نقلت وكالة الانباء.

--- فاصل ---

وننتقل الى محور الامم المتحدة، حيث أفادت رويترز أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قال إن بعض أعضاء مجلس الأمن انتقدوا واشنطن على خرقها الصفوف وانتزاعها السيطرة على التقرير العراقي الذي كان موجها أصلا إلى مفتشي الأسلحة فحسب. غير أن الأمين العام رفض الاتهامات التي ذهبت إلى أن الأمم المتحدة بسماحها بهذه المناورة أثبتت أنها ألعوبة في يد واشنطن.
وكان دبلوماسيون ومسؤولون أمريكيون قالوا يوم الاثنين انه بعد حملة من الضغوط المكثفة تسلمت الولايات المتحدة نسخة كاملة من الاقرار الذي قدمه العراق عن برامج اسلحته وأرسلته سريعا الى واشنطن لتحليله.
وقال أنان لجمع من المدعوين في نيويورك: " اتفقت المجموعة على أن القرار ربما كان في جوهره صائبا لكن الاسلوب والمنهج والشكل كان خاطئا، لأن مجلس الامن كان قد قرر يوم الجمعة الماضي ألا يحصل أحد على التقرير العراقي. أنان وصف القرار الاميركي بأنه لم يكن موفقا، معربا عن أمله بعدم تكرار ذلك.
وكان المجلس قرر في وقت سابق ترك التقرير لدى المفتشين التابعين للامم المتحدة الى أن يتم فحصه لاحتمال إحتوائه على أسرار نووية قد تساعد آخرين على صنع اسلحة نووية.
وتم ايضا تكليف واشنطن بإعداد نسخ من الاقرار للدول الاربع الاعضاء الدائمين بمجلس الامن الدولي روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، لكون واشنطن لديها افضل قدرات للنسخ والتصوير. وأغضب القرار بعض الاعضاء غير الدائمين لمجلس الامن ومنهم النرويج وسوريا.
من ناحيتها أصرت واشنطن على قيامها بالتصرف إزاء هذه القضية وفق توجيهات الامم المتحدة باعتبار أن هذه هي النسخة الكاملة الوحيدة – بحسب فرانس برس. ونقلت وكالة الصحافة الالمانية عن واشنطن سخريتها من الاتهامات العراقية بأنها تسعى الى التلاعب بالتقرير كذريعة لشن الحرب.

--- فاصل ---

وفي جو سياسي مشحون طمأن هانس بليكس رئيس مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة أعضاء مجلس الامن بأنهم سيحصلون باسرع وقت ممكن على أهم ما ورد في التقرير العراقي. وصرح بليكس بأنه يريد ان يسلم هذه المقتطفات الى الاعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الامن بحلول يوم الاثنين القادم على أن يقدم تحليله الاولي للملف في التاسع عشر من كانون الاول الجاري.
الى هذا تفقد مفتشو الامم المتحدة اليوم الاربعاء موقعا يشتبه في أنه مركز لإنتاج الاسلحة في منطقة تقع بالقرب من العاصمة بغداد في إطار حملة البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية والتي دخلت الاسبوع الثالث. وكان يوم أمس من أكثف أيام عمل مفتشي الامم المتحدة – بحسب رويترز.
ونقلت فرانس برس عن هيرو أوكي المتحدث بإسم الامم المتحدة ان المفتشين مازالوا بانتظار القائمة بأسماء الخبراء العراقيين لاستجوابهم وفقا لنص القرار 1441.

--- فاصل ---

وفي إطار الامم المتحدة أيضا، أفادت اسوشيتيدبرس ان الولايات المتحدة قدمت الى مجلس الامن قائمة تضم 36 مادة تطالب بإعادة النظر فيها قبل تمكين العراق من استيرادها وتتضمن المضادات الحيوية ومعدات الاذاعة والاطارات الثقيلة التي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية. وقام جون بولتن وكيل وزير الخارجية الاميركي لشؤون مراقبة التسلح والامن الدولي بتقديم هذا الطلب خلال المشاورات التي أجرتها واشنطن مع أعضاء مجلس الامن. بولتن جاء خصيصا من واشنطن الى نيويورك لهذه الغاية في إشارة على الاهمية التي تعلقها الولايات المتحدة على هذا الاجتماع - بحسب قول وكالة الانباء.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي قالت الكويت أمس إنها عززت من إجراءات الامن المشددة بالفعل بعدما حث الرئيس العراقي صدام حسين الكويتيين على قتال القوات الامريكية في الكويت – بحسب ما ذكرت فرانس برس.
سعد المحمد مراسل الاذاعة في الامارة الخليجية يضع في التقرير التالي هذا الموضوع إضافة الى تفصيلات أخرى تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، تابع أحمد رجب تطورات القضية العراقية داخل الجامعة العربية من خلال الرسالة التي بعثت بها الكويت الى الامين العام عمرو موسى حول الاعتذار العراقي فيما اتهمت بغداد الكويت بالتدخل في شؤونها الداخلية. الى التفاصيل:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف من الحرب المحتملة ضد العراق، هدد الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف بـ "رد" إسرائيلي في حال التعرض لهجوم عراقي وذلك في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية تنشر اليوم الأربعاء.
ونقلت فرانس برس عن الرئيس الاسرائيلي إشارته الى أن اسرائيل ستدافع عن نفسها إن هي أصبحت هدفا للعراقيين، وأنه في حال حصول ذلك ستقرر إسرائيل متى وكيف وبأي وسائل سترد، مضيفا أن بلاده تعلمت الدرس، وأن الوضع كان مختلفا عام 1991 – على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وفي موسكو، هاجم مشرع روسي بارز الولايات المتحدة لحصولها على تقرير برامج التسليح العراقية قبل بقية أعضاء مجلس الامن. الهجوم جاء على لسان نائب رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) فلاديمير لوكن في تصريحات أدلى بها لقناة أن تي في التلفزيونية – بحسب فرانس برس.

--- فاصل ---

وفي خبر آخر، قالت فرانس برس إن استطلاعا أجرته مجلة باريس ماتش نشر هذا الاسبوع أظهر أن 55 في المائة من الفرنسيين يعتقدون أن الحرب بين الولايات المتحدة والعراق في العام المقبل لا مفر منها.

على صلة

XS
SM
MD
LG