روابط للدخول

مناورات اميركية في قطر / تحشيدات عسكرية اميركية في المنطقة / رسالة من صدام حسين الى الكويت


مرحبا بكم مستمعينا الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما ورد في صحف عربية صادرة اليوم، والتي ابرزت خبر المناورات الاميركية التي تبدأ اليوم في قطر، والتحشيدات العسكرية الاميركية في المنطقة. كما تابعت صحف اليوم، ردود الفعل العالمية والاقليمية، على الرسالة التي وجهها الرئيس صدام حسين الى الكويت. بالاضافة الى عدد من مقالات الرأي التي تناولت الموضوع ذاته. التفاصيل تأتيكم بعد المرور سريعا على ابرز العناوين ذات الصلة.

--- فاصل ---

- المناورات الاميركية في قطر تبدأ اليوم، وخيبة خليجية بعد خطاب صدام.
- رئيس فريق المفتشين، ينفي ان تكون واشنطن قد طلبت خطف علماء عراقيين.
- إيران تؤكد حرصها على وحدة العراق.

--- فاصل ---

- واشنطن تتخلى عن فكرة تعيين حاكم عسكري أميركي في العراق وتقترح بدلا من ذلك وضعه تحت انتداب الأمم المتحدة.
- الكويت تستعد لشكوى ضد صدام وتتهمه بالتهديد والتحريض على الارهاب.

--- فاصل ---

- مسؤول عراقي: رسالة صدام للكويتيين «جرس تنبيه» لقيادتهم.
- مؤتمر المعارضة العراقية: مشروع مجلس استشاري واعلان الديمقراطية.

--- فاصل ---

- رامسفيلد يصل الدوحة الأربعاء لمتابعة المناورات، القوات الأميركية جاهزة لبدء غزو العراق.
- البنتاغون: الحشود العسكرية تهدف الى الضغط على صدام ولتحريض القيادات العراقية على التمرد.

--- فاصل ---

في سياق ردود الفعل على خطاب الرئيس العراقي الذي أثار خيبة أمل لدى الكويتيين علمت صحيفة الحياة، ان الكويت ستقدم شكوى الى الامم المتحدة، وكذلك الى جامعة الدول العربية، احتجاجاً على ما تضمنه خطاب صدام الى الكويتيين يوم اول من امس، من عبارات، قالت عنها مصادر كويتية انها تمثل تهديدات مبطنة للكويت، وتحريضاً على القيام باعمال ارهابية فيها.

--- فاصل ---

تحت عنوان الاعتذار غير المتوقع كتب داود الشريان، في صحيفة الحياة، ان البعض توقع ان يقدم الرئيس العراقي، اعتذاراً مباشراً وصريحاً للكويتيين، ويطلق أسراهم، ويعلن رفضه الإرهاب وإيواء الإرهابيين أو تأييدهم.
لكن صدام، حسب رأي الشريان، حمل الكويت والكويتيين وزر ما سيحدث للعراق خلال الأسابيع القليلة المقبلة. لذلك استسهل خطاب صدام التحريض على الإرهاب، وقدم لواشنطن ذريعة جديدة لتحقيق إجراءاتها العسكرية ضده، وأكد للعراقيين والعرب والعالم أنه نظام آن أوان زواله.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في الكويت مع مراسلنا سعد المحمد، التي تابع الشأن العراقي في صحف كويتية صادرة اليوم، ووافانا بالعرض التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

خصصت صحيفة الاتحاد الاماراتية افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان (إنكار لا اعتذاراً) ان بغداد عادت، من خلال ما اسمته الصحيفة بالخطاب الكارثة، الذي تلاه وزير الاعلام العراقي، من على شاشة تلفزيون بغداد، قبل يومين، عادت بغداد ثانية الى نهج المغامرة والمكابرة والمتاجرة الخاسرة الذي لم يؤد الا الى الكوارث المتلاحقة.

وقالت صحيفة الاتحاد الظبيانية، إن الخطاب لم يكن اعتذاراً، بل انكارا لكل الحقائق والمعطيات، وإنه كان يضج بالتحريض على العنف والارهاب، ويعج بالتهريج والمغالطات. وهو ما اعتبرته الصحيفة موقفا مريبا وغريبا ومعيبا من جانب بغداد.

--- فاصل ---

عبد الوهاب بدر خان كتب ايضا في صحيفة الحياة عن الخطاب العراقي، وقال إن مشكلة النظام هناك هي اعتقاده دائماً انه على حق وصواب، واعتماده دائماً شماعة المؤامرة الجاهزة لتبرير كل شيء.
ويتساءل بدرخان، ما الفائدة من اكتشاف المؤامرة، إذا كان هناك تصميم على اعطائها كل الفرص، كي تحقق أهدافها، ويتساءل ايضا: هل يعقل أن شيئاً لم يتغير في رؤية نظام بغداد وتحليلاته منذ عام تسعين، وحتى الآن، كي يحول موجبات الغزو آنذاك الى موجبات للاعتذار حاليا.

--- فاصل ---

نبقى مستمعينا الكرام، مع صحيفة الحياة، حيث كتب سلامة نعمات، مقال رأي بعنوان خيارات اميركا وخيارات صدام، اشار فيه الى ان خطاب صدام، يبدو اقرب الى البحث عن اعذار لجريمة غزو الكويت ومحاولة يائسة لكسب الرأي العام العربي للتعاطف مع محنة النظام الحاكم في بغداد، الذي بات يعي أن نهايته قد اقتربت، بصرف النظر عن مدى تعاونه مع المفتشين الدوليين، والذي جاء مثل (اعتذاره) متأخراً جداً.

--- فاصل ---

ونصل مستمعينا الكرام في جولتنا الصحيفة الى القاهرة، حيث تابع مراسلنا احمد رجب الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية واعد لنا العرض التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة القدس العربي، نقلا عن ناطق رسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض، ان اجتماع المعارضة العراقية، الذي يعقد في لندن يوم الجمعة المقبل، ما هو إلا تظاهرة رمزية.
وذكرت الصحيفة ايضا ان نسخا من وثيقة تحتوي على مائة صفحة، تم توزيعها على المشاركين في المؤتمر، وانها ستناقش قضايا لها علاقة بالانتقال الى الديمقراطية، واصلاح النظام القضائي في العراق.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، مراسلنا في عمان حازم مبيضين، شارك معنا في متابعة الشأن العراقي، في بعض الصحف الاردنية واعد لنا العرض التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان خطاب مكرر كالعادة، لفت احمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط، الى وجود تطابق بن خطاب صدام وخطاب بن لادن الاخير، فكلاهما اعتقد ان باستطاعته المتاجرة بأعمال الارهاب التي شهدتها الكويت، وكلاهما تحدث عمن قام بمثل هذه الاعمال باعتبارهم شهداء، وكلاهما يمارس تحريض الناس على العنف، والفرق الوحيد هو ان احدهما يتاجر بالاسلام والآخر يتاجر بالعروبة.

--- فاصل ---

نبقى مع صحيفة الشرق الاوسط، ومقال رأي بعنوان: ايران مضطربة امام احتمالات ضرب العراق، تناول فيه الكاتب محمد صادق الحسيني، خصوصية الموقف الايراني فيما يتعلق بالحرب المحتملة ضد العراق.
ويقول الحسيني إن ايران تجد نفسها في احرج اوقاتها واشدها حيرة وتلكؤا، وذلك لانها لا تستطيع ان تبرر اي مواكبة للهجوم الامريكي على العراق، كما انها لا تستطيع ان تبرر خوض اي مغامرة غير محسوبة للنظام العراقي، وفي نفس الوقت لا تستطيع ايران ان تبرر لا لشعبها ولا لشعب العراق ولا للتاريخ بأن تقف مكتوفة الايدي امام ما يقال بأن لحظة خلاص الشعب العراقي قد حانت او تكاد، سواء على يد معارضيه، او يد الاجنبي، حسب تعبير الكاتب في صحيفة الشرق الاوسط.

--- فاصل ---

ونختم مستمعي الكرام، جولتنا الصحفية في بيروت، حيث تابع مراسلنا علي الرماحي الشأن العراقي في صحف لبنانية صادرة اليوم، واعد لنا العرض التالي:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG