روابط للدخول

الملف الأول: العراق يعتذر للشعب الكويتي وينتقد حكامه / واشنطن تؤكد على امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم ويقدم لحضراتكم متابعة للشأن العراقي، كما تناولته وكالات انباء وصحف عالمية، او وافانا به مراسلو الاذاعة من مواقع الاحداث. ومن ابرز القضايا التي نتابعها اليوم: - طائرة الامم المتحدة التي تنقل التقرير العراقي عن برامجه العسكرية تصل الى قبرص. - الرئيس الاميركي، يعلن ان ادارته لن تحكم على امانة ودقة التقرير العراقي، إلا بعد دراسته بدقة وتأني، وان هذا سيتطلب بعض الوقت. - العراق يعتذر للشعب الكويتي وينتقد حكامه، والكويت ترفض اعتذار صدام حسين. - واشنطن تؤكد ان لديها ادلة دامغة على امتلاك العراق برامج لانتاج وتطوير اسلحة الدمار الشامل، وانها ستواصل مساعيها لمنع العراق من امتلاك او تطوير هذه الاسلحة. - موسكو ترحب بتسليم العراق، تقريره الى الامم المتحدة، فيما اعلنت لندن انها لن تتسرع بالحكم على التقرير العراقي، وموقف باريس يأتيكم ضمن متابعة لمراسلنا في العاصمة الفرنسية. - صحيفة اميركية بارزة، تنقل عن مسؤولين عسكريين اميركيين، كبار انه سيكون للولايات المتحدة قريبا العدد الكافي من القوات العسكرية في الخليج،مما سيمكن واشنطن من شن هجوم على العراق خلال شهر كانون الثاني المقبل. - فرق التفتيش تواصل اعمالها في العراق، وتزور معملا لانتاج المبيدات يعتقد بان له صلة بانتاج الاسلحة الكيمياوية كما فتشوا ايضا منشأة للابحاث الجيولوجية. هذا وفي ملف اليوم، تقارير ومحاور اخرى، بالاضافة الى رسائل صوتية، من الكويت وعمان، وباريس.

--- فاصل ---

افادت وكالات الانباء، ان طائرة تابعة للامم المتحدة وصلت اليوم الى مطار لارنكا، جنوب قبرص، ناقلة تقرير العراق حول برامجه العسكرية، وعُــلم ايضا ان التقرير سيرسل من لارنكا الى مقر الامم المتحدة في نيويورك ومقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وتجدر الاشارة الى ان الناطق الرسمي باسم الامم المتحدة، هيرو يواكي، اعلن مساء امس السبت ان العراق سلم المفتشين الدوليين في بغداد، تقريره عن برامجه العسكرية الذي طالبه به مجلس الامن الدولي.
وذكرت وكالة فرانس برس للانباء، ان المسؤولين العراقيين، بقيادة مدير عام دائرة الرقابة الوطنية العراقية، اللواء حسام محمد امين، سلموا فريق المفتشين تقريرا يتألف من نحو اثنتي عشرة الف صفحة.

وتجدر الاشارة الى العراق اكد مجددا في تقريره، انه لم يعد يملك اسلحة نووية او كيميائية او بيولوجية، ولا حتى الوسائل لتجهيز هذه المواد في صواريخ باليستية.
وسيقوم الخبراء الدوليون خلال الاسابيع المقبلة بالتدقيق في التقرير للتحقق من صحته ونزاهته. وحكمهم عليه سيحدد المجرى الذي ستتخذه الازمة العراقية، كما افادت وكالات الانباء انه لن يتم الكشف عن مضمون التقرير التفصيلي الا في حال اتخاذ الامم المتحدة قرارا بهذا الشأن.

--- فاصل ---

على صعيد ردود الفعل والمواقف الدولية من التقرير العراقي، قال الرئيس الاميركي جورج بوش يوم امس السبت في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان دراسة التقرير الذي قدمه العراق ستستغرق وقتا. واضاف بوش، ان ادارته لن تحكم على امانة ودقة التقرير العراقي الا بعد ان تدرسه بتأن وهذا سيتطلب بعض الوقت.
الرئيس الاميركي، اضاف ايضا، ان على صدام حسين ان ينزع كليا وبنفسه اسلحة الدمار الشامل وانه اذا لم يقم بذلك ستقود الولايات المتحدة ائتلافا دوليا لنزع سلاح نظامه، مؤكدا ان الحرب هي الخيار الاخير للولايات المتحدة.

وقال الرئيس الاميركي انه حتى الآن وبعد ان انطلقت عمليات التفتيش، لم يغير صدام من سلوكه، ومن مواقفه، كما كان ينتظر العالم منه، مشيرا الى ان المضادات الارضية العراقية لا تزال تطلق النار على الطائرات الاميركية والبريطانية المكلفة مراقبة منطقتي الحظر الجوي في البلاد. واضاف ان عمليات التفتيش لن تسير بشكل جيد الا اذا التزم العراق كليا، وبحسن نية، بقرارات الامم المتحدة. واعتبر الرئيس الاميركي، انه ليس من واجب المفتشين ولا في مقدورهم كشف اسلحة مخيفة مخبأة في بلد شاسع كالعراق. واوضح بوش ان مسؤولية المفتشين تقتصر على اثبات الدلائل على نزع العراق لاسلحته بشكل تام وطوعي، وانه تقع على عاتق صدام حسين مسؤولية تقديم هذه الدلائل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة نقلت وكالات الانباء عن مسؤولين اميركيين، ان لدى ادارة الرئيس جورج بوش ادلة دامغة تثبت امتلاك العراق لبرامج انتاج وتطوير اسلحة للدمار الشامل، مضيفين ان الادارة لا تريد الكشف في الوقت الراهن عن هذه الادلة، حفاظا على سرية مصادرها.
ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، انه عندما يتطرق المسؤولون الاميركيون، الى وجود ادلة، فانهم يتحدثون عن مصادر معلومات خاصة، قد تختفي اذا ما عرف الخصم انها تتعامل مع الولايات المتحدة، ولهذا السبب لا ترغب واشنطن في الوقت الراهن الكشف عما لديها.
الى ذلك اعلن البيت الابيض، ان الولايات المتحدة ستواصل الحملة الدولية من اجل وضع حد لتراكم اسلحة الدمار الشامل في العراق، وذلك رغم تسليم بغداد يوم امس، تقريرا الى المنظمة الدولية، حول برامجها العسكرية.
واوضح البيت الابيض في بيان صدر عنه، ان الحكومة الاميركية ستدرس بدقه، التقرير العراقي، وتتحقق من مصداقيته، وتماشيه مع قرار مجلس الامن الاخير، رقم 1441 بشأن الاسلحة العراقية.

--- فاصل ---

ومن ردود الفعل ايضا، رحبت موسكو، بحسن نية بغداد في التعاون مع مفتشي الاسلحة الدوليين.
وقال مساعد وزير الخارجية الروسي، يوري Fedotov إن تسليم السلطات العراقية تقريرها بشان الاسلحة والبرامج العسكرية العراقية في الوقت المحدد يؤكد سياسة بغداد الرامية الى استكمال كل الالتزامات الواردة في قرار مجلس الامن الاخير. ميخائيل الاندرينكو، تحدث الى المحلل السياسي الروسي قسطنطين ترويفتسيف:

(تقرير ميخائيل ألاندرينكو)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة، نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي، ومازلنا نتابع فيه ردود الفعل والمواقف الدولية، من تسليم العراق تقريره عن برامجه لانتاج الاسلحة الى المفتشين الدوليين.

قال محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم، إن تحليل التقرير العراقي، بشأن الأسلحة، سيستغرق وقتا، ودعا المجتمع الدولي الى تأمين الوقت الكافي لوكالته للقيام بمهمتها.
وقال البرادعي، في تصريح لوكالة رويترز للانباء، انه سيكون من السابق لأوانه إصدار أي حكم على التقرير العراقي، وانه يأمل ان تكون المعلومات الواردة فيه دقيقة وشاملة.
وفي استوكهولم، أعلن رئيس المفتشين الدوليين، هانس بليكس انه ما زال عليه ان يدرس الادلة التي قالت الولايات المتحدة انها تملكها بخصوص وجود اسلحة محظورة في العراق، قبل ان يتخذ موقفا بشأنها
وقال بليكس في مقابلة مع الاذاعة السويدية، إننا لا نؤكد ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل. ولكن البريطانيين والاميركيين هم الذين يؤكدون ذلك، وأضاف... ويبدو ان في حوزتهم معلومات سرية تدل على ذلك. ولكننا لم نتسلم وثائق من هذا القبيل.
ويعتقد بليكس ان الاميركيين ربما يتحدثون بشكل خاص عن انابيب من الالومينيوم من شانها ان تستخدم كآلة لتخصيب اليورانيوم، التي يمكن استخدامها ايضا لاغراض اخرى، واعرب بليكس عن امله في ان يكون العراق، قد وضع توضيحا لهذه النقطة في تقريره.
وشدد بليكس على انه اذا تبين ان بغداد كذبت بخصوص اسلحتها للدمار الشامل فان ذلك سيسبب مشاكل جدية للعراق، مضيفا ان مجلس الامن الدولي اعلن بوضوح انها اخر فرصة تعطى لبغداد.

--- فاصل ---

في لندن اعلنت وزارة الخارجية البريطانية، انه من المهم عدم التسرع في الحكم على التقرير العراقي الذي سلم يوم امس الى الامم المتحدة.
واعلن ناطق الرسمي باسم الخارجية البريطانية، إنه سيمضي وقت قبل ان تحصل بلاده على نسخة من التقرير العراقي، وانه من المهم في الوقت الراهن، عدم التسرع في اصدار الاحكام.
أما الموقف الفرنسي، فنستمع اليه في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

وفي استراليا وصف وزير الخارجية الكساندر داونر، تسليم العراق ملفا يتضمن معلومات عن برامجه التسلحية، بانه خطوة اولى ايجابية، ولكنه اعرب عن قناعته، بان العراق يمتلك اسلحة للدمار الشامل. داونر اشار ايضا، ان الرئيس صدام حسين، سيقدم سببا لشن حرب ضد بلاده، في حال عدم التزامه بالقرارات الدولية، التي تلزمه بنزع اسلحته للدمار الشامل.

--- فاصل ---

رفض وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد الفهد الصباح مساء امس السبت اعتذار الرئيس صدام حسين متهما اياه بالسعي الى دق اسفين بين الشعب والقيادة الكويتية.
وكان الرئيس العراقي، قد قال يوم امس، في رسالة قرأها من خلال التلفزيون العراقي الرسمي، وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف، قال إننا نعتذر الى الله عن اي فعل يغضبه سبحانه ان كان قد وقع في الماضي مما لا نعرف به ويحسب على مسؤوليتنا ونعتذر للشعب الكويتي على هذا الاساس ايضا.
ولفتت وكالة فرانس برس للانباء، الى ان صدام ندد ايضا في رسالته، بالمسوؤلين الكويتيين وقال انهم تخلوا عن قرارات مؤتمر قمة بيروت، ورفضوا المصالحة.
فيما اشارت وكالة رويترز للانباء الى ان صدام، القى في كلمته، باللوم على الولايات المتحدة، في غزوه للكويت، وأضاف ان الكويت بقت تحت الاحتلال الأمريكي، داعيا شعبها الى الانضمام الى العراق، في مقاومة القوات الاجنبية.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

وفي السياق ذاته، اعرب نواب كويتيون عن ارتيابهم في الاعتذار الذي قدمه الرئيس العراقي، وراوا في كلمته، استفزازا وتهديدا لقادتهم.
وقال النائب محمد الصقر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي ان صدام حسين يكذب في كل شيء، معتبرا ان الوقت الذي اختاره الرئيس العراقي لالقاء خطابه يدل على انه خائف. كما رفض الصقر تهديد العراق للمسؤولين الكويتيين.
اما النائب احمد الربعي فقد شبه الرئيس العراقي بزعيم شبكة القاعدة الارهابية اسامة بن لادن حيث قال إن لديهما نفس الرؤية، في اشارة الى تشجيعات صدام حسين على تنفيذ عمليات مناهضة للاميركيين في الكويت.
ومن عمان تابع مراسلنا حازم مبيضين رد الفعل على رسالة الاعتذار العراقية الى الكويت، من خلال حديثه مع محلل سياسي اردني:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وصل نائب وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج الى طوكيو اليوم الاحد في اطار جولة اسيوية تشمل ايضا كوريا الجنوبية والصين بالاضافة لاستراليا لحشد التأييد لموقف واشنطن التي تقترب من مواجهة مع العراق، حسب تعبير وكالة رويترز للانباء.
وفي غضون ذلك قالت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية، الصادرة اليوم، ان طوكيو تبحث في ارسال طائرة تابعة لسلاح الجو واخرى عسكرية لاجلاء نحو خمسة آلاف ياباني في العراق والدول المجاورة، في حال اندلاع الحرب ضد العراق.
ونبقى مستمعي الكرام، مع الصحف العالمية، حيث نقلت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية اليوم الاحد عن مسؤولين عسكريين كبار انه قريبا سيكون للولايات المتحدة قريبا العدد الكافي من الدبابات والسفن الحربية والطائرات، في منطقة الخليج، التي تمكنها من شن هجوم على العراق خلال شهر كانون الثاني المقبل.
الصحيفة اشارت ايضا، الى وجود نحو ستني الف جندي وبحار وطيار، الى جانب مائتي طائرة في المنطقة او في محيطها، الامر الذي يسمح بوضع اي امر محتمل من الرئيس الاميركي جورج بوش بشن حرب ضد العراق، موضع التنفيذ خلال ايام معدودة. وذكر المسؤولون الاميركيون ان اربع حاملات طائرات ستصل الى المنطقة في الايام المقبلة وستكون قادرة على تنفيذ ضربات ضد العراق خلال فترة قصيرة، الى جانب حاملة طائرات خامسة موجودة حاليا في جنوب شرق آسيا، وجاهزة للتوجه الى الخليج في حال الضرورة.

--- فاصل ---

افاد مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني في طهران، ان زعيم الحزب مسعود بارزاني، وصل الى طهران، مساء امس، للبحث مع المسؤولين الايرانيين الوضع في العراق ومرحلة ما بعد صدام حسين في حال الاطاحة بالرئيس العراقي.
على صعيد ذي صلة، قال عضوا مجلس الشيوخ الاميركي، جون بايدن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، وجوك هاكل السناتور الجمهوري البارز، اللذان زارا كردستان العراق خلال الاسبوع الراهن، إنهما وجدا وحدة عظيمة بين الفصائل الكردية المختلفة.

ونبقى في العراق، حيث استأنف المفتشون الدوليون اعمالهم، بعد فترة قصيرة من اقلاع طائرة تابعة للامم المتحدة من بغداد حاملة ملفا عراقيا ضخما يقول العراق انه يثبت عدم حيازته لاسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية.
وافادت وكالات الانباء ان خبراء الاسلحة الدوليون، فتشوا اليوم منشأة ابحاث جيولوجية في بغداد ومصنع للمبيدات في مدينة الفلوجة، يعتقد ان له صلة بانتاج الاسلحة الكيمياوية.
الوكالات اوضحت ايضا ان المفتشين الدوليين زاروا لحد الآن ثلاثة وعشرين موقعا عراقيا، ولكنهم لم يعلنوا فيما اذا تم العثور على أي اسلحة محظورة في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG