روابط للدخول

ردود فعل اميركية على التقرير العراقي حول أسلحة الدمار الشامل / موسكو تفتح حواراً علنياً مع الكرد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي، إضافة الى تقريرين الاول من القاهرة والثاني من الكويت ينقلان أهتمامات الصحف في هاتين العاصمتين. ركزت عناوين الصحف العربية على التقرير الضخم الذي ستقدمه بغداد اليوم السبت الى الامم المتحدة، وعلى ردود الفعل الاميركية في هذا الشأن، إضافة الى المواقف والتحركات ذات العلاقة بالحرب المحتملة ضد العراق، ومن بينها فتح موسكو لحوار علني مع الكرد.

نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إنتقاده تصريحات الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش بأن عمل المفتشين الدوليين في العراق ليس على ما يرام، وتساءل: "هل سنشتري أسلحة دمار شامل لنعطيها للأميركيين حتى يكون عمل المفتشين على ما يرام؟". وأضاف في تصريحات لـ (الشرق الاوسط) إن التقرير المنتظر أن تقدمه بغداد اليوم "سيكون دقيقا والمفتشون يعرفون ذلك". وردا على سؤال حول ما إذا قوبل الكشف العراقي بشكل سلبي، قال رمضان "سنتعامل مع الموضوع في وقته". وانتقد رمضان ما وصفه بـ "الصمت العربي" عندما ضرب مقر شركة نفط الجنوب في البصرة أخيرا حتى بعد عودة المفتشين الى بغداد – بحسب ماذكرت الشرق الاوسط على صدر صفحتها الاولى.

ونشرت الشرق الاوسط على صفحتها الاولى أيضا تعليقا عن العيد في بغداد قالت فيه: يعيش العراق، بكل محافظاته، حالة من الترقب لقرار الحرب، ويتمنى كل عراقي أن تبدأ الحرب وتنتهي حتى يعرف كل مواطن مصيره، لأن كل شيء مؤجل في العراق. وعلى الرغم من أن الحياة تسير في شكلها والحركة موجودة في الشوارع والمساجد والمحلات التجارية فان المعاناة بادية على وجوه العراقيين – بحسب قول الصحيفة.

وفي مقالات الرأي المنشورة هذا اليوم نقرأ لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير في صحيفة الحياة عن لقائه بمجموعة من السيدات العراقيات تحدثن إليه عن الهم العراقي تحت حكم صدام حسين. بلير قال إن حوالي ثلاثة الى أربعة ملايين لاجئ تشردوا، ومات حوالى مليون عراقي، كما اختفى ما يزيد على مئتي ألف آخرين. وتعرض المعارضون السياسيون للتعذيب، بالإضافة إلى اضطهاد الجماعات العرقية والدينية. لكن قلة من العراقيين- يقول بلير بمن فيهم أولئك الذين فروا من بلادهم يستطيعون الإفصاح علناً عما يلاقونه، إذ أنهم يعلمون جيدا أن نظام صدام مستعد لأعمال انتقامية عنيفة ضد منتقديه، حتى وإن كانوا خارج حدود العراق.
وتطرق بلير الى معاناة النساء العراقيات من مختلف الاديان والاعراق، ملاحظا أن الوحشية ظلت هي السمة الغالبة على نظام صدام حسين. وقال بلير إن صدام ليس لديه وازع أخلاقي ولا أي قواعد، إلا الرغبة في التمسك بالحكم - بحسب تعبيره.
وعرض بلير للاستفتاء الاخير على بقاء صدام حسين في السلطة واصفا أياه بالمهزلة وبالكوميديا السوداء، مؤكدا على أنه لم يذهب إلى صناديق الإقتراع سوى ثلث الشعب العراقي، على رغم أن النظام كان قطع ألسنة معارضيه، لأنهم جاهروا بالمعارضة، أو فعل بهم ما هو أسوأ – على حد قوله. وأشار بلير الى تأكيد السيدات العراقيات على أن نزع أسلحة الدمار العراقية لا يكفي، وأن صدام هو نفسه أحد هذه الأسلحة، وأنهن كن من ضحايا صدام ولا يرغبن في السكوت عن أفعاله. وختم رئيس الوزراء البريطاني بالإعراب عن تشككه في إمكان تغيّر صدام حسين، والتخلي عن أسلحته المحظورة.

ورأى أحمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط أن الربط بين العراق وفلسطين يؤدي الى خسارة قضية فلسطين العادلة بربطها بقضية خاسرة هي من صناعة ومن أخطاء ومن عنتريات العرب. وعن الدعوة الى قمة عربية تساءل الربعي: كيف يجتمع العرب في قمة لبحث الوضع في العراق ونصفهم متفقون في التفاصيل مع الولايات المتحدة بشأن الوضع العراقي، والعديد منهم سيكون مشاركاً بشكل مباشر او غير مباشر بأي عمل عسكري ضد العراق؟
وختم الربعي بالقول: لا يجوز ان تعقد قمة عربية الا اذا قرر الجميع تصفية النفوس والالتزام بالعهود في ظل آلية جديدة وعقلية جديدة، أما غير ذلك فهو خداع للنفس – بحسب تعبيره.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقريري المراسلين وهذا أولا أحمد رجب يعرض ماورد عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

وطالب شيرزاد شيخاني في صحيفة الشرق الاوسط أيضا بعودة المعارضة العراقية الى المشاركة في الحكم عبر الانتخابات، بأعتبارها الضمان الاوفر حظا لتخليص البلد من أسلحة الدمار الشامل مادامت اوساط العالم متفقة على عدم شرعية النظام الحالي في الحكم. ودعا الكاتب الى عودة الشرعية الى الحكم في العراق إنقاذا لارواح الملايين من العراقيين التي سوف تزهق في حال وقوع حرب الخليج الثالثة في العراق الذي اصبح وضعه كبلد لا يحتمل المزيد – بحسب تعبيره.

وتحت عنوان "في بلاد ما بين الولدين" كتب غسان الامام في صحيفة الشرق الاوسط ساخرا من إغداق الالقاب العلمية على النجل الاكبر للرئيس العراقي.

وتناول الكاتب السوري خورشيد دلي موضوع العلاقة الاميركية الكردية، متسائلا عما إذا كانت الادارة الاميركية الحالية ستتجه الى دمج الامن بالسياسة في قضية كرد العراق. الكاتب طالب الكرد بالاستمرار في حوارهم الايجابي مع عواصم المنطقة والمعنيين بقضيتهم مباشرة، حواراً يؤمن لهم حلاً سلمياً ودائماً لقضيتهم، ولا يهدد الامن والسلام في علاقتهم بشعوب المنطقة التي عاشوا فيها – بحسب تعبيره.

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على متابعتكم، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG