روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تستعد لتسليم كشفها الكامل لبرامج أسلحتها / ضغط أميركي على فرق التفتيش من أجل إخراج علماء الأسلحة العراقيين من بلدهم


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي وفيه نقف عند عدد من التقارير العالمية التي عرضت لأكثر من تطور عراقي ومنها: - الصين تترقب تقرير المفتشين عن الأسلحة العراقية، وواشنطن تؤكد أن بغداد تمتلك أسلحة للدمار الشامل. - بغداد تستعد لتسليم كشفها الكامل لبرامج أسلحتها ووزير الخارجية البريطاني يرى أن وجود معلومات غير دقيقة في الكشف لا يبرر حربا فورية ضد العراق. - غالبية الأميركيين تعتقد أن صدام حسين لن يتعاون بصدق مع عمليات التفتيش ووزارة الدفاع الأميركية تواصل استعداداتها العسكرية لحرب محتملة. - مسؤولون أميركيون يضغطون على فرق التفتيش من أجل إخراج علماء الأسلحة العراقيين من بلدهم من أجل فسح المجال لهم كي يكشفوا عن معلوماتهم وبليكس يرى أن المنظمة الدولية لا تستطيع إجبار أحد على مغادرة بلده.

--- فاصل إعلاني ---

قالت الصين التي يمكنها استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات مجلس الأمن قالت اليوم الجمعة إن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق سيقدمون على الأرجح تقريرا دقيقا عما إذا كانت بغداد تمتلك أسلحة محظورة.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيان عندما سئلت بشأن تأكيد البيت الأبيض أن بغداد لديها مثل هذه الأسلحة أنه حتى هذا الوقت تجري عمليات التفتيش بسلاسة إلى حد ما.
ويتوقع الجانب الصيني، بحسب البيان، أن تتمكن عمليات التفتيش من أن تقرر بنزاهة ودقة إن كان لدى العراق أسلحة دمار شامل من اجل تهيئة الظروف لقرار سياسي في المسألة العراقية في إطار الأمم المتحدة.
إلى ذلك، أعلنت الإدارة الأميركية أن لديها أدلة كافية لإثبات أن الزعيم العراقي صدام حسين يمتلك أسلحة للدمار الشامل. ويأتي الإعلان الأميركي في وقت تستمر فيه أعمال التفتيش الدولي عن الأسلحة من دون إعلان خبراء الأمم المتحدة انهم عثروا على شيء ما حتى الآن.

"..جاء في تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة أعلنت يوم أمس الخميس أن لدى الرئيس جورج بوش أساس قوي للقول بان العراق يمتلك أسلحة دمار شامل على الرغم من نفي العراق من جهة وحقيقة أن مفتشي الأمم المتحدة لم يعثروا على أي منها حتى الآن من جهة أخرى.
ومع إصرار العراقيين بشدة على عدم حيازتهم لبرامج أسلحة محظورة قال البيت الأبيض إن بغداد فقدت منذ فترة طويلة مصداقيتها في هذا الموضوع.
وذكر الناطق باسم البيت الأبيض اري فلايشر أن العراق كذب من قبل وهو يكذب الآن حول ما إذا كان يمتلك أسلحة للدمار الشامل.
وأضاف أن هناك معلومات مخابرات تثبت وجود برامج نووية وكيماوية وبيولوجية عراقية سرية.
ورأى أنه ما كان رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع ليؤكدان صراحة وبكل وضوح أن العراق لديه أسلحة دمار شامل لو لم يكن ذلك صحيحا وما لم يكن لديهما أساس قوي لقول ذلك.
وتنتظر الولايات المتحدة بفارغ الصبر إعلان العراق عن أية أسلحة محظورة في إقرار من المقرر أن يقدمه بحلول يوم الأحد وهو الموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة.
وقد اجتمع أمس كبار مساعدي بوش للأمن القومي في البيت الأبيض لبحث بيان الأسلحة المرتقب وكيفية الرد عليه. وقال مساعدون إن الإعلان العراقي سيحال بمجرد تلقيه إلى المخابرات المركزية الأمريكية ووزارتي الدفاع والخارجية ومجلس الأمن القومي وجهات أخرى ذات صلة لتحليله.
وأشار وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إلى أن الإعلان سيحدد لدرجة كبيرة إن كان الرئيس العراقي صدام حسين ينوي التعاون.
وأضاف للصحفيين في البنتاغون أنه قد يقرر العراقيون أن اللعبة انتهت وعندها سيمكن لصدام حسين وعائلته مغادرة البلاد وهو ما سيكون نتيجة طيبة.أو أن صدام قد يقرر البقاء في السلطة وكشف كل ما لديه من أسلحة.
وعندما سئل الرئيس بوش إن كانت بلاده تسير نحو الحرب فقال إن هذا سؤال يتعين توجيهه إلى صدام حسين.
وبعد أسبوع من عمليات التفتيش لم يجد مفتشو الأمم المتحدة أدلة على وجود برامج لأسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية في العراق في حين تنفي بغداد بشدة امتلاك أية أسلحة من هذا النوع واتهمت الولايات المتحدة بالبحث عن ذريعة لشن حرب عليها.
لكن بعض المفتشين تشكى من انهم لا يحصلون على معلومات المخابرات نفسها التي لدى الولايات المتحدة.
وقال فلايشر إن واشنطن لديها بالفعل معلومات مخابرات تثبت أن العراق يمتلك برامج لمثل هذه الأسلحة. وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم معلومات إلى المفتشين لكنه لمح إلى أن الحكومة الأمريكية لا تستطيع أن تقدم لهم كل شيء متاح.
وتابع قائلا إن من الواضح أن حجم معلومات المخابرات المتاح للولايات المتحدة سيكون مختلفا عن حجم معلومات المخابرات المتاح للمفتشين.
ووصف مسؤولون أميركيون تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست بان واشنطن تستعد لاتهام العراق بارتكاب انتهاك مادي للقرار بأنه سابق لأوانه. ويدعو القرار بغداد لنزع أسلحتها وإلا واجهت عواقب وخيمة.
وقال أحد المسؤولين إنه ربما تكون هذه هي النتيجة التي سنتوصل إليها لكن الأمر سابق لأوانه.
يذكر أن اتهام العراق بارتكاب انتهاك مادي قد يمهد الساحة لعمل عسكري تشنه الولايات المتحدة وما تسميه بتحالف من الدول المستعدة لذلك.
فلايشر قال أيضا إن من المستحيل القول ما الذي ستفعله الولايات المتحدة عند تلك النقطة لان واشنطن لا تعرف بعد ما الذي سيعلنه العراق رغم أن بغداد قالت إنها لن تعلن وجود أسلحة محظورة لأنها لا تملك أيا منها.
وبحسب تقرير وكالة رويترز فإن مسؤولين أميركيين يعترفون بان المفتشين ربما لا يستطيعون العثور على أدلة لوجود برامج للأسلحة المحظورة لكنهم يقولون إن العراق كانت أمامه أعوام لإخفائها وثبت انه فعل ذلك من قبل.
ولذا يصر بوش على أن عبء الإثبات يقع على كاهل الرئيس العراقي صدام حسين للتخلي عن أسلحته وإلا واجه هجوما عسكريا.
كما رفض فلايشر اتهامات العراق بان فريق المفتشين مليء بالجواسيس الأمريكيين والإسرائيليين.
وقال إنها علامة جديدة تفسر عدم ارتياح الرئيس لاذعان العراق.."

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس عن تقرير بثتها وكالة أنباء يابانية أن طوكيو ربما تقدم دعما لوجيستيا للولايات المتحدة إذا اندلعت حرب مع العراق وأنها الآن تدرس خططا لإرسال قوات مسلحة والمساهمة في إعادة إعمار هذا البلد بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي تقرير لوكالة فرانس بريس جاء أن الحكومة اليابانية حددت من الآن الخطوط العريضة لطبيعة الدعم التي تنوي تقديمه للولايات المتحدة في حال حصول حرب في العراق بحسب ما ذكرت اليوم الجمعة صحيفة "يوميوري شيمبون" اليابانية المحافظة.
وأوضحت كبرى صحف اليابان، نقلا عن مصادر حكومية أن الخطط الموضوعة تنص على أن اليابان ستهتم أيضا بتقديم المساعدات إلى اللاجئين وتوفير مساعدة اقتصادية للدول المجاورة للعراق. وستخصص طوكيو مساعدات إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فضلا عن منظمات غير حكومية.
على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤولين أميركيين انهم متفائلون بالنتائج التي حصلوا عليها من استفسارات أميركية من خمسين بلدا في العالم حول مدى استعدادهم لتأييد عمل عسكري ضد العراق إذا رفض الزعيم العراقي التخلي بالكامل عن أسلحته للدمار الشامل.
ولفت التقرير إلى قول نائب وزير الدفاع الأميركي بعد محادثاته في بروكسيل مع أعضاء حلف الأطلسي إن بلاده لن تخوض الحرب وحيدة مع العراق وإنما سيقف العالم إلى جانبها إذا قررت خوضها.
ولكن التقرير أشار إلى أن العديد من الدول الغربية يعارض أي عمل عسكري لا يحظى بدعم الأمم المتحدة فيما أظهر البعض الآخر تأييدا باردا له، لكن بريطانيا متحمسة لهذا الخيار كما أن قطر ستوفر تسهيلات مهمة لقيادة العمليات في منطقة الخليج.كما آن تركيا، الحليف المهم للولايات المتحدة وحلف الأطلسي في المنطقة ربما تقدم مساعدات مهمة في هذا الخصوص تتمثل في تسهيلات عسكرية برية وجوية ولوجيستية.
وكالة فرانس بريس أفادت من واشنطن بأن البنتاغون يعتزم استدعاء حوالي عشرة آلاف من عناصر الحرس الوطني وجنود الاحتياط لحماية القواعد الجوية الأميركية.
وأضاف مسؤولون في الوزارة أن لا علاقة لهذا الاستدعاء باحتمال اندلاع نزاع مع العراق، مؤكدين أن الهدف منه هو مساعدة احتياطيي سلاح الجو في القواعد الجوية.
وتحتاج حرب مع العراق إلى استدعاء عدد اكبر من جنود الاحتياط. وقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هذه الحرب تحتاج إلى استدعاء عناصر من الحرس الوطني وجنود الاحتياط يفوق الأعداد التي استدعيت خلال حرب الخليج في 1991، أي حوالي 265 ألفا.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته أن الخيار المطروح الآن هو استدعاء 8 إلى 10 آلاف عنصر من الحرس الوطني والاحتياط.
وفي تطور ميداني، أبحرت حاملة الطائرات الأميركية هاري. اس. ترومان والمجموعة القتالية المرافقة لها يوم أمس الخميس في طريقها إلى البحر المتوسط لما يعتقد كثير من بحارتها أنها مواجهة لا مفر منها مع العراق.
وكان البحارة البالغ عددهم ثمانية آلاف جندي وضابط على متن سفن مجموعة الحاملة البالغ عددها ١٢ سفينة يعلمون انهم في طريقهم إلى مياه ابعد ما تكون عن الهدوء رغم ما قيل رسميا من أن المجموعة تبحر في مهمة انتشار عادية تستمر ستة شهور.
وتعتبر الحاملة جزءا من عملية الحشد الأمريكية لقوتها العسكرية بمنطقة الخليج التي تقول إدارة الرئيس بوش إن الهدف منها هو الضغط على العراق للخضوع لعمليات تفتيش وللتخلي عن أي أسلحة بيولوجية أو كيماوية أو نووية قد تكون في حوزته.
إلى ذلك أفاد تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس نقلا عن إحدى البحوث الجديدة بأن الحرب مع العراق قد تكلف الولايات المتحدة بين تسعة وتسعين مليار وواحد فاصلة تسعة تيرليون دولار على مدى عقد من الزمن.
وأفاد تقرير لوكالة فرانس بريس أن كل ثمانية من عشرة أميركيين يعتبرون أن من غير المحتمل أن يبدي الرئيس العراقي صدام حسين تعاونا تاما مع مفتشي الأمم المتحدة، ويرى أكثر من نصفهم أن النتيجة يجب أن تكون تدخلا عسكريا أميركيا.
ويفيد هذا الاستطلاع الذي أجرته أمس مؤسسة هاريس أن 81 في المائة من الأشخاص الذي سئلوا آراءهم يستبعدون إمكانية تعاون الرئيس العراقي تعاونا تاما في البحث عن أسلحة الدمار الشامل.
ويؤيد 57 في المائة تدخلا عسكريا ضد العراق إذا ما عرقل الرئيس العراقي مهمات المفتشين.
من جانب آخر، أعرب 61 في المائة عن "ثقتهم" في أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيتخذ القرارات الملائمة المتعلقة باستخدام القوة أم لا.
وقد شمل هذا الاستطلاع 2200 شخص. وهامش الخطأ فيه 2 في المائة.

--- فاصل ---

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد انه لا يجوز أن تسمح الأمم المتحدة للعراق بان يتجاهل قرارها الأخير إذا ما أرادت الحفاظ على صدقيتها كمؤسسة.
وقال رامسفلد إذا رأى أعضاء مجلس الأمن أن القرار لم يحترم، فيتوجب عليهم إذن أن يواجهوا الحقيقة وان يدركوا انه كي تبقى الأمم المتحدة مؤسسة تتمتع بالصدقية، إذ لا يمكنهم أن يتركوا النظام العراقي يتجاهل قرارا ثانيا.
كما اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو انه من غير المحتمل أن يقدم الرئيس العراقي صدام حسين السبت إعلانا دقيقا عن أسلحة الدمار الشامل لكن ذلك لن يكون سببا كافيا لشن حرب.
وقال سترو في لقاء مع الصحافيين لن نتمكن خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع من إعلان أن العراق ينتهك أو يلتزم بقرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن إعلانا غير صحيح سيوضح للعالم اجمع أن استراتيجية صدام هي الخداع مضيفا لن نتركه يفلت بذلك.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن مفتشي الأسلحة الدوليين سيسعون بعد استلامهم آلافا من الوثائق العراقية حول برامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية التي يجب على العراق كشفها للعالم، سيسعون من أجل الحصول على التقارير الأميركية التي تثبت ادعاءات واشنطن حول امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل.
الأمم المتحدة تتوقع أن يأتي الإعلان العراقي في ثلاثة عشر ألف صفحة ربما تعرض لتاريخ التسلح الكيماوي والبيولوجي والنووي للعراق منذ بداية التسعينات في القرن الماضي. ويفترض أنها تتضمن رفض الاتهامات الأميركية للعراق فضلا عن احتوائها ردا عراقيا واضحا وصريحا على أسئلة المفتشين الدوليين.
وفي موسكو انتقد اليوم السفير العراقي في روسيا، عباس خلف، عمل فرق التفتيش في بلاده قائلا إنهم لم يكونوا يتوقعون أية أسلحة للدمار الشامل عندما زاروا أخيرا قصرا رئاسيا عراقيا.
وبحسب اشيويشتدبريس فإن خلف تساءل عن السبب الذي دفع المفتشين على ارتداء ملابسهم العادية عند تفتيشهم القصر بدلا من ارتداء الألبسة الخاصة التي يستعملونها خلال مهمتهم من أجل حمايتهم عن التعرض للتأثير الشعاعي.
وفي تقرير لها من واشنطن ذكرت وكالة فرانس بريس أن مسؤولين أميركيين يضغطون على خبراء التفتيش من أجل سحب علماء الأسلحة العراقيين إلى خارج البلاد أو عرض اللجوء السياسي عليهم في مقابل كشفهم عن معلومات سرية ومحظورة تتعلق ببرنامج التسلح.
الوكالة نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع وفي البيت الأبيض قولهم اليوم إن المفتشين يجب أن يكونوا صارمين في مسالة معرفة هؤلاء العلماء وطلب إخراجهم من العراق من أجل التعرف بحرية على ما بحوزتهم من معلومات. لكن هانز بليكس يرى أنه ليس من حق الأمم المتحدة إجبار أي مواطن على مغادرة بلده وهو رأي يحظى بدعم العديد من الدول.

--- فاصل ---

قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن البحرية الكويتية أوقفت زورقا عراقيا يوم الخميس بعد أن دخل المياه الكويتية واعتقلت أفراد طاقمه.
ونقلت الوكالة عن الشيخ جابر الحمد الصباح وزير الدفاع قوله انه طلب من البحرية الكويتية تسليم طاقم الزورق المؤلف من أربعة أفراد إلى وزارة الداخلية للتحقق من هويتهم واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
من ناحية أخرى اتهم وزير الداخلية الكويتي بغداد بإضمار العداء لبلاده لافتا إلى أن الكويتيين لا يزالون يعتقدون أن العراق ينتظر الفرصة المناسبة لإلحاق الضرر بهم.
تفصيلات أخرى في تقرير مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

عربيا أيضا أعلن مسؤولون أردنيون بارزون أن عمان بادرت إلى شراء كميا إضافية من النفط تكفي لسد حاجتها لمدة شهرين. وذلك تحسبا لعمل عسكري أميركي محتمل ضد العراق قد يؤخر إمدادات النفط العراقي للأردن.
تفصيلات أخرى من حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحدثت الولايات المتحدة الخميس عن تهديد إرهابي محتمل في جنوب شرق تركيا قد يستهدف منشآت ومسؤولين أميركيين.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها تلقت معلومات غير مؤكدة ومجتزأة توحي بأن إرهابيين لم تتحدد هوياتهم قد يشنون عملية إرهابية في جنوب شرق تركيا.
وأضاف البيان أن هذه العملية قد تستهدف مسؤولين أميركيين أو منشآت أميركية، وطلب من جميع الأميركيين التحلي بالحيطة والحذر.
وخلص البيان إلى القول إن السلطات التركية اتخذت حتى الآن تدابير للرد على هذا التهديد المحتمل.
وفي ما له صلة بملف العلاقات التركية الأميركية، نقلت صحيفة مليت التركية عن نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوتز أن السلطة العراقية فيما بعد نظام صدام حسين ستكون موحدة وأن حقول النفط يجب أن تخضع لسيطرتها. المسؤول الأميركي حض تركيا على عدم دخول شمال العراق بقرار منفرد:

(تقرير اسطنبول)

على صلة

XS
SM
MD
LG