روابط للدخول

واشنطن تتهم بغداد بإقامة علاقات مع القاعدة / جامعة تمنح عدي درجة بروفيسور


طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، ميخائيل آلاندارينكو يحييكم ويقدم لحضراتكم، برفقة زينب هادي، متابعة للشأن العراقي، في صحف عربية صادرة اليوم، نستهلها بقراءة سريعة لابرز العناوين: - ضغوط أميركا تثمر اتفاقاً مع تركيا: 160 ألف جندي للسيطرة على شمال العراق. - واشنطن تتهم بغداد بإقامة علاقات مع "القاعدة" وتعد تركيا بمساعدة مالية مقابل تعاونها. - اطلاق نار من زورق عراقي على خفر السواحل الكويتي. - المفتشون دخلوا قصر صدام ورايس نصحت بليكس بالحذر. - واشنطن تبحث إمكانية قيام بغداد باحراق آبار نفط. - بوش يعيّن مبعوثاً خاصاً الى (العراقيين الأحرار). - بغداد تتهم واشنطن بالتشويش على عمل المفتشين. - وولفويتز: الحرب ضد العراق ليست حتمية قبل استنفاد السبل الدبلوماسية. - اقتصاديون عراقيون يبحثون مستقبل بلادهم. - الديمقراطي الكردستاني أكد لموسى حرص الأكراد على وحدة العراق. - بغداد: جامعة تمنح عدي درجة بروفيسور. - الجلبي في طهران للتنسيق بين الأميركيين والإيرانيين.

--- فاصل ---

قبل ان نواصل هذا العرض اليكم تقريراً من مراسلنا في بيروت علي الرماحي عن القضية العراقية كما تناولتها صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عبد الرحمن الراشد اكد في مقال عنوانه "«القاعدة» والعراق تحالف واهم" ان عدة محاولات لربط «القاعدة» بالنظام الحاكم في بغداد جربت لكن لم تثبت قط. واشار الكاتب الى انه "حتى الآن لا نعرف حالة واحدة تثبت علاقة النظام العراقي بأي من الاعتداءات الاصولية التي نفذت او اجهضت". لكنه ادان النظام العراقي على افعاله "كنظام قمعي في الداخل وعدواني في الخارج" حسبما جاء في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

كما نشرت الشرق الاوسط اللندنية مقالا بقلم الكاتب اللبناني سمير عطا الله عنوانه "الحياد الإيراني". واعاد الكاتب الى الاذهان الحرب العراقية الايرانية، ورأى ان الولايات المتحدة هي التي ستتولى الآن الثأر من "الخصم الذي قاتل ثماني سنوات كاملة على كل الحدود". واضاف عطا الله انه "من السذاجة الاعتقاد بأن ايران سوف تتخذ موقفاً آخر"، مشيرا الى ان طهران ستكرر «الحياد» الذي ظهرت به العام 1991، عندما "كانت تستقبل وتودع طارق عزيز وهو في الطريق البرية الى موسكو، لكنها لم تقدم له اكثر من تمنيات السفر الآمن" حسبما جاء في الصحيفة.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي خالد القشطيني انتقد في مقال نُشر في الشرق الاوسط اللندنية المعارضة العراقية في لندن، واصفة اياها بانها "تافهة ومخزية". واشار في المقال الذي يحمل عنوان "بديل وأي بديل" الى انه "لاثنتي عشرة سنة والامريكان يسوقون زعماء هذه المعارضة بالعصا آناً وبالدولار آناً ليتحدوا ويجمعوا كلمتهم ولم ينجحوا" على حد قوله. ومضى الى القول ان "الله فتح عليهم وجاء لهم بهذه الفرصة لامتهان مهنة المعارضة وكسب قرش أو قرشين من الخزانة الامريكية". واعتبر انهم "لن يغيروا شيئا من واقع الحال". واشار الى ان مجموعات المعارضة "تعطي صورة مجسمة لتشرذم هذا البلد العربي الكردي الآشوري التركماني الفَيلي طائفيا وقوميا وإثنيا ودينيا" حسبما جاء في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

وبالمقابل، اعتبر الكاتب العراقي عدنان حسين في مقال عنوانه "المقاطعة خاطئة" نُشر في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، ان "الذين سيقاطعون المؤتمر الحائر للمعارضة العراقية، المرحّل من موعد الى موعد والمنقول من مدينة اوروبية الى اخرى، مخطئون" على حد قوله. ومضى الى القول ان "المؤتمر الذي يريد له ممولوه ماليا وداعموه سياسيا وواضعو اجندة اعماله ان يرسم لعراق المستقبل خريطته السياسية التي ستفرض بالقوة." والمقاطعة "ستكرس كل العناصر السلبية المعترض عليها والمتحفظ عنها. فضعف الصوت الوطني الحقيقي في المؤتمر سيجعل الأصوات الأخرى تبدو قوية.. وضعف الوجود الوطني الحقيقي في المؤتمر سيجعل من هذا المؤتمر احتفالية للتصديق على الأجندة الموضوعة والخريطة المرسومة." ومع ذلك، رأى الكاتب ان بعض من سيشارك في المؤتمر هم "جلادون وقتلة سابقون وعناصر أمن ومخابرات واستخبارات سابقون وخدّام اذلاء لصدام" مضيفا ان بعضهم الاخر "اشخاص لا يعرفون من العراق شيئا ولم يعيشوا فيه، واخرون هم سرّاق مال عام وخاص داخل العراق وخارجه.. واخرون كانوا تجار حرب" عل حد تعبيره.

--- فاصل ---

قال الكاتب السعودي رضا محمد لاري في مقال عنوانه "العراق بعد صدام" نُشر في الشرق الاوسط اللندنية، قال ان بدء التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل في العراق يعتبر "هزيمة سياسية لواشنطن".

--- فاصل ---

هناك مقال آخر عنوانه "حكاية الرسم الموزائيكي بين صدَّام وبوش" بقلم الكاتب اللبناني فؤاد مطر، نُشر في الشرق الاوسط اللندنية، اعتبر ان الرئيس الاميركي جورج بوش الابن ينتقم من العراق لدوس رسم والده بأقدام العراقيين والعرب والأجانب من الذين يرتادون «فندق الرشيد».

--- فاصل ---

مراسلنا في عمان حازم مبيضين وافانا بالتقرير الصوتي التالي عما كتبته صحف اردنية عن القضية العراقية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالا بقلم وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي، وهو جزء من كلمة ألقاها في اجتماع لمجلس بالتيمور للشؤون الخارجية. بيرنز اعتبر ان نظام الرئيس العراقي صدام حسين يستمر في "اضطهاده الوحشي للشعب العراقي، فيما يراوغ في تنفيذ مسؤوليته تجاه الأمم المتحدة بنزع سلاحه" على حد قوله وتابع ان دول المنطقة والمجتمع الدولي ككل، يواجهان "تهديدا حقيقيا متناميا من نظام صدام حسين في العراق" مضيفا انه "يشكل خطرا على شعبه منذ أكثر من عقدين"

--- فاصل ---

مراسلنا في الكويت سعد المحمد اعد تقريرا صوتيا عن الشأن العراقي في صحف كويتية وسعودية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

اعتبرت صحيفة الزمان اللندنية في افتتاحية كتبها رئيس تحريرها سعد البزاز، ان يوم الثامن من هذا الشهر يوم حاسم في التاريخ العراقي، "فهو موعد تقديم الحكومة العراقية كشفاً بما تبقي من أسلحة دمار شامل أو ما أعيد تصنيعه منها منذ مغادرة المفتشين العراق سنة
1998". واشار الكاتب ان "الاعتراف مشكلة عويصة.. والانكار مشكلة أعوص."

--- فاصل ---

السفير العراقي السابق ماجد أحمد السامرائي نشر مقالا في الزمان اللندنية تحت عنوان "الوجه المعنوي في الحرب الأمريكية علي العراق - مخاطر تغييب قوى المستقبل من المعادلة". السامرائي اعتبر انه "مهما بلغت قدرات الحرب النفسية الأمريكية من تأثير علي خصمها (النظام العراقي) فإنها تعاني من خلل كبير يعود إلى التقديرات السياسية للقائمين علي تخطيط مشروع الاجتياح العسكري للعراق، من حيث إهمال القوى الحقيقية للشعب العراقي الاجتماعية والسياسية" بحسب رأيه.

--- فاصل ---

والى هنا سيداتي سادتي نصل الى ختام جولتنا اليومية على الشأن العراقي في الصحف العربية، قدمناها الى حضراتكم من اذاعة العراق الحر/اذاعة اوروبا الحرة في براغ. شكرا على حسن استماعكم والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG