روابط للدخول

الملف الأول: رامسفيلد يؤكد امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل / تحركات دبلوماسية أميركية لحشد التأييد لحرب محتملة ضد النظام العراقي


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما تناولتها تقارير الصحف ووكالات الانباء العالمية ومن بينها: - وزير الدفاع الاميركي يصرح أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعلمان بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. - وزير الخارجية الاميركي يشير الى أن الوقت مبكر جدا لتقييم عمليات التفتيش على الرغم من البداية الحسنة لها. - تحركات دبلوماسية أميركية على الصعيدين الاقليمي والعالمي لحشد التأييد لحرب محتملة ضد النظام العراقي. - تواصل عمليات التفتيش عن الاسلحة في العراق، فيما تنتقد بغداد للمرة الاولى عمل المفتشين. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نستهل الملف العراقي اليوم بمحور التطورات على الساحة الاميركية، حيث أشارت وكالة فرانس برس الى أن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد أكد أن الولايات المتحدة وبريطانيا على معرفة بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، لكنه لم يفصح عما إذا كانت واشنطن ستقدم الدلائل التي بحوزتها حول الموضوع ليطلع عليها العالم. رامسفيلد أضاف بأن أية دولة لديها جهاز مخابرات نشيط تعرف بأمتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.
ولم يشر الوزير الاميركي الى الكيفية التي سترد بها واشنطن في حالة عدم أعتراف العراق بشكل كامل ودقيق عن برنامج الاسلحة المحظورة، في الثامن من الشهر الجاري. وشدد رامسفيلد على أن العراق يجب أن يثبت أنه لم يعد يمتلك أسلحة الدمار الشامل، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
وقال رامسفيلد إن نزع الاسلحة لوحدها قد لاتكون كافية للايفاء بمتطلبات قرار مجلس الامن، لافتا الى أنه يدعو أيضا الى قيام العراق بوضع حد لأضطهاد مواطنيه – بحسب ماجاء في فرانس برس.
يذكر أن الرئيس جورج دبليو بوش أعرب عن شكوكه أمس في قيام صدام حسين بالتجرد من أسلحته وتفادي الحرب.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول إن الوقت مبكر جدا لتقييم عمل المفتشين في العراق، على الرغم من البداية الحسنة لها كما يبدو. وقد أدلى باول بتصريحاته هذه وهو على متن الطائرة في طريقه الى بوغوتا. باول أكد على وجوب توخي الحذر، وأنتظار ماستأتي به الايام والاسابيع المقبلة، وعلى أن البداية كانت حسنة، لكنها البداية فحسب - على حد تعبيره.
وفي إطار تحركات واشنطن الدبلوماسية المكوكية لحشد التأييد لعمل عسكري ضد العراق، أفادت الخارجية الاميركية بأن نائب وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج سيقوم بجولة الى أربع دول هي اليابان وكوريا الجنوبية والصين وأستراليا. فرانس برس نقلت عن فيليب رييكر نائب المتحدث بأسم الخارجية الاميركية أن الجولة تعد جزءا من المشاورات الاميركيةالمتواصلة مع الاصدقاء والحلفاء حول العراق، وضمان أمتثال بغداد لقرار مجلس الامن 1441 والقرارات ذات الصلة، أضافة الى التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

--- فاصل ---

وضمن التحركات الاميركية أيضا تأتي زيارة نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز الى انقرة. وكالة رويترز للانباء نقلت عن وولفويتز أن واشنطن ستبدأ مباحثات مكثفة مع تركيا حول أستثمارات بمئات الملايين من الدولارات لتطوير القواعد الجوية التي يمكن أن تستخدم في حرب ضد العراق.
في التقرير التالي، يلقي مراسل الاذاعة في أسطنبول جان لطفي، الضوء، على تلقي أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية دعوة لزيارة واشنطن، وعلى تصريحات وولفويتز في تركيا:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، اعترفت وزارة الدفاع الاميركية بوجود جنود اميركيين على زوارق كويتية تجوب مياه الخليج، لكنها نفت أنباء تحدثت عن تعرض هذه الزوارق لاطلاق نار من زورق عراقي. ونقلت فرانس برس عن مصدر في البنتاغون أن اثنين من العسكريين الاميركيين كانا ضمن مجموعة من ثلاثة زوارق تابعة لحرس الحدود الكويتي عندما اصطدم زورقان ببعضهما يوم الثلاثاء، مضيفا أن جنديا اميركيا أصيب بجروح طفيفة. ونفى هذا المصدر حدوث إطلاق نار من جانب عراقيين على زوارق كويتية. وكانت صحيفة "الرأي العام" الكويتية قالت إن عسكريا اميركيا واثنين من خفر السواحل الكويتيين جرحوا خلال اصطدام زورقين كويتيين تعرضا لإطلاق نار عراقي في الخليج.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف الدولية، نقلت فرانس برس عن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بأنه مازال مقتنعا بأمتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.
وصرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بأنه من الاجدى للرئيس صدام حسين أن يكون صادقا فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل إذ أنه لن ينجح في إخفاء ما بحوزته.
الى هذا، نقلت رويترز عن وزير الخارجية الكندي بيل كراهام إشارته الى أن الرئيس بوش كان محقا في ممارسة الضغوط على صدام حسين، لافتا الى وجوب أمتثال الرئيس العراقي لقرارات الامم المتحدة.

--- فاصل ---

وننتقل الى محور العلاقات بين العراق والامم المتحدة، حيث نقلت رويترز عن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قوله إن تعاون العراق مع مفتشي الأسلحة يسير بشكل طيب حتى الآن، مشيدا بالمفتشين لأستخدامهم السلطات الممنوحة لهم في زيارة قصر السجود الرئاسي أمس.
وأشار أنان الى وجوب أستمرار عمليات التفتيش لفترة طويلة من الزمن، وعلى أن هذه مجرد بداية.

واليوم، أشارت رويترز في تقرير لها من بغداد الى قيام فريق من المفتشين بزيارة مجمع التويثة الذي يضم منشآت نووية ويقع الى الجنوب من بغداد، فيما أتجه فريق آخر الى موقع لم يكشف النقاب عنه يقع الى الشمال الغربي من العاصمة العراقية.
ونقلت رويترز في تقرير آخر لها أن العراق تحدى التهديدات الاميركية، وكرر القول بأنه لايمتلك أسلحة دمار شامل ليعترف بها، لكنه تعهد بالاعلان عن جميع البرامج التي بحوزته ضمن المدة المحددة من قبل الامم المتحدة.
من جانبها، قالت الولايات المتحدة إنها ستقوم بتدقيق المعلومات التي سترد في التقرير العراقي، وفقا لما تمتلكه من معلومات مخابراتية في هذا الشأن، والتي تشير الى أمتلاك صدام حسين لمئات الاطنان من الاسلحة الكيمياوية، والقدرة على انتاج الاسلحة البايولوجية، إضافة الى برنامج نشيط للاسلحة النووية – بحسب ما أفادت وكالة اسوشيتيدبرس.
وفي هذا السياق، أشارت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية الى التحركات السريعة التي تقوم بها الحكومة العراقية لمواجهة أكتشاف المفتشين عن الاسلحة لخرق من قبل المسؤولين العراقيين. هذا الخرق يتمثل في أختفاء بعض المعدات من مجمع الكرامة لتطوير صناعة الصواريخ والتي قامت فرق التفتيش بتعليمها في عام 1998 – بحسب قول الصحيفة.
وذكرت فرانس برس في تقرير لها من بغداد أن العراق وجه الانتقادات بإساءة التصرف الى خبراء الاسلحة التابعين للامم المتحدة، وذلك للمرة الاولى منذ بدء عملياتهم، وتساءل عما إذا بدء هؤلاء بالخروج عن السلوك الصحيح كما فعل من سبقوهم من المفتشين. هذه الانتقادات جاءت على لسان ناطق بأسم الخارجية العراقية، وذلك في أشارة الى زيارة المفتشين الى قصر السجود الرئاسي أمس.
الى هذا نقلت اسوشيتيدبرس عن اللواء حسام محمد أمين المسؤول العراقي عن الاتصال بفرق التفتيش إشارته الى أن العراق أستورد أنابيب الالمونيوم التي يمكن أن تستخدم في صناعة الاسلحة التقليدية فحسب - وذلك في محاولة لمواجهة الاتهامات المتجددة حول سعي العراق لتصنيع أسلحة نووية.
وفي إطار الامم المتحدة أيضا، أوردت رويترز بأن الولايات المتحدة ترغب في تمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء لمدة اسبوعين فحسب، لكي تتمكن من أضافة العشرات من المواد الى قائمة السلع المحظورة على بغداد.

حول أبعاد المواقف العراقية المعلنة من عمليات التفتيش عن الاسلحة، وأحتمالات أن يكون لها أنعكاسات سلبية على العلاقة بين بغداد والامم المتحدة، ألتقى مراسل الاذاعة في دمشق جانبلات شكاي بخبير سياسي سوري. الى التفاصيل:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

ومن الاخبار العراقية، ادعت جماعة عراقية تطلق على نفسها "العراقيون الاحرار"، وقدمت نفسها باعتبار أنها لا تدين بولاء سياسي لجهة معينة – ادعت بأنها على أهبة الاستعداد لإعادة بناء العراق بعد الاطاحة بصدام حسين عن السلطة. وتضم الجماعة أختصاصات في شؤون المصارف والكومبيوتر والاتصالات والعمارة، وتحضى برضى الخارجية الاميركية - بحسب ما ذكرت فرانس برس.
ومن الكويت، نقلت رويترز عن جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني إشارته الى رفض المعارضة لفرض حاكم عسكري أجنبي يخلف الرئيس صدام حسين، مطالبا بأجراء إنتخابات ديموقراطية من أجل إقامة حكومة واسعة التمثيل.
مراسلنا في الكويت سعد المحمد حضر المؤتمر الذي عقده طالباني في جمعية الصحفيين الكويتيين، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي الاردن، تحاول لجنة التعبئة الوطنية للدفاع عن العراق إقامة دروع بشرية للدفاع عن بغداد. تفصيلات أكثر حول هذه المحاولة، إضافة الى تصريحات للسفير الاردني في تركيا حول الحرب المحتملة ضد العراق، تستمعون أليها في التقرير التالي من مراسل الاذاعة في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وفي الإطار الاقليمي للاستعدادات المحتملة للحرب ضد العراق، أثارت تصريحات على أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام في أيران، حول وجود مصالح نفطية مشتركة بين ايران والولايات المتحدة، وحول معرفة واشنطن بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه طهران في الحفاظ على أمن المنطقة وأستقرارها - أثارت هذه التصريحات أهتمام المراقبين السياسيين بأعتبارها رسائل أيرانية للادارة الاميركية. مراسل الاذاعة في بيروت علي الرماحي يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء في الحوار التالي الذي أجراه مع الخبير اللبناني في الشؤون السياسية طلال العتريسي:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG