روابط للدخول

الملف الأول: مهمة تفتيش مفاجئة لأحد القصور الرئاسية العراقية / بوش يعين سفيرا متجولا جديدا للتنسيق مع العراقيين الأحرار


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي وفيه نقف عند عدد من التقارير الدولية التي تناولت مستجدات الشأن العراقي. ومن أبرز عناوين الملف: - مفتشو الأمم المتحدة يغادرون قصرا رئاسيا عراقيا بعد قيامهم بمهمة تفتيش مفاجئة. - القادة الأميركيون يواصلون ضغوطهم على بغداد والرئيس بوش يشكك في التزام صدام حسين بتعهداته ويدعو العراق إلى تقديم قائمة دقيقة وصريحة بأسلحته المحظورة. - بوش يعين سفيرا متجولا جديدا للتنسيق مع العراقيين الأحرار لترتيب أوضاع العراق في مرحلة ما بعد صدام. - نائب الرئيس ديك تشيني يتهم العراق بعلاقات مشبوهة مع شبكة القاعدة. وفي الملف، الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم، محاور أخرى، تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة رويترز عن شهود عيان أن مفتشي الأمم المتحدة اجتاحوا اليوم الثلاثاء قصرا رئاسيا في بغداد بحثا عن أسلحة دمار شامل.
ودخل فريق من المفتشين قصر السجود الرئاسي الموجود في ضاحية الكرخ ببغداد وهو أحد القصور الرئاسية الخاصة بالرئيس العراقي صدام حسين الموجودة في شتى أنحاء البلاد.
المفتشون وصلوا في ست عربات بيضاء تحمل اسم الأمم المتحدة إلى بوابة القصر يرافقهم في سيارة أخرى خبراء عراقيون.
وقد انتظرت القافلة لدقائق معدودة قبل أن يفتح الحراس البوابة ليدخل المفتشون إلى طريق محفوف بالنخيل مؤدي إلى المبنى الرئيسي.
ولم يسمح للصحفيين بمرافقة المفتشين إلى الداخل فيما بدا الحراس العراقيون غير مرتاحين للزيارة المفاجئة.
وكانت قضية تفتيش قصور صدام قضية مواجهة ساخنة بين المفتشين والعراق في التسعينات.
واتفق الجانبان على إجراءات خاصة لتفتيش القصور عام ١٩٩٨ قبل وقت قصير من خروج المفتشين من العراق عشية حملة قصف جوي أمريكي بريطاني. إلا أن القرار الذي أصدره مجلس الأمن الشهر الماضي وضع أحكاما صارمة للتفتيش وألغى كل الترتيبات الخاصة بالقصور الرئاسية.
وزار المفتشون الذين بدءوا عملهم في العراق الأسبوع الماضي يوم أمس عددا من المواقع المشتبه بها وقالوا انهم اكتشفوا ضياع بعض المعدات وعدد من كاميرات المراقبة التابعة للأمم المتحدة من مصنع للصواريخ.
ونقلت التقارير عن خبراء الأسلحة الدوليين انهم اكتشفوا يوم أمس الاثنين أن بعض المعدات التي رصدها مفتشون سابقون اختفت من موقع صواريخ أثناء عملية تفتيش استمرت ست ساعات.
وفي أول معلومات يكشف عنها خلال خمسة أيام من التفتيش ذكر بيان أصدره المفتشون أن المسؤولين العراقيين قالوا إن المعدات المختفية إما أنها دمرت في قصف غربي أو نقلت إلى منشآت أخرى.
ورفض مصدر في الأمم المتحدة التعليق على مدى خطورة هذه المسألة لكنه قال إن الجانب العراقي ابلغ المفتشين عن المكان الذي نقل إليه ما تبقى من هذه المعدات.

--- فاصل ---

في واشنطن، قال أمس الرئيس الأميركي جورج بوش انه لم يتفاءل من رد فعل العراق حتى الآن على مطالب نزع التسلح الخاصة بالأمم المتحدة وطالب بغداد بتقديم قائمة صادقة وكاملة لأسلحتها بحلول الموعد النهائي يوم الأحد.

وقال بوش:
"..قبل أو بحلول الثامن من شهر كانون الأول، يجب على العراق تقديم بلاغ كامل ودقيق وصحيح عما بحوزته من أسلحة للدمار الشامل والصواريخ طويلة المدى. يجب أن يكون البلاغ موثقا ومعتبرا وتاما وإلا فإن دكتاتور العراق سيثبت للعالم مرة أخرى أنه اختار ألا يغير سلوكه.."

ورأى بوش في كلمة أمام قادة عسكريين في وزارة الدفاع أن أي تأخير أو خداع أو تحد سيثبت أن صدام لم ينتهج نهج الامتثال ورفض نهج السلام.
وأحجم بوش الذي زار مقر وزارة الدفاع للتوقيع على قانون يتعلق بشؤون الدفاع أحجم عن الإعلان بان أول أعمال التفتيش كان ناجحا.
وأشار إلى أن واشنطن ستسعى لمعرفة إن كان الرئيس العراقي صدام حسين قد غير سلوكه وقرر التعاون طائعا.
ولفت الرئيس بوش إلى أن النتائج غير مشجعة حتى الآن مشيرا إلى إطلاق العراق النار على الطائرات الأميركية والبريطانية التي تفرض حظرا جويا على شمال العراق وجنوبه وإلى الرسائل التي بعثتها بغداد إلى الأمم المتحدة قائلا إنها مليئة بالاحتجاجات والأكاذيب.
وأضاف أن تلك إشارات إلى أن العراق لا يتبع طريق الامتثال.
وكان بوش قد هدد بقيادة تحالف دولي لنزع أسلحة العراق إذا لم تتخلص بغداد من برامج الأسلحة التي تدعي واشنطن إنها تملكها.
بوش قال إنه في الثامن من الشهر الجاري أو قبل ذلك يتعين على العراق أن يقدم إعلانا كاملا ودقيقا عن ترسانته من أسلحة الدمار الشامل وبرامج الأسلحة ذاتية الدفع.
ولم يترك اري فلايشر الناطق باسم البيت الأبيض أي مجال للمناورة أمام بغداد عندما قال إن المخابرات الأميركية تأكدت بالفعل من أن العراق لديه أسلحة كيماوية وبيولوجية وإذا قال صدام انه لا يملك مثل هذه الأسلحة فانه عندئذ سيكون كاذبا.
هذا وقد قلل مسؤولون أميركيون من خطورة حادثتين أبلغ فيهما المفتشون الجانب العراقي سلفا عن طبيعة تحركهم ورأوا أنها لم تؤثر على العمل التفتيشي في الصميم.
تفصيلات أخرى عن الموقف الأميركي في تقرير مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

وفي دنفر قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في كلمة أن تركيز الولايات المتحدة على العراق ليس انصرافا عن الحرب ضد الإرهاب كما يقول بعض الديمقراطيين.
وأضاف أن بلاده لن تكون آمنة من الهجمات الإرهابية إلى أن تتأكد من أن العراق لا يملك أسلحة للدمار الشامل قد تنطلق ضد الولايات المتحدة.
وقال تشيني لنحو ١٥٠٠ من أفراد الحرس الوطني الجوي لن يكون هناك انتصار في الحرب على الإرهاب قبل أن يحرم العراق بشكل يقيني وتام من أسلحة الدمار الشامل.
وتابع قوله إن على صدام حسين أن يذعن تماما لقرارات الأمم المتحدة وإلا فستجرده الولايات المتحدة وتحالف من دول أخرى من الأسلحة.
كما نقلت وكالة فرانس بريس عن نائب الرئيس الأميركي انه كانت للرئيس العراقي صدام حسين علاقات خلال السنوات العشر الماضية مع تنظيم القاعدة الإرهابي الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
وقال إن نظام صدام حسين أقام اتصالات على مدى السنوات العشر الماضية مع تنظيم القاعدة وساعد في تدريب إرهابيي هذه الشبكة.
وأوضح أن بإمكان العراق أن يقرر ساعة يشاء تقديم أسلحة بيولوجية أو كيميائية لأي مجموعة إرهابية أو لإرهابيين منفردين مرددا بذلك ما قاله الرئيس جورج بوش في هذا المجال.
ورأى تشيني أنه ولهذا السبب، فان الحرب ضد الإرهاب لن تنتهي بالنصر طالما لم يتم التخلص كليا وحقيقة من جميع أسلحة الدمار الشامل العراقية.
يشار إلى أن تقريرا لوكالة رويترز أفاد بأن بيانا منسوبا لشبكة القاعدة حذر مما أسماه خطر التعاون مع الولايات المتحدة في ضرب العراق.

--- فاصل ---

وفي تطور ذي صلة، اجتمعت غوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي مع هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة وناقشت معه الخطوات التي ستتخذ بعد أن يقدم العراق إعلانا بشأن أسلحته.
والاجتماع الذي عقد في مقر البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة جاء بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي انه غير متفائل برد فعل العراق حتى الآن على مطالب الأمم المتحدة لنزع أسلحته.
رويترز نقلت عن دبلوماسيين أن رايس وبليكس ناقشا كيفية تقييم الإعلان العراقي المرتقب والفترة التي قد يستغرقها خبراء الأمم المتحدة لنزع السلاح في تحليله.
وبحسب التقرير فإن من المتوقع أن تقدم واشنطن إلى لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التي يرأسها بليكس معلومات مخابراتية عندما تفرغ إدارة بوش من تحليل الإعلان العراقي.
ولم يكشف اري فلايشر الناطق باسم البيت الأبيض عن طبيعة المعلومات التي ستسلهما واشنطن لمفتشي الأسلحة قائلا إنه يكفي القول بان جميع الدول تريد العمل مع المفتشين والمفتشون يريدون أن يكون بمقدورهم الحصول على أفضل المعلومات بما يساعدهم على القيام بوظائفهم.

--- فاصل ---

في تقرير لها من لندن ذكرت وكالة رويترز للأنباء جاء أن نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفووتز، وهو من أبرز صقور الإدارة الأميركية، حذر أمس العراق من مواجهة عمل عسكري إذا مارس المراوغة مع المفتشين الدوليين.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البريطانية أن الرئيس العراقي صدام حسين سيرتكب خطأ فادحا إذا استخف بقرار الولايات المتحدة وعزمها على نزع أسلحته. ولفت على أن المبدأ الأساس هو أن على صدام حسين ونظامه تغيير موقفهما وتطبيق قرار نزع الأسلحة الذي وافقوا عليه قبل أكثر من عشر سنوات.
وولفووتز قال في حديث أمام المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية إنه إذا أجبر المفتشون على العودة إلى لعبة القط والفأر التي تابعها العالم في السابق فإن ذلك يعني فشل الجهود السلمية في القضاء على الأسلحة العراقية.
يشار إلى أن نائب وزير الدفاع الأميركي ووكيل وزارة الخارجية مارك غروسمان، موجودان في لندن لإطلاع المسؤولين فيها على جديد الموقف من العراق قبل أن يزورا تركيا يوم الخميس للغرض ذاته.

--- فاصل ---

في تصعيد لخططه بشأن العراق اختار الرئيس الأميركي جورج بوش مبعوثه إلى أفغانستان ليكون أيضا مبعوثا خاصا وسفيرا متجولا لما بات يعرف باسم العراقيين الأحرار.
ونقلت تقارير عدد من الوكالات الغربية عن البيت الأبيض أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زالماي خليل زاده سيتولى منصبه الجديد الذي أطلق عليه "السفير المتجول إلى العراقيين الأحرار" وهي ترقية تجعله مديرا بارزا بمجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون جنوب شرق آسيا والشرق الأدنى وشمال أفريقيا.
وقال البيت الأبيض إن الدكتور خليل زادة سيكون بمثابة الأداة الرئيسية لحكومة الولايات المتحدة للاتصالات والتنسيق بين العراقيين الأحرار والاستعدادات لعراق ما بعد صدام حسين.
يذكر أن الولايات المتحدة ملتزمة بسياسة تهدف الإطاحة بالرئيس العراقي وقد توعد بوش بشن حرب على صدام إذا لم يتقيد بمطالب الأمم المتحدة لنزع السلاح.
ومن المنتظر أن تعقد ست جماعات عراقية معارضة تساندها واشنطن اجتماعا في لندن في منتصف الشهر الحالي بهدف انتخاب زعامة للمعارضة.
وفي واشنطن رعت وزارة الخارجية الأميركية اجتماع عمل بدأ أمس الاثنين في واشنطن ويستمر لمدة يومين لدراسة مسائل اقتصادية تمهيدا لاحتمال الإطاحة بالنظام العراقي. وأوضحت الوزارة أن هذا الاجتماع الذي يشارك فيه ما بين 25 و30 من العراقيين الأحرار يدخل في إطار حلقة لقاءات تنظم منذ عدة اشهر. ويهدف هذا البرنامج الذي أطلق عليه اسم مستقبل العراق إلى تأهيل الكادرات المستقبلية المحتملة ما بعد صدام حسين حول مسائل مثل الاقتصاد والبنى التحتية والمؤسسات الديموقراطية ومسائل الاقليات واللاجئين وغيرها. وستكون مسألة النفط، المورد الرئيسي للعراق، عنوان مؤتمر منفصل لم يحدد تاريخه بعد.
ويدخل هذا الاجتماع الذي يعقد في أحد الفنادق الكبرى في العاصمة الأميركية، في إطار الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة من اجل تعزيز المعارضة العراقية ولكن أيضا من اجل تأهيل شخصيات مستقلة قادرة أن تصبح كادرات في الإدارة المدنية المستقبلية.

--- فاصل ---

دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء في بيجينغ كل استخدام أحادي الجانب للقوة من اجل حل الخلافات الدولية في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لحرب محتملة ضد العراق كما أفادت وكالات الأنباء الروسية. يشار إلى أن موسكو، الحليفة التقليدية للعراق، عارضت على الدوام أي تدخل عسكري ضد بغداد بدون قرار من مجلس الأمن.
وفي تقرير لها من باريس، ذكرت وكالة اسيوشيتدبريس أن وزيرة الدفاع الفرنسي أبلغت أمس شركاء بلادها في الاتحاد الأوروبي أن دول المنطقة تنظر إلى الحرب ضد العراق على أنها عمل عدواني ولفتت على أن العمل العسكري لا يزال أمر غير محتم.
وشددت الوزيرة على أن مجلس الأمن هو الجهة الوحيدة القادرة على تقرير ما إذا كان من اللازم القيام بعمل عسكري ضد العراق أم لا. وأعربت عن اعتقادها أن ضرب العراق عسكريا لن يحل بالضرورة مشكلة أسلحة الدمار الشامل العراقية.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أن أستراليا استخدمت التقرير البريطاني عن سجل حقوق الإنسان في العراق لترويض الرأي العام المحلي في شأن ضرورة وضمان نزع أسلحة العراق للدمار الشامل.
وزير الخارجية الأسترالي أعرب عن استغرابه للانتهاكات الإنسانية الفظيعة في هذا البلد الذي يعتبر الوحيد في عالم اليوم الذي يستخدم وسائل وحشية في كالحمامات الحامضية والقتل العام وفقأ العيون في قمع شعبه.
وأضاف الكساندر داونر أن الإصرار على نزع الأسلحة العراقية لا يشكل معالجة لتهديد يواجه المجتمع الدولي فحسب بل إنه يسلب الزعيم العراقي من أدوات القمع والتعذيب التي يستخدمها ضد أبناء شعبه.

--- فاصل ---

في الكويت، اعتبر وزير الخارجية هناك أن استقبال بلاده وفدا كرديا رفيع المستوى بزعامة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، لا يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للعراق لافتا إلى أنه يأتي في إطار التشاور مع الأحزاب السياسية العراقية المعارضة وغير الموجودة في السلطة. تفصيلات أخرى من مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس نقلا عن مصادر وصفتها بأنها متطابقة أن تجديد اتفاق النفط مقابل الغذاء ما زال مجمدا بفعل شروط الولايات المتحدة ويتوقع أن يتم تجديده لمدة أسبوع إضافي بصورة مؤقتة.
وقد أفاد التقرير بأن دبلوماسي أميركي أعلن أمس الاثنين لوكالة فرانس برس أنه لا حل حتى الآن فيما ذكرت مصادر مختلفة أن المواقف ما زالت متباعدة ويجب أن يتم تمديد البرنامج لفترة أسبوع عندما ينتهي مفعول التمديد الأول غدا الأربعاء.
ويتيح البرنامج تأمين الحد الأدنى من المواد الأساسية للشعب العراقي على رغم العقوبات الدولية القاسية المفروضة على العراق على اثر اجتياح قواته الكويت في 1990.
وقد جمدت الولايات المتحدة الاثنين الماضي تجديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء الذي تعتزم تحديد مدته بتسعين يوما بدلا من ال180 يوما المتوقعة على أن يترافق مع إعادة النظر في لائحة المنتجات المحظورة.
ولا يعارض أعضاء مجلس الأمن الآخرون إعادة النظر بلائحة السلع الممنوعة إلا انهم يرغبون في أن تتم وفق المقاييس والمهل المحددة.
ويعتبرون من جهة أخرى أن تقصير مدة البرنامج يشكل إشارة سلبية للحكومة العراقية التي قبلت وتعاونت حتى الآن مع مفتشي نزع الأسلحة الذي استأنفوا مهمتهم في العراق.
ومن بين السلع التي ترغب واشنطن في منعها بحسب دبلوماسي أميركي أجهزة التشويش بواسطة الأقمار الصناعية وأجهزة اعتراض الاتصالات بواسطة اللاسلكي وكذلك مادة الاتروبين وهي سلعة كيميائية يمكن استخدامها في تصنيع غاز الأعصاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG