روابط للدخول

فحص مواد من العراق في النمسا


قد تستقبل مختبرات نمساوية مواداً وعينات من العراق لفحصها في إطار عمليات التفتيش الدولية. (ميخائيل ألاندرينكو) يعرض فيما يلي لتفاصيل هذا التقرير الذي بثته وكالة رويترز للأنباء.

بثت وكالة رويترز للانباء تحقيقا اليوم الاثنين عن عمل المفتشين الدوليين في العراق، لافتة الى ان نتائج التفتيش ستقرر اذا كانت الحرب ضد العراق ستندلع او لا. التحقيق اشار الى ان كافة العينات التي يجمعها الخبراء الدوليون، تَرِدُ الى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بلدة Seibersdorf خارج العاصمة النمساوية فيينا. الوكالة اعادت الى الاذهان ان المفتشين عادوا الى العراق بعد غياب دام اربع سنوات، من اجل البحث عن اسلحة الدمار الشامل التي يُعتقد ان تملكها بغداد. David Donohue، مدير قسم مختبرات التنظيف في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال في حديث الى رويترز ان العلماء ورجال المساندة الفنية سيسعون الى تقديم نتائج التفتيش قبل انتهاء الموعد النهائي الذي طوله شهران.
Donohue ذكر ان لدى المفتشين قائمة للمواقع التي يجب ان يزوروها ويتمّ تحليل العيّنات المأخوذة منها اثناء هذه الفترة، مضيفا أن هذا العمل يتطلب كثيرا من الجهد. واعرب الخبير عن اعتقاده بانه اذا لم يعرقل العراق زيارة المفتشين لاية مواقع فسوف يكتشف المختبر أقل أثر للنشاطات المحظورة، مضيفا ان اقتفاء الأثر أمر ممكن حتى اذا اعيد صبغ الجدران وتبليط الارضية في البناية المتفقدة. وشدد Donohue على ان الخبراء اذا كانوا في الموقع الصحيح او البناية الصحيحة فانهم سيكشفون ما يبحثون عنه.

التحقيق اشار الى ان علماء المختبر يدركون حق الادراك ان نتائج عملهم قد تؤدي الى نشوب حرب ضد العراق. ويجب على العراقيين ان يقدّموا بحلول 8 كانون الاول، كافة المعلومات عن برامج بغداد النووية والبيولوجية والكيماوية والباليستية. وقالت مديرة المختبر Gabriele Voigt انها تحس بثقل المسؤولية عن نتائج الاختبارات لان هذه النتائج قد تسبب حربا دامية على بعد آلاف الكيلومترات عن مقر الوكالة. لذلك فان على المختبر ان يقدّم دليلا غير قابل للتأويل. واضافت Voigt انه اذا لقي المختبر شيئا ما فيجب ان يعلن ذلك. ومن اجل تأكيد صحة الدلائل، إن تم جمعها، فان المختبر سيرسل العينات الى مختبرات اخرى في الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا. وقال Donohue انه اذا كانت هناك نشاطات غير معلنة فعلى الخبراء ان يجدوا دلائل في كل مختبر. اضافة الى ذلك فان المفتشين سيستجوبون علماء عراقيين من اجل معرفة ماذا كانوا يعملون في السنوات الاربع الماضية. واذا قال عالم عراقي انه اجرى بحثا في مجال الاسمدة فان المفتشين سيطلبون منه ان يطلعهم عليه، حسبما قال Donohue، مضيفا ان التأكد من عدم التورط هو عمل بوليسي. واشارت وكالة رويترز للانباء في نهاية التحقيق الى ان حق المفتشين في اجراء زيارات تفقدية مفاجئة له اثر رادع وضاغط على العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG