روابط للدخول

استقبال غير مألوف للمفتشين في العراق / زعيما أكراد العراق يستبعدان تدخلا تركيا إذا ما نشبت الحرب


طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام، ميخائيل آلاندارينكو يحييكم، ويقدم لحضراتكم، برفقة زينب هادي، متابعة للشأن العراقي، في صحف عربية صادرة اليوم، نستهلها بقراءة ابرز العناوين: - المفتشون يتفقدون "أم المعارك" ويمهدون لرقابة جوية. - محاكمة 3 أردنيين بتهمة تهريب أسلحة من العراق. - روسيا تنوه بجهود فرق التفتيش في العراق وفرنسا لن تناقش قريباً مشاركتها في حرب. - بلير يدعو الاسد لزيارة لندن لمكافأة سورية بعد تصويتها لصالح القرار 1441. - حملة تشهير ضد بليكس وفريقه: المفتش ماك جورج يدرّب الشاذين. - مفتشو الأمم المتحدة يزورون مواقع عراقية يشتبه في إنتاجها صواريخ وأسلحة كيماوية. - استقبال غير مألوف للمفتشين والمراقبون يتساءلون عما إذا سيستمر عند تفتيش قصور صدام. - وزيرة الدفاع الفرنسية: مشاركتنا في هجوم محتمل على العراق غير مطروحة حاليا. - الكويت تعترض زورقين عراقيين. - زعيما أكراد العراق يستبعدان تدخلا تركيا إذا ما نشبت الحرب. - شيعة العراق يبحثون في لندن تأسيس مجلس لهم.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة الحياة اللندنية حديثا مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (محمد باقر الحكيم) قال فيه إن هناك "وثائق خطية تؤكد امتلاك العراق أسلحة كيماوية. كما انتقد الحكيم بصورة حادة، سياسة (الحياد الايجابي) التي أعلنت طهران التزامها تجاه ما يمكن أن يحصل في العراق. وبعدما نفى وجود (فتوى شيعية بتحريم التعامل) مع الولايات المتحدة، قال الزعيم الشيعي العراقي إن "الحوار مع الأميركيين جائز شرعاً". لكنه في الوقت نفسه حذّر إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش من اتباع أي خطة تتضمن احتلال العراق، حيث قال انه "إذا كان الأمر احتلالاً أو هيمنة أميركا فكل الشعب سيقف ضده, لأنه لا يقبل هيمنة خارجية" على حد تعبيره.
وعن احتمالات التغيير في العراق، قال الحكيم: "إما عبر عمل أو انقلاب عسكري ينفذه ضباط في الداخل. وإما أن تقوم المعارضة بالعمل باسناد خارجي، أو غزو شامل كما حصل في تحرير الكويت عام 1991، ولكن إلى الآن ليس هناك سيناريو واضح" على حد تعبيره. مضى الى القول "نحن في المعارضة لنا مشروعنا الذي يستند إلى ثلاثة عناصر: وحدة المعارضة، وحدة القوى الفاعلة في العراق (...) وحماية دولية من قبل الشرعية الدولية".
ووصف الحكيم دور الأمم المتحدة في العراق بأنه (ضعيف وغير فاعل، بل ان لدى العراقيين "اشكالية كبيرة" مع الامين العام كوفي أنان وأجهزته متهماً بعض المفتشين بـ"التعامل مع النظام العراقي وتلقي نقود منه" على حد تعبيره. واضاف الحكيم قائلا: "لولا الضغط الأميركي لما اهتمت الأمم المتحدة بقضايا حقوق الإنسان في العراق" حسبما نقلت عنه صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

اعتبر الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في تصريح ادلى به لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اعتبر ان امر تشكيل حكومة عراقية مؤقتة من قبل المعارضة «سابق لأوانه». واضاف طالباني: «لسنا على أبواب التغيير في العراق» حسبما جاء في الشرق الأوسط اللندنية.

--- فاصل ---

مراسلنا في عمان حازم مبيضين وافانا بالتقرير الصوتي التالي عن كيفية معالجة القضية العراقية في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نشرت صحيفة البيان الاماراتية مقال رأي بقلم نائب رئيس تحرير «أخبار اليوم» المصرية جلال عارف تحت عنوان "ليست الديمقراطية.. ولا حقوق الإنسان!" الكاتب شكك في اخلاص مساعي الادارة الاميركية الى نشر الديمقراطية في العالم العربي. وكتب بقدر كبير من السخرية انه "مطلوب منا أن نصدق أن الحملة الأميركية القادمة لتدمير العراق هي من اجل بناء حياة حزبية ينعم بها المواطن العربي في العراق" على حد تعبيره. ورأى الكاتب انه "إذا كانت قضية ضرب العراق محسومة في واشنطن والخلاف على التوقيت، فإن السؤال عند واشنطن هو: من التالي من العرب؟" وردّ قائلا انه "من اجل ذلك توضع الدول العربية كلها تحت الضغوط من أجل فرض الأمر الواقع الأميركي، والقبول بمخططات واشنطن والتسليم بخرائطها الجديدة للمنطقة" بحسب رأيه الذي نُشر في صحيفة البيان الاماراتية.

--- فاصل ---

الكاتب والباحث من المملكة العربية السعودية حمزة الحسن اعتبر في صحيفة القدس العربي اللندنية ان الرياض لم تثبت على موقف واحد بشأن العراق بعد. فهناك موقفان يكشفان مدي حيرة السعودية تجاه هذا البلد العربي الذي "أقحم نفسه وعدداً من الدول العربية المجاورة في منعطفات خطيرة" على حد قوله. المقال الذي يحمل عنوان "السعودية تضيع بوصلتها العراقية" اوضح ان الاتجاه الاول يمثّله ولي العهد الأمير عبد الله "ومن ورائه التيار الشعبي العريض في المملكة بمختلف توجهاته وأطيافه السياسية والرافض للحرب الأمريكية ضد العراق والمساهمة فيها". أما الاتجاه الآخر الذي فيمثّله وزير الدفاع الأمير سلطان، وهو "الأكثر قرباً من الأطروحة الأمريكية، والأكثر استعداداً للتناغم مع مشروع الحرب الأمريكي". اعتبر الكاتب ان السعودية خلال الإثني عشر عاماً الماضية، لم تكن لديها سياسة واضحة تجاهه، "وهي دون غيرها (اللهم إلا باستثناء الكويت) الأقل امتلاكاً لهامش المناورة، والأقل في استحضار البدائل التي يمكن أن تدرأ عنها بعض الأخطار المتوقعة".
ومضى الحسن الى القول ان ثلاثة أسباب رئيسية جعلت السعوديين أسرى لسياسة يصنعها غيرهم. "الأول: وثاقة ارتباطهم بالولايات المتحدة الي حدّ الإرتهان. والثاني: حراجة الموقف السياسي السعودي الناتج أساساً من كون السعودية دولة وأفراداً ومؤسسات متهمة بدعم الإرهاب، والمشجع الرئيسي له (...) السبب الثالث: هو نظرة المملكة الخاصة تجاه العراق، فهي علي عكس الدول المجاورة في الجملة، لا توجد لها خلافات تاريخية على أراضٍ" في رأي الكاتب كما نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية.

--- فاصل ---

مراسلنا في الكويت سعد المحمد يعرض فيما يلي لما كتبته صحف سعودية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الصحافي من اسرة (الحياة) ابراهيم حميدي كتب مقالا بعد زيارة لكردستان العراق، عنوانه "رسالة الى القيادة الكردية: المطلوب عقلنة الطموحات لئلا تتكرر الخدعة الاميركية"، اعتبر فيه ان "الانطباع الاساسي الذي يخرج به زائر كردستان العراق، هو أن هذه المنطقة أصبحت تشكل نواة كيان مستقل عن السلطة المركزية في بغداد". وعزا الكاتب سبب النجاحات التي شهدتها كردستان العراق، الى القرارات الدولية التي فرضت حصاراً على نظام الرئيس صدام حسين بعد حرب الخليج الثانية في العام 1991 وأدت الى إضعاف السلطة المركزية. لكن هذه القرارات ادت، في الوقت عينه، الى "تقوية الاطراف وتحديداً في المناطق الكردية الواقعة في شمال العراق، على مساحة تبلغ نحو 45 الف كيلومتر مربع" في رأي الكاتب. واستعرض حيمدي العلاقات بين الكرد والحكومة المركزية في بغداد، معيدا الى الاذهان انتفاضة عام 1991 ضد صدام التي شجعت الادارة الاميركية عليها الكرد "ثم سمحت له بقمعها عسكريا" حسبما جاء في المقال. ودعا الكاتب زعيم الحرب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني والامين العام الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباتي الى "بذل جهد اكثر لعقلنة الطموحات الكردية وتقريبها من الواقع لئلا يتعرضوا الى مزيد من الخداع وسفك الدماء" حسبما جاء في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

ونشرت الحياة اللندنية ايضا مقالا بقلم الكاتب اللبناني زهير قصيباتي عنوانه "خبرة هارفي" تطرق فيه الى ماضي المفتش (هارفي ماك جورج). الكاتب اكد ان ماك جورج اسس ناديا جنسيا بعدما تقاعد من صفوف (المارينز)، مضيفا ان "لا علاقة بالطبع بين (خبراته الفنية) التي يدافع عنها رئيس لجنة التفتيش هانس بليكس وبين خبراته الاخرى" حسبما جاء في المقال. ونقل الكاتب عن صحيفة (واشنطن بوست) الاميركية ان ماك جورج لا يملك أي شهادة علمية.

--- فاصل ---

الكاتبة والشاعرة التونسية آمال موسى نظرت بارتياب الى قرار مجلس الامن 1441 حول نزع الاسلحة العراقية. الكاتبة اعتبرت في مقال نُشر في الشرق الاوسط اللندنية عنوانه "الإفراط في الحرب!" ان هذا القرار قد يحوّل الاوفياء الوطنيين الى خائنين يفشون أسرار دولتهم. واشارت موسى الى انه "لا يمكن لعملية يمتزج فيها الحياد بالانحياز، وسوء النوايا بحسنها، أن تفرز نتائج حقيقية في بعديها الوقائي والإنساني" واضافت انه "لعل أهم السقطات التي قامت بها الأمم المتحدة من خلال قرار 1441 هي السعي إلى تشريع الخيانة والتنظير لها". وذلك، في رأيها، لأن من حق المفتشين أن يزودهم العراق بأسماء كل الموظفين المرتبطين حاليا، أو كانت لديهم صلة سابقة ببرامج العراق الكيمياوية والبيولوجية والنووية وبصواريخها البالستية ومرافق البحوث والتطوير والإنتاج، حسبما جاء في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية.

--- فاصل ---

الى هنا سيداتي وسادتي نصل الى ختام هذا العرض للشأن العراقي في الصحف العربية، قدمناه الى حضراتكم من اذاعة العراق الحر/اوروبا الحرة في براغ. شكرا على حسن استماعكم والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG