روابط للدخول

العراق يتنصت على المفتشين / أميركا تطلب تدريب معارضين عراقيين


- لقاء مع العميد (توفيق الياسري) حول قيام العراق بالتنصت ومراقبة عمل المفتشين. - تقرير حول تصريحات ريتشارد بتلر بشأن وجود مؤشرات إلى أن العراق سيعترف بامتلاكه بعض أنواع أسلحة الدمار الشامل. - مراسلنا في دمشق أجرى مقابلتين حول ما ينتظره العرب من عمليات التفتيش الجارية في العراق، وما إذا كانت الدول العربية تتوقع نجاح هذه العمليات في حل الأزمة العراقية مع الأمم المتحدة. - مراسلنا في العاصمة البريطانية (أحمد الركابي) أعد التقرير التالي حول طلب الولايات المتحدة من عدد من الدول بينها هنغاريا فتح دورات تدريبية لمعارضين عراقيين. - مراسلنا في باريس (شاكر الجبوري) أعد تقريراً حول ندوة سياسية نظمها المنتدى العراقي في فرنسا، واستضاف فيها أحد أهم الخبراء الفرنسيين في القضية العراقية.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

فتش خبراء الأمم المتحدة التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولجنة أنموفيك موقعاً من أكثر المواقع العراقية الساخنة يشتبه في علاقته ببرنامج تصنيع الأسلحة البيولوجية. وكالة اسوشيتد برس للأنباء قالت إن هذا الموقع هو مختبر الدورة الذي يستخدم في تصنيع أمصال الحيوانات، لافتة إلى أن الاستخبارات البريطانية تشتبه في أن هذا المختبر له علاقة بإنتاج عصيات الجمرة الخبيثة (انثراكس).
وفي تقرير لها من بغداد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في الأمم المتحدة يوم أمس الخميس أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق سيحصلون على معدات إلكترونية للتأكد من عدم وضع أجهزة تنصت بمركز عملياتهم في بغداد أثناء غيابهم عنه طوال أربع سنوات.ولفت المصدر إلى أن هذه المعدات ستصل إلى بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويتخذ عدد من بعثات الأمم المتحدة منها فريق التفتيش عن الأسلحة مقرا لها بفندق القنال المكون من ثلاثة طوابق والواقع عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة العراقية.
ويضم الطابق الأعلى بالفندق مركز عمليات المفتشين الذين استأنفوا عملهم بحثا عن أسلحة الدمار الشامل في العراق هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٨.
وللتعليق على هذه الإشكالات التي تقلق المفتشين اتصلنا بالعميد توفيق الياسري، القائد العسكري السابق في الجيش العراقي ورئيس الائتلاف الوطني العراقي المعارض وسألناه أولا عن مدى قدرة العراق على نصب أجهزة إنصات سرية ومتطورة لمراقبة عمل المفتشين فقال:

(مقابلة)

في سياق متصل، اعتبر الرئيس السابق للجنة أونسكوم للتفتيش ريتشارد بتلر أن هناك مؤشرات إلى أن العراق سيعترف بامتلاكه بعض أنواع أسلحة الدمار الشامل مع نهاية الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لإعلان قدراته المحظورة. وكالة فرانس برس نقلت عن بتلر أن العراق كان ينفي حتى وقت قريب امتلاكه أي أسلحة للدمار الشامل. لكن في الفترة الأخيرة بدأ بتوجيه رسائل غير مباشرة توحي بأنه مستعد للاعتراف بوجود بعض الأسلحة.
وكالة فرانس برس نقلت عن بتلر تأكيده أن تأكيد العراق أنه لم يستأنف برامجه المحظورة خلال غياب المفتشين شيء يختلف كلياً عن مزاعمه أنه لا يمتلك أي أسلحة، معتبراً أن العراق قد لا يلجأ هذه المرة إلى وقف أعمال المفتشين لأنه يعرف مدى خطورة شيء كهذا في الجولة الحالية من عمليات التفتيش.
يذكر أن رئيس أول فريق للمفتشين قام الأسبوع المنصرم بعمليات تفتيش في بغداد، وقد أكد ديمتري بريكوس أن المفتشين استطاعوا أداء واجباتهم بشكل طبيعي وأن التعاون العراقي خلال اليوم الأول من التفتيش يصح أن يصبح نموذجاً للتعاون المستقبلي.
أما الناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميليسا فيمينغ فقد أكدت أن المفتشين يتطلعون إلى الاستمرار في أداء أعمالهم بشكل جيد.

فيليمنغ:
"الجميع متحمسون وملتزمون بأداء عمل منظم. ونأمل في أن تسير الأمور هذا اليوم بشكل جيد، كذلك نتطلع ليوم عمل جيد من التفتيش".

(تقرير من ملف الخميس)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نستمع في ما يلي الى مقابلتين أجراهما مراسلنا في دمشق حول ما ينتظره العرب من عمليات التفتيش الجارية في العراق، وما إذا كانت الدول العربية تتوقع نجاح هذه العمليات في حل الأزمة العراقية مع الأمم المتحدة.

(تقرير دمشق من يوم الخميس)

--- فاصل ---

ترددت في الآونة الأخيرة تقارير صحفية أشارت إلى أن الولايات المتحدة طلبت من عدد من الدول بينها هنغاريا فتح دورات تدريبية لمعارضين عراقيين، وذلك في إطار الخطط الأميركية الرامية إلى شن حرب محتملة ضد العراق إذا ما أخفقت بغداد في كشف أسلحتها للدمار الشامل.
مراسلنا في العاصمة البريطانية (أحمد الركابي) أعد التقرير التالي الذي يتحدث فيه إلى محللين سياسيين.

(تقرير لندن من يوم الخميس)

--- فاصل ---

المنتدى العراقي في فرنسا ينظم ندوة سياسية مهمة استضاف فيها أحد أهم الخبراء الفرنسيين في القضية العراقية، وله مؤلفات تخص تاريخ العراق السياسي والاجتماعي، حيث اعتبر أن الحل للمشكلة العراقية لم يعد بيد العراقيين بل يقرر في واشنطن وربما في طهران.
(شاكر الجبوري) مراسلنا في باريس أعد التقرير التالي:

(تقرير باريس من يوم الأحد 25/11)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج، نلقاكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع القادم فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG