روابط للدخول

قرب وصول مروحيات لفرق التفتيش عن الاسلحة العراقية / تحركات دولية وإقليمية وعربية فيما يخص الشأن العراقي


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على قرب وصول مروحيات لفرق التفتيش عن الاسلحة العراقية، وعلى تصريحات مسعود بارزاني وجلال طالباني بعد حضورهما مؤتمر باريس، وعلى مؤتمر المعارضة العراقية المقبل في لندن، وعلى التحركات والمواقف الدولية والاقليمية والعربية فيما يخص الشأن العراقي.

تناولت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية مواقف شتى من الوضع العراقي، حيث رأى كريم بقرادوني في صحيفة الشرق الاوسط بأن واشنطن لاتفتش عن أسباب للامتناع عن ضرب العراق، بل هي تفتش عن ذرائع لضربه – على حد تعبيره.
وأشار بقرادوني الى عدم الفائدة من التساؤل عن أسباب الحشد الاميركي على العراق، واصفا مايجري بأنه "معطى"، ويتعين على القوى الاقليمية والدولية التعامل معه على هذا الاساس، وليس القيام بمبادرات لتبديله – بحسب قوله.

وقال جاسم مراد في صحيفة الزمان إن النظام السلطوي الحاكم في العراق، الذي قام خلال السنوات الثلاثين الماضية بتصفية وأختزال مجموعات كبيرة من المثقفين والعلماء وأصحاب المعرفة – هذا النظام يستسهل مسألة حجز العقلية المعرفية العراقية وجعلها قيد المساءلة والملاحقة من قبل أطراف دولية، مقابل بقائه في السلطة ولو الى حين – بحسب تعبير الكاتب.

وأشار سليم نصار في صحيفة الحياة الى أهتمام البنتاغون بالحرب النفسية ضد العراق، والى أن هذه الحرب النفسية عززت دور الولايات المتحدة كقوة تخويف أستطاعت أن تربح الحرب من دون قتال، واستطاعت أن تقفز بنفوذها الى داخل العراق وأن تتسلل الى المواقع المحرمة كالقصور الرئاسية من دون أن تخسر جنديا واحدا. وخلص الكاتب الى أن واشنطن لاتزال تراهن على أنتصار الحرب النفسية، وأن كل مايقال عن الاستعدادات العسكرية مجرد دعاية – على حد ظنه.

وطالب سامح راشد في صحيفة الحياة الدول العربية بالنظر في وسائل ضغط على واشنطن فيما يخص العراق، من دون أستفزاز، وفي وسائل مقاومة لتحركاتها من دون أصطدام - بحسب تعبيره.

وزعم طه خليفة في صحيفة الراية القطرية بأن روسيا باعت العراق بشكل كامل ونهائي خدمة لمصالحها الاقتصادية والتجارية والنفطية – على حد قوله.

وكتب حمزة الحسن في صحيفة القدس العربي عن ضياع البوصلة السعودية تجاه العراق، مطالبا صانع القرار السعودي بأعادة تقييم الوضع العراقي، وبمراجعة السياسات القديمة، وبوضع أستراتيجية للمستقبل في حال بقاء النظام العراقي أو رحيله، تأخذ في الاعتبار المصالح السعودية والعراقية والعربية، وتعتمد في الوقت الراهن سياسة تقوم على أنقاذ مايمكن أنقاذه وتقديم الاهم على المهم – بحسب قوله.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ونعود الى الرأي حيث نشرت صحيفة الزمان نص حوار أجرته مع المعارض العراقي ليث كبة قال فيه إن الخارجية الاميركية تحبذ الانقلاب في الداخل، أما البنتاغون فيتمسك بهدف إحتلال العراق. كبة دعا الى التوافق السياسي بأعتباره الطريق الوحيدة للادارة السياسية في العراق مابين الاطراف المختلفة. ورفض كبة التقسيمات على أساس مذهبي أو طائفي، مشيرا الى ضرورة أن يكون لواشنطن دور إزاء أمن العراق في مواجهة تدخلات ايرانية وتركية محتملة – بحسب مانقلت الصحيفة.

ونشرت صحيفة الحياة حديثا أجرته مع الناطق بإسم (المجلس العسكري) العراقي المعارض، العميد توفيق الياسري، جاء فيه أن خيار الانقلاب هو (افضل مخرج للأميركيين والعراقيين)، مرجحاً أن يغلب على الانقلاب الطابع السني، من دون ان يستبعد غزواً اميركياً.
وأعرب الياسري عن أعتقاده بأن (المواجهة اقتربت، وأنها ربما تحدث خلال ثمانية اسابيع أو اكثر بقليل). وكشف أن المجلس العسكري سيبعث برسائل الى دول عربية من بينها سورية، ويطمح الى إنشاء (مراكز حركات ميدانية على حدود تلك الدول، بما فيها الحدود السورية).
وأشار الياسري الى رغبة المجلس العسكري في قيام علاقة إيجابية مع دمشق. ونفى وجود تنسيق مع ايران، مشيراً الى أن وفداً من المجلس زار طهران وألتقى زعيم (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية) محمد باقر الحكيم والقوى العراقية المعارضة المتمركزة في العاصمة الايرانية. كما أقر الياسري بفشل محاولات (المجلس العسكري) فتح حوار مع موسكو، معتبراً أن روسيا (لن تتخلى عن مصالحها الاقتصادية مع النظام الحالي في بغداد).
وختم الياسري بأن المجلس لم يتلق دعوة للمشاركة في المؤتمر الموسع للمعارضة العراقية المرتقب في لندن، ورأى أن هناك (أرتباكاً) في جهودها، وأن المؤتمر يستأثر بكل اهتماماتها، وأن هذا مؤذ لعملها. – بحسب ما ذكرت الصحيفة.

كما نشرت الحياة القسم الثالث من الحوار مع رئيس أركان الجيش العراقي السابق نزار الخزرجي ورد فيه أن وزير الدفاع ورئيس الاركان أبلغا بأجتياح الكويت بعد حصوله. وأضاف الخزرجي بأنه أشار في حينها الى أن العراق سيخسر الحرب، فأنهى صدام الاجتماع وهو غاضب، وأتخذ القرار بعزله من منصبه. الخزرجي قال أيضا إن صدام هو الذي تولى شخصيا وضع خطة أجتياح الكويت. وروى الخزرجي أن خروج العراق منتصراً من حربه مع ايران شكل نقطة تحول خطيرة في شخصية صدام حسين المسكون بهاجس صورته في التاريخ.
وقال إن صدام شعر بالخيبة من مواقف الدول القريبة والبعيدة معتبرا أن العراق الذي منع ايران من تصدير ثورتها وأرغمها على الانكفاء الى الداخل، لم يعامل بعد أنتهاء الحرب بما كان يستحقه.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG