روابط للدخول

أردنيون متهمون بتهريب أسلحة من العراق / جاسوس سابق في فريق التفتيش الدولي


- غادر خبراء اتصالات في الجيش الأميركي قاعدة Ramstein الجوية في ألمانيا في طريقهم إلى منطقة الخليج. - أحيل ثلاثة مواطنين أردنيين إلى المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة الأردنية بتهمة تهريبهم كميات كبيرة من الأسلحة من العراق بهدف بيعها في الأردن. - أكدت اليوم مجلة Der Spiegel الألمانية بأن أحد مفتشي الأسلحة الدوليين المتجه إلى العمل في العراق كان عمل في الماضي جاسوسا لصالح الشرطة السرية الألمانية الشرقية.

تفاصيل الأنباء..

- غادر خبراء اتصالات في الجيش الأميركي قاعدة Ramstein الجوية في ألمانيا في طريقهم إلى منطقة الخليج، مزودين ببنادق وكومبيترات محمولة للمشاركة في تدريبات ستختبر قدرتهم على شن حرب في حال تعرض مفتشو الأمم المتحدة في العراق إلى مقاومة الجانب العراقي.
وسيلتحق الجنود بمئات من المخططين والخبراء لتأسيس موقع قيادة ميداني، مزود بشبكات الاتصالات الضرورية لتنسيق نشاطات قوات برية وبحرية وجوية في المنطقة.

- أحيل ثلاثة مواطنين أردنيين إلى المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة الأردنية بتهمة تهريبهم كميات كبيرة من الأسلحة من العراق بهدف بيعها في الأردن.
وأضاف مصدر قضائي أردني أن المتهم الرئيسي المدعو (عبد الحليم محمود عبيد) – وهو سائق شاحنة من مدينة إربد في شمال الأردن – حصل في تموز الماضي على عدد كبير من القذائف الصاروخية من نوع RPG وكميات من العتاد لمختلف أنواع الأسلحة اليدوية.
عبيد يشتبه في تمكنه من تهريب الأسلحة إلى الأردن وفي تجنيده الشخصين الآخرين لمساعدته في بيعها، ولكن الثلاثة اعتقلوا في آب الماضي.

- أكدت اليوم مجلة Der Spiegel الألمانية بأن أحد مفتشي الأسلحة الدوليين المتجه إلى العمل في العراق كان عمل في الماضي جاسوسا لصالح الشرطة السرية الألمانية الشرقية.
وأضافت المجلة أن الخبير الفيزيائي – الذي لم تذكر اسمه، والذي يعمل لدى اللجنة الدولية للطاقة الذرية في فينا – اعترف بنقل معلومات إلى وكالة الاستخبارات الحكومية الألمانية الشرقية التي كانت تعرف باسم Stasi خلال عقدي السبعينات والثمانينات.

- صرحت Melissa Fleming – المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية – بأن ما ورد في الصحافة البريطانية من تقارير مفادها أن عراقيين يخبئون أسلحة محظورة في منازلهم، قد تكون صحيحة.
وأضافت Fleming أن الخبرة التي اكتسبتها حين عملت مفتشة في لجنة الأمم المتحدة المعروفة باسم UNSCOM في التسعينات، علمتها بأن كل شيء ممكن في العراق، حسب تعبيرها.

- وصف رئيس جمهورية (بيلاروس) Alexander Lukashenko الادعاءات بأن بلاده قامت سرا ببيع أسلحة إلى العراق بأنها لا أساس لها مطلقا.
وأكد Lukashenko في كلمة أمام جامعة Minsk للاقتصاد بأن كل رشاشة يدوية – ناهيك عن منظومات الدفاع الجوي – في بيلاروس تم جردها، ولم يظهر أي دليل على أن الأسلحة الواردة إلى العراق أتت من بيلاروس.

- في محور آخر، أشارت وكالة فرانس برس الى ان نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز يزور العاصمة التركية هذا الاسبوع بهدف الحصول على دعم أنقرة للحرب الأميركية المحتملة ضد العراق، مضيفة أن ولفويتز الذي سيرافقه في الزيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية مارك غروسمان، سيعمل على تبديد مخاوف تركيا من آثار الحرب المحتملة وذلك بعرض رزمة من المساعدات الإقتصادية على الحكومة التركية.

- دعا الزعيمان الكرديان مسعود بارزاني رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني وجلال طالباني الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني، دول العالم الى دعم جهود المعارضة العراقية على طريق بناء حكومة عراقية ديموقراطية تعددية يمكنها أن تحل محل نظام الرئيس العراقي الحالي صدام حسين إذا ما تمت إزالته.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الزعيمين في كلمتين القياها في مؤتمر عقد في باريس وإختص ببحث موقع الكرد في العراق المستقبلي، أن الإجتماع المرتقب لست من جماعات المعارضة العراقية المزمع عقده في لندن في الثالث عشر الى الخامس عشر من الشهر المقبل، سينجح في أداء مهامه، مشددين على انهما لا يريدان إحلال حاكم ديكتاتوري عراقي أو حاكم عسكري غير عراقي محل النظام الديكتاتوري الحالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG