روابط للدخول

مدى تعاون العراق مع المفتشين الدوليين


نقدم فيما يلي عرضاً لأهم ما ورد في صحف أميركية حول عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، ومدى تعاون العراق مع المفتشين. أعد العرض ويقدمه (شيرزاد القاضي).

ضمن اهتمامها بموضوع التفتيش عن أسلحة العراق، نشرت صحيفة بوستن غلوب الأميركية تقريراً تحت عنوان "بدأ المفتشون عملهم في العراق دون عراقيل"، أشارت فيه الى أن المفتشين قاموا بزيارة موقعي التحدي، و ألرفاه خارج العاصمة العراقية بغداد.

وأشار التقرير الى أن بحوزة المفتشين معدات متطورة وحديثة، للتفتيش عن الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية، إضافة الى الدعم الذي يحظون به من قبل الأمم المتحدة، حيث أكد قرار مجلس الأمن على أن يتخلص العراق من أسلحته أو يواجه عواقب جدية.

ونسبت الصحيفة الى دميتري بريكوس Dimitri Perricos، الذي يقود فريق التفتيش، أنهم استطاعوا القيام بعملهم وفقاً لخطة وضعوها.

وفيما جرى التفتيش بشكل هادئ، توقع خبراء سابقون عن الأسلحة أن تكشف الأيام المقبلة عن مدى تعاون العراقيين مع المفتشين، بحسب الصحيفة الأميركية.

--- فاصل ---

وفي مقال نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية، بخصوص التفتيش عن الأسلحة، ذكرت الصحيفة أن هناك شرطين يجب أن يتوفرا لضمان نجاح التفتيش، الأول هو أن تجعل الأمم المتحدة عمليات التفتيش اقتحامية بدرجة تكفل الكشف عن التفاصيل الدقيقة لبرامج أسلحة صدام حسين غير التقليدية.

والشرط الثاني هو أن تتعاون بغداد بشكل كامل في الكشف عن جميع عناصر برامجها البيولوجية والكيماوية والنووية المشتبه بها، بحسب الصحيفة الأميركية.

وتقول الصحيفة أن الاختبار الرئيسي لموقف بغداد سيأتي في الثامن من كانون الأول المقبل، حيث يتوجب على العراق أن يقدم قائمة تفصيلية عن أية نشاطات بيولوجية وكيماوية ونووية.

وأضافت صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، أن استمرار العراق في إنكار وجود برامج تعتقد أجهزة مخابرات أميركية وغيرها بوجودها، سوف يدفع مجلس الأمن ليقرر مدى الفائدة المرجوة من الاستمرار في التفتيش عن الأسلحة.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، أشار كاتب المقال، جوست هيلترمان Joost R. Hiltermann، مدير مشروع الشرق الأوسط في مجموعة متخصصة بالأزمات الدولية، الى ما ذكره وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد، عن استخدام العراق لأسلحة كيماوية في السابق.

يقول كاتب المقال إن رامسفيلد لم يثر موضوع الأسلحة الكيماوية عندما التقى الرئيس العراقي صدام حسين عام 1983.

تابع الكاتب، أن الزيارة تمت، في وقت واجه فيه النظام العراقي تهديداً كبيراً من الإيرانيين، حيث اكتفى رمسفيلد بالحديث مع وزير الخارجية العراقي آنذاك، طارق عزيز، عن صعوبة قيام الولايات المتحدة بمساعدة العراق في حال استخدامه أسلحة كيماوية، أو تصعيده للحرب في الخليج، وبسبب سجله في مجال حقوق الإنسان، كما ورد في المقال.

وأضاف الكاتب في المقال الذي نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية، أن العراق لجأ فيما بعد الى استخدام أسلحة كيماوية ضد إيران، لكن ذلك لم يثر اهتماماً كبيراً مثلما يحدث الآن.

--- فاصل ---

وحول موضوع ذي صلة بالشأن العراقي، نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريراً تحت عنوان "شرويدر يضع حدوداً لدور ألمانيا في العراق"، قالت فيه إن المستشار الألماني غيرهارد شرويدر، بدأ بالحديث عن حدود مساهمة ألمانيا في أية عملية عسكرية ضد العراق، بعد أن عبّر في السابق عن معارضته لحملة أميركية محتملة ضد العراق، أثناء حملة نظمها لإعادة انتخابه مستشاراً لألمانيا.

وقد أكد شرويدر على أن ألمانيا لن تشارك في أي هجوم عسكري ضد العراق، لكنه وضّح أن باستطاعة الولايات المتحدة استخدام منشآت عسكرية، وأن تمر طائراتها عبر الأجواء الألمانية، إذا شنت هجوماً على العراق.

--- فاصل ---

أما صحيفة شيكاغو تربيون الأميركية فقد تحدثت عن الاستراتيجية الحربية الأميركية ضمن مقال نشرته اليوم، استهلته الصحيفة بالقول إن مفتشي الأسلحة استأنفوا عملهم في العراق بعد انقطاع دام أربعة أعوام.

وبالرغم من عدم حدوث ما يعرقل عمل المفتشين فأن الولايات المتحدة تواصل استعدادها للحرب بحسب ما ورد في الصحيفة الأميركية، مضيفة أن الولايات المتحدة سترسل وفوداً الى الخارج للاتفاق مع حلفاء محتملين، في حرب مرتقبة مع العراق، نقلاً عن مسؤول بارز في الإدارة الأميركية.

وفي هذا الصدد سيقوم نائب وزير الدفاع باول ولفوويتز بحملة لإقامة تحالف ضد العراق في حال عدم التزامه بقرار الأمم المتحدة، يزور خلالها بريطانيا، وتركيا، وبلجيكا، بحسب تقرير صحيفة شيكاغو تربيون.

--- فاصل ---

من ناحيتها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، ضمن مقال كتبه ديفيد فيلبس، نائب رئيس مركز الإجراءات الوقائية، أن جماعات المعارضة العراقية لا تنوي إقامة حكومة انتقالية أو تأسيس مجلس وطني، وإنما تسعى الى تشكيل هيئة استشارية، تركّز على تطوير الأسس لعراق ديمقراطي فدرالي بعد إطاحة صدام.

وأشار المحلل السياسي فليبس الى أن المعارضة تنوي عقد مؤتمر لمناقشة مجموعة من الأمور، أوائل كانون الأول المقبل في العاصمة البريطانية لندن، مضيفاً أن المعارضين سيناقشون مسألة إشراك العراقيين في الداخل في إعادة بناء عراق ما بعد صدام.

ويرى كاتب المقال ضمن أمور أخرى، ضرورة تصفية الأجهزة الأمنية والمخابراتية العراقية، وإقامة الديمقراطية بعد إزاحة صدام من السلطة، وأن تتولى إدارة محلية شؤون الأمن والإدارة في كردستان العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG